تسعى منصات أسواق التنبؤ، مثل “كالشي”، لجذب كبار المستثمرين وصناديق التحوط، مما قد يُحدث تغييراً ملحوظاً في القطاع المالي التقليدي. على الرغم من أن تلك المنصات لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها شهدت زيادة ملحوظة في الشعبية، خاصة خلال العام الماضي، مما جعلها تستهدف عملاء مؤسسيين يرغبون في إجراء صفقات كبيرة.
وفقاً لآصف مئير، الرئيس التنفيذي لشركة سوليدوس لابز، فإن صناديق التحوط بحاجة إلى وسائل أكثر دقة للتعبير عن آرائها في الأسواق. وأشار آندي روس، رئيس قسم الأعمال المؤسسية في “كالشي”، إلى أن الشركة أتمت مؤخراً أول صفقة كبيرة مخصصة على منصتها، مع تسجيل زيادة هائلة في أحجام التداول، حيث تضاعفت أحجامها بنسبة 800% في الأشهر الستة الماضية.
يميل المستثمرون الكبار للاعتماد على المنصات لعقود مرتبطة بنتائج أحداث مجدولة، مثل بيانات الرواتب الشهرية. يتخذ هؤلاء المستثمرون مراكز معاكسة لإدارة المخاطر، وغالباً ما تتجاوز قيمة بعض هذه العقود عدة ملايين من الدولارات. وأكد روس أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المؤسسات بالتحوط.
لتوسيع قاعدة عملائها المؤسسية، بدأت منصات التنبؤ في إبرام شراكات مع وسطاء رئيسيين. مؤسسات مثل “كلير ستريت” و”جامب تريدينج” تتعاون مع “كالشي” لتوفير إمكانية الوصول للعملاء. كما بدأت شركة “ماركس” في العمل مع “كالشي” ومنافسين آخرين لدعم بنيتها التحتية.
مع ذلك، تبقى السيولة أحد التحديات الرئيسية حيث قد تؤدي الصفقات الكبيرة إلى تحركات حادة في الأسعار. أشار مئير إلى أن أي صندوق تحوط لن يستثمر في منصة يقل حجم تداولها اليومي عن 10 ملايين دولار. والخلاصة أن منصات التنبؤ تحتاج إلى تحسين السيولة لجذب المزيد من الاستثمارات المؤسسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-270526-471

