أعلنت شركة إنفيديا، أكبر شركة من حيث القيمة السوقية عالمياً، دخولها سوق المعالِجات الرئيسية لأجهزة الحاسب الشخصي، الذي كان حكراً تقريباً على إنتل وآبل وكوالكوم. جاء الإعلان خلال مؤتمر Computex في تايوان يوم 1 يونيو، حيث كشف الرئيس التنفيذي جين-سون هوانغ عن معالج N1X الجديد، المطوَّر بالتعاون مع مايكروسوفت.
سيُدمَج N1X في شريحة “RTX الفائقة” الجديدة، ومن المقرر إطلاق الأجهزة الأولى التي تعتمدها في الخريف ضمن جيل جديد من حواسب ويندوز من شركات مثل مايكروسوفت، ودِل، وإتش بي، وآسوس، ولينوفو، وإم إس آي. ووصف هوانغ هذه الخطوة بأنها إعادة ابتكار الحاسوب على غرار ما طرأ على الهواتف الذكية، مؤكداً أن التعاون مع مايكروسوفت سيؤدي إلى أول تصميم لحاسوب مُعاد ابتكاره بالكامل منذ نحو 40 عاماً.
تخطط إنفيديا لإطلاق أكثر من 30 لابتوب و10 أجهزة مكتبية مزوّدة بالشريحة الجديدة. تتألف الشريحة الأولى من قطعتين رئيستين من رقائق إنفيديا المتميزة مع ذاكرة موحّدة سعة 128 غيغابايت، وتجمع بين وحدة معالجة الرسوميات “Blackwell” والمعالج المركزي الجديد N1X المعماري على أساس Arm، والذي صممته شركة ميدياتك التايوانية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-010626-749

