الجامعة الأميركية في الشارقة ومؤسسة زايد للتعليم توقعان مذكرة تفاهم لدعم المنح الدراسية وفرص البحث العلمي
الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة – وقعت الجامعة الأميركية في الشارقة مذكرة تفاهم مع مؤسسة زايد للتعليم، لتأسيس إطار رسمي للتعاون في مبادرات مشتركة تسهم في توسيع الفرص المتاحة أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمجتمع عامة.
ويبحث الجانبان، بموجب مذكرة التفاهم، مجالات التعاون في برنامج للمنح الدراسية لطلبة الجامعة الأميركية في الشارقة، والمجموعات البحثية المتخصصة، والكراسي البحثية الوقفية، وزمالات ما بعد الدكتوراه، ومنح دراسات الدكتوراه، ومشاريع الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير القيادات، والتطوير المهني، والمشاركة المجتمعية.
وتنضم الجامعة الأميركية في الشارقة، في إطار هذا التعاون، إلى قائمة الجامعات المشاركة في برنامج روّاد زايد، وهو برنامج منح جامعية قائم على الجدارة يستهدف الشباب الإماراتي والعربي من أصحاب الإمكانات العالية من المقيمين في دولة الإمارات، والراغبين في متابعة دراسات الماجستير في مجالات ذات أولوية للمنطقة. ويوفر البرنامج تمويلًا أكاديميًا كاملًا، وبرامج مخصصة لتطوير المهارات القيادية، وخدمات دعم شاملة تهدف إلى تعزيز النمو الأكاديمي والشخصي والمهني للمستفيدين.
وتشمل برامج الجامعة الأميركية في الشارقة المدرجة حاليًا ضمن برنامج روّاد زايد: ماجستير الآداب في الدراسات الدولية، وماجستير التخطيط الحضري، وماجستير العلوم في التعلم الآلي، وماجستير العلوم في الاقتصاد والسياسات.
وفي تعليقه على أهمية هذا التعاون، قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “تعكس مذكرة التفاهم هذه شراكة هادفة قادرة على تحقيق قيمة مستدامة للطلبة والجامعات والمجتمع في دولة الإمارات. ويجمع تعاوننا مع مؤسسة زايد للتعليم بين توسيع فرص الوصول إلى التعليم، والتميز الأكاديمي، والأثر الوطني. فمن خلال ربط دعم المنح الدراسية بالبحث العلمي والابتكار وتطوير القيادات، نحن نسهم في فتح مسارات جديدة أمام الطلبة الموهوبين لمتابعة دراساتهم العليا، والإسهام في المجالات ذات الأولوية، واكتساب المهارات اللازمة لخدمة المجتمع بوعي وهدف”.
وأضاف: “تعتز الجامعة الأميركية في الشارقة بإدراجها ضمن برنامج روّاد زايد، وبدعم مبادرة تستثمر في الجيل القادم من القادة والمبتكرين وصنّاع التغيير”.
وصرّح متحدث باسم مؤسسة زايد للتعليم قائلًا: “يسعدنا إبرام شراكة رسمية مع الجامعة الأميركية في الشارقة، انطلاقًا من رؤية مشتركة والتزام ثابت بدعم أولويات دولة الإمارات القائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره أحد أهم دعائم التنمية المستدامة. ويُمثّل برنامج ‘روّاد زايد’ مبادرة رائدة تترجم هذه الشراكة إلى واقع ملموس، إذ يزوّد الشباب الموهوبين بالمعارف والقيم والأفق العالمي ليكونوا قادرين على تولّي زمام القيادة برسالة واضحة وهدف سامٍ. ونتطلّع من خلال هذه الشراكة إلى إعداد قيادات وطنية واعدة، وتنشئة جيل قادر على صناعة نمو شامل وازدهار يعمّ خيره على الجميع في شتى الميادين الاقتصادية والاجتماعية”.
وتعكس هذه الشراكة التزام الجامعة الأميركية في الشارقة المتواصل ببناء شراكات استراتيجية توسع الفرص أمام طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، وتعزز منظومات البحث والابتكار، وتربط التميز الأكاديمي بالأثر الملموس.
تواصل الجامعة، من خلال شراكاتها مع الجهات الحكومية والمؤسسات والقطاع الصناعي ومؤسسات المجتمع، فتح مسارات جديدة للمنح الدراسية، وتمويل البحث العلمي، وريادة الأعمال، والتطوير المهني، ودعم نجاح الطلبة، بما يعزز دورها بوصفها مؤسسة أكاديمية رائدة تسهم في دعم اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات وإعداد كفاءات المستقبل.
حول الجامعة الأميركية في الشارقة
تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.
واليوم، تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة مسيرتها، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لتعزز من مكانتها الإقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية.
ولطالما حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي لتكون ضمن أفضل 3% من الجامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف “كيو إس 2026” للجامعات في الوطن العربي، كما أنها صُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026.
تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.
وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي فيها. كما حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، وجمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.
تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.
تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.
حول مؤسسة زايد للتعليم
تأسست “مؤسسة زايد للتعليم” بدعم ومتابعة من مكتب المشاريع الوطنية التابع لديوان الرئاسة، بهدف الاستثمار في القادة الشباب أصحاب الأهداف السامية من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة العربية، والعالم، وتعمل على خلق علاقات متينة بينهم، ممكنةً إياهم من صياغة مستقبل قوامه القيم النبيلة والخدمة العامة. وتسترشد المؤسسة بإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتعيد تعريف مفهوم القيادة عبر منظور إقليمي متميز؛ يجمع بين التراث والابتكار، وبين قوة الشخصية والقدرات العملية والكفاءة المهنية العالية. ومن خلال برامج نوعية وتحويلية في مجالات التعليم والقيادة والبحث والعمل المشترك، تهدف المؤسسة إلى تمكين 100,000 شاب وشابة بحلول عام 2035، ليقودوا مجتمعاتهم بنزاهة وتعاطف وغاية واضحة.
– انتهى –
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-080626-636

