أكد خبير إدارة الأزمات، الدكتور محمد زمزمي، أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً عالمياً متقدماً في إدارة الحشود خلال موسم الحج، معتمدة على التكامل التقني والخبرة الميدانية.
وأوضح زمزمي أن منظومة إدارة الحشود تشهد قفزات نوعية عبر توظيف الأنظمة الذكية، وتحليل البيانات الاستباقي للتنبؤ بمناطق الكثافة قبل حدوثها.
وبيّن أن هذا التطور التقني يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج، وتعزيز مستويات السلامة طوال أداء المناسك.
وقال خبير إدارة الأزمات إن “إدارة الحشود في الحج اليوم تُدار بمنهجية احترافية ومؤسسية تعتمد على التقنيات الحديثة والقراءة اللحظية للمعلومات على أرض الواقع”.
ولفت إلى أن هذه المنهجية المؤسسية تنعكس إيجاباً على رفع كفاءة التشغيل الميداني، وتحقيق أعلى درجات الأمان في المشاعر المقدسة لضيوف الرحمن.
وأشار الدكتور زمزمي إلى أن نجاح الموسم يمثل مسؤولية تضامنية، تتطلب التزام الحجاج التام بالتعليمات التنظيمية وخطط التفويج المعتمدة من وزارة الحج والأمن العام.
وأكد أن التزام ضيوف الرحمن وتعاونهم مع الجهات المنظمة يلعب دوراً محورياً في دعم انسيابية الحركة داخل المشاعر والمنطقة المركزية للمسجد الحرام.
وتتزامن هذه الجهود التنظيمية مع مواصلة المملكة تنفيذ مشاريع تطويرية متسارعة، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن المنبثق من رؤية المملكة 2030.
وتستهدف هذه المشاريع الاستراتيجية الارتقاء بالخدمات، وتعزيز جاهزية البنية التحتية لاستيعاب الأعداد المتزايدة سنوياً، بما يحقق تجربة حج آمنة وميسرة ومطمئنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – مكة المكرمة
معرف النشر: SA-270526-135

