أعلنت شركة ميتا، يوم الثلاثاء، عن توسيع إعدادات المحتوى لحسابات الشباب على إنستجرام، وفيسبوك، وماسنجر في جميع أنحاء العالم. تهدف هذه الخطوة إلى توفير تجارب آمنة ومناسبة للمستخدمين الأصغر سناً وسط تزايد الرقابة على سلامة الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
المبادرة، التي بدأت في أكتوبر الماضي في دول محددة، تسعى إلى منع المراهقين من الوصول إلى محتويات غير مناسبة. ستطلق ميتا خاصية (13+) للإعدادات، التي تحظر المحتوى غير المناسب، كما ستقدم خاصية “المحتوى المقيد” على فيسبوك وماسنجر لاحقاً هذا العام. يتم اختبار ميزات جديدة على إنستجرام للحد من تعرض المراهقين لبعض أنواع المحتوى بشكل مفرط.
صرحت ميتا أنها تدرك أن بعض المحتويات، مثل المنشورات المتعلقة بالتغذية أو القضايا النفسية، قد تكون مفيدة، لكنها تؤكد على أهمية توازن هذا المحتوى مع أنواع أخرى. تأتي هذه التغييرات بعد تسويات مالية كبيرة بين مناطق تعليمية وشركات وسائل التواصل، حيث اتهمت هذه الشركات بالتسبب في أزمات صحية نفسية بين الطلاب.
تأتي خطوات ميتا في سياق متزايد من الدول، بما في ذلك ماليزيا، التي بدأت بتطبيق منع إنشاء حسابات للأطفال دون 16 عاماً، تعزيزاً لجهود حماية القاصرين من المحتويات الضارة على الإنترنت. تعتبر هذه الإجراءات جزءاً من جهود عالمية للحد من تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي السلبية على صحة الأطفال النفسية وسلامتهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-020626-606

