إقتصاد

نفط الهلال: استهداف منشآت الطاقة جريمة حرب دولية

Eb6afbe8 447a 4a10 a7ef 9bd42f7c2591 file.jpeg

نفط الهلال: استهداف منشآت الطاقة جريمة حرب دولية

صرح مجيد حميد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، بأن الأزمة الأخيرة في منطقة الخليج بلغت حدًا من الصدمة يتجاوز الآثار التي تتركها على سوق الطاقة. وأكد أن الاضطراب في تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر طريقًا لمرور نحو خُمس نفط العالم، يكشف مدى اعتماد الاقتصاد العالمي على ممرات استراتيجية ضيقة.

جاءت تصريحاته خلال مؤتمر “دبلوماسية البترول 2026” في واشنطن، حيث أشار إلى أن هذه الأزمة ليست مجرد مسألة طاقة، إنما لها تأثيرات عميقة على الاقتصاد العالمي. وأوضح أن نفس الممر المائي ينقل أيضًا جزءًا كبيرًا من الأسمدة والمكونات الأساسية للصناعات الحديثة، مما يعني أن تأثير الوضع الحالي يمتد إلى أسعار الوقود والسلع الأساسية والسيارات والطائرات.

ووفق تقديرات جعفر، فإن الأضرار المباشرة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة تجاوزت 60 مليار دولار، بينما تخطت خسائر الإيرادات 150 مليار دولار، مع ارتفاع يومي يتجاوز مليار دولار، ومنذ بداية الاضطراب، وصلت الخسارة في إمدادات النفط إلى أكثر من مليار برميل، مما جعل هذا الوضع يُعتبر من أكبر الاضطرابات في تاريخ سوق النفط العالمي.

كما أكد جعفر على أن البنية التحتية للطاقة ليست مجرد مواد أولية، بل هي نتاج جهود وخبرات بشرية يعتمد عليها الملايين يومياً. وشدد على أن الاستهداف المتعمد لمرافق الطاقة يُعد جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي، مما يعكس تداعيات سلبية على الحياة والاقتصادات المعتمدة على هذه الطاقة.

وفي ختام حديثه، أشار إلى أهمية المرونة في أنظمة الطاقة، مؤكدًا ضرورة الاستثمار في إنشاء بنى تحتية قوية ومتنوعة، ليس فقط لتأمين الإمدادات، بل أيضًا لتوفير قيم محلية تدعم اقتصادات الدول.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-100626-587

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة