تعهد زعماء مجموعة السبع خلال اجتماعهم في 17 يونيو 2026، بتعزيز الجهود لمعالجة أعباء الديون المرتفعة التي تواجهها البلدان النامية، بما في ذلك البلدان ذات الدخل المتوسط التي لا تستفيد من مبادرة تخفيف الديون التي أطلقتها مجموعة العشرين أثناء جائحة كوفيد. في إعلان مشترك، أكد القادة التزامهم بالتعاون الدولي في مجال التنمية وأهمية الإصلاحات والتركيز على زيادة الاستثمارات الخاصة.
دعا القادة إلى إطلاق مرحلة جديدة من الشراكات الدولية التي تعزز من قدرة الدول النامية على الاعتماد على مواردها الذاتية، وأكدوا أن تمويل التنمية والاستثمار الدولي هما عنصران أساسيان لدعم النمو الاقتصادي والحد من الفقر. كما أقرت المجموعة بأن النظام التنموي الحالي بحاجة إلى تحديث شامل لمواجهة التحديات الحديثة، مشيرة إلى ضرورة إصلاحات هيكلية لتحسين كفاءة الإنفاق.
كما تعهدت مجموعة السبع بتطوير برامج تشجع على الاستثمار المشترك وتعزيز قدرة الدول على إدارة مواردها المحلية. ومن بين النقاط الهامة التي تناولها الإعلان، زيادة جهود معالجة هشاشة الديون التي تهدد الاستقرار الاقتصادي، ودعوة الدول إلى الانضمام إلى آليات تبادل البيانات الخاصة بالديون.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل المجموعة لزيادة دور القطاع الخاص في تمويل التنمية عبر استخدام آليات مثل التمويل المشترك. وقد تم التركيز أيضا على أهمية تطوير البنية التحتية وسلاسل التوريد العالمية لدعم النمو واستقطاب الاستثمارات.
أخيرا، شدد الإعلان على أهمية التعاون الدولي بمشاركة الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص لضمان تنفيذ هذه الأجندة بفعالية وتحقيق نظام تمويل تنموي أكثر عدلاً وشفافية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-170626-768

