دفعت مدارس ناشفيل أكثر من مليون دولار لنظام مراقبة مدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة أومنيليرت بغية كشف الأسلحة وتفادي المجازر، لكن النظام فشل وقت وقوع إطلاق نار داخل إحدى المدارس، مما أسفر عن مقتل شخصين. نجا مراهق ورفع دعوى أمام محكمة مقاطعة ديفيدسون متّهماً الشركة بتسويق وعود زائفة والمبالغة في قدرات منتجها. تكشف أوراق الدعوى أن النظام يعيبه الاعتماد الشديد على ظروف مثالية: إضاءة ملائمة، زاوية كاميرا مباشرة، ومسافة قريبة من المستشعرات، وهي شروط لم تتوفّر أثناء الحادث فلم يتم تفعيل الإنذار. كما استند المحامون إلى نصوص تسويقية سابقة للشركة تزعم وقاية من مجازر مثل مارجوري ستونمان دون الإشارة لاحتمالات الخطأ أو الإنذارات الكاذبة. وصف محامي الطالب التقنية بأنها وهمية ومقارنة بخواص القيادة الذاتية غير الناضجة، وطالب خبراء الأمن التعليمي بالاعتماد على حلول مثبتة بدل بيع أوهام تكنولوجية لحماية الطلاب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-080626-561

