هل يحق لشركة أن تسحب لعبة اشتريتها وتمنعك من تشغيلها؟ هذه المسألة أثارت حملة “أوقفوا قتل الألعاب” التي أطلقها اليوتيوبر روس سكوت عام 2024، وانتشرت دولياً بعد أن جمعت التماساً موقعاً من نحو 1.3 مليون شخص قدم إلى المفوضية الأوروبية، وأُجريت جلسة استماع في البرلمان الأوروبي في أبريل/نيسان. الحملة تبعث رسالة واضحة: إنهاء خدمة الخوادم بشكل كامل يجعل نسخ الألعاب المباعة عديمة الفائدة ويحتاج إلى حلول مسؤولة.
أشعل قرار يوبيسوفت إيقاف لعبة السباق The Crew عام 2024 شرارة الجدل. لاعبين مثل “كيميكالفلود” و”وامي4″ اعتبروا الإغلاق أشبه بسرقة ممتلكاتهم الرقمية، مطالبين بإشعارات واضحة وخيارات تحوّل اللعبة للعمل دون اتصال أو أدوات تسمح باستمرار التشغيل. رفعت دعوى جماعية في كاليفورنيا ضد يوبيسوفت لكنها سحبت ورفضت في يونيو/حزيران 2025؛ وتستمر قضايا أخرى في فرنسا.
قطاع الألعاب يرى أن إيقاف الخدمات خيار لا غنى عنه عندما تصبح الألعاب غير مجدية تجارياً، ويخشى أن تفرض قواعد صارمة تكاليف تطوير أعلى. أمثلة أخرى على الإيقاف السريع شملت سحب سوني للعبة Concord بعد أقل من أسبوعين من إطلاقها وقرارات بشأن Destruction AllStars.
الحملة تطالب بنهج “نهاية عمر” منصف للاعبين، وتضغط تشريعياً — منها مبادرة تشريعية في كاليفورنيا — بينما تدرس المفوضية الأوروبية طلب المتظاهرين قبل 27 يوليو/تموز. النقاش مستمر وقد يستغرق سنوات قبل الوصول إلى حلول دائمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-100626-129

