أسلوب حياة

لماذا يُعدّ إتقان “القرفصاء الآسيوية” مهماً لصحتنا؟

370163f5 a505 49a1 b6be d0de27cec851 file.jpg

في أجزاء كثيرة من آسيا، القرفصاء العميقة أو “القرفصاء الآسيوية” وضعية يومية طبيعية تجلس فيها الأقدام مسطحة والكعبان على الأرض والوركان مثنيان بالكامل. لكنها تثير دهشة بعض الزوار الغربيين الذين يفشلون في الحفاظ على توازنهم عند محاولتها.

يؤكد خبراء الحركة مثل البروفيسور كريستوفر باورز أن القرفصاء حركة أساسية تساعد في كثير من أنشطة الحياة اليومية (الجلوس والنهوض، التقاط أشياء من الأرض، استخدام المراحيض). وتُظهر الأبحاث أن القدرة على أداء القرفصاء العميقة تدل على مرونة حركة أكبر في الورك والركبة والكاحل، وقد تساهم في تقليل آلام الظهر والحفاظ على الاستقلالية مع التقدّم في العمر. الأطفال عادة ما يؤدونها بسهولة بسبب مرونتهم وبُنى أجسامهم المختلفة.

فقدان القدرة إلى حد كبير يعود إلى أنماط الحياة الحديثة المعتمدة على الكراسي والمراحيض المرتفعة، وليس فقط لتغير البنية الجسدية. وفي ثقافات حيث تُستخدم هذه الوضعية يومياً، تبقى الشكوى أقل لكون الحركة مُستمرة. مدربون مثل مات هسو يؤكدون أن القرفصاء العميقة مهارة قابلة للتعلّم لكنها تتطلب تدريباً تدريجياً واستخدام الدعم لتجنّب الإصابات.

مع ذلك، لا تناسب هذه الوضعية الجميع؛ فالأشخاص الذين يعانون من آلام أو مشكلات في المفاصل قد يحتاجون لتعديلات أو استبعادها. ولا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد تثبت فوائدها الوقائية. الهدف العمومي يبقى الحفاظ على القدرة على الحركة والتحكم بالجسم والاستقلالية بدلاً من السعي للكمال في أداء الوضعية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-100626-339

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة