شهدت شواطئ جزر فارو مطلع الصيف مشهداً دمويًا اعاد إحياء طقس «الغرينداد راب» التقليدي، بعدما تحولت مياهها إلى مساحات من الدم إثر مجزرة ضد مئات حيتان الطيار والدلافين. هذا التقليد، الممتد لأكثر من ألف عام منذ عهد الفايكنغ، يقوم على رصد مجموعات الثدييات البحرية ودفنها إلى مياه ضحلة ثم ذبحها بسكاكين على الشاطئ. لقطات 2026 أثارت صدمة عالمية، خاصة مع ظهور صفوف من الجثث وحضور أطفال يلمسون الحيوانات المذبوحة، ما أثار إدانات من منظمات الرفق بالحيوان والبيئة التي تصف الحدث بأنه وحشي ويهدد التوازن البحري. تُحذر هذه الجهات من أن التكاثر البطيء لحيتان الطيار يجعل التعويض عن الخسائر أمراً صعباً. في المقابل تدافع حكومة جزر فارو عن الممارسة باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية ومصدرًا محليًا للغذاء، بينما تفتقر القوانين المحلية إلى حصص أو قيود صارمة، وتُقدر الأعداد المذبوحة سنوياً بالمئات، بما في ذلك نحو 814 حيواناً في العام الماضي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (توشافن) ![]()
معرف النشر: MISC-030626-646

