أصدر قاضٍ فيدرالي حكماً بأوامر إزالة اسم «ترمب» من واجهة مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية وإعادة اسمه التاريخي. القاضي كريستوفر كوبر، المعين في عهد باراك أوباما، رأى أن مجلس إدارة المركز تجاوز سلطاته عندما صوت في ديسمبر 2025 على تغيير الاسم إلى «مركز دونالد ج. ترمب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية». وأمهل القاضي المسؤولين أسبوعين لإزالة اللافتات والإشارات التي تحمل اسم ترمب من الواجهة والموقع ومواد الترويج.
أوضح الحكم أن قانون الكونغرس لعام 1964 يحدد اسم المركز بـ«مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية» وأن أي تغيير يتطلب موافقة تشريعية، لا قرار مجلس إدارة منفرد. افتتح المركز عام 1971 تكريماً للرئيس كينيدي ويُعد من أبرز المؤسسات الثقافية في واشنطن. بعد عودة ترمب إلى البيت الأبيض أعاد تشكيل مجلس الإدارة وعين نفسه رئيساً، وصوّت المجلس على إضافة اسمه وتركيب اللافتات. كانت النائبة الديمقراطية جويس بيتي قد رفعت دعوى قائلة إن القرار يمثل «مشروع فخر شخصي» وينتهك القانون. وأوقف القاضي أيضاً خطة إغلاق المركز لمدة عامين ابتداءً من 4 يوليو 2026 لأعمال تجديد. ترمب وصف الحكم بأنه «مخزٍ».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-300526-366

