ثقافة وفن

أربعون عاماً على رحيل بورخيس.. الأرجنتين تحيي إرث أعظم أدبائها

3f561750 cc5c 4b93 a48c 722d87fca899 file.webp

يُعاد اليوم تقييم إرث خورخي لويس بورخيس على نطاق واسع إذ تُصادف في 14 يونيو 2026 الذكرى الأربعين لرحيله. يُعتبر بورخيس أحد أبرز كتّاب الأرجنتين والعالم في القرن العشرين، وتحيي الأرجنتين ودول عدة هذا الحدث بسلسلة ندوات ومعارض وفعاليات تستمر طوال عام 2026.

تضمن البرنامج في بيونس آيرس، ضمن تعاون مع مؤسسة بورخيس الدولية، معرضاً بعنوان “بورخيس: أصداء اسم” يعرض مخطوطات ومقتنيات شخصية وطبعات أولى وصوراً وهولوغراماً ونموذجاً للغرفة التي عاش فيها. كما تنظم مكتبة ماريانو مورينو محاضرات وقراءات، وتقام فعاليات أخرى في Casa del Bicentenario.

تتناول الفعاليات تأثير بورخيس الأدبي على الأجيال اللاحقة، وقدرته على مخاطبة القرن الحادي والعشرين، خاصة مع انتشار تقنيات المعلومات والذكاء الاصطناعي. تُشير تحليلات إلى أن طابع نصوصه المجزأ وتداخل الواقع بالخيال يجعل أعماله قابلة لإعادة القراءة في عصر رقمي.

ظلت علاقة بورخيس بالسياسة محط جدل؛ أظهر إعجاباً بالجنود الذين ناضلوا من أجل استقلال الأرجنتين وانضماماً مبكراً إلى التيار المحافظ، مع مقولة أنه “فقط النبلاء يتمسكون بالقضايا الخاسرة”. داخلياً، تلقفه كثيرون بالرفض أو النقد بسبب عالمه الخيالي وشخصيته العامة، لكن بعد وفاته تحوّل إلى رمز يُستقطَب عبر طيف سياسي وثقافي واسع — تحول اعتبره بعض النقاد مكتملاً مع احتفالات مئويته عام 1999.

يبقى إدارة إرثه الأدبي وخيارات عرضه موضوع نقاش مستمر بين المهتمين والنقاد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-160626-473

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 4 ثانية قراءة