استقر الدولار الأربعاء قبل أول قرار للسياسة النقدية يصدر عن مجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة كيفن وارش. يُعتبر هذا الاجتماع اختباراً مبكراً لاستراتيجية الإدارة الجديدة في إدارة السياسة النقدية والتواصل مع الأسواق. تجنب المستثمرون اتخاذ مراكز كبيرة في ظل عدم اليقين بشأن الرسائل التي قد يبعث بها وارش بشأن أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
رغم التوقعات السائدة بعدم تغيير أسعار الفائدة في الاجتماع الحالي، يتركز الانتباه على البيان المصاحب والتوقعات الاقتصادية بالإضافة إلى المؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي. يبحث المستثمرون عن أي دلائل تشير إلى إمكانية ابتعاد الاحتياطي الاتحادي عن سياسته السابقة التي تميل نحو التيسير النقدي، خاصةً أن بعض صانعي السياسات يميلون نحو تشديد السياسة النقدية لمواجهة مخاطر التضخم.
يتطلع المستثمرون أيضاً إلى ما يعرف بـ”مخطط النقاط”، الذي يعد أداة يستخدمها مسؤولو الاحتياطي الاتحادي لعرض توقعاتهم regarding مسار أسعار الفائدة في السنوات المقبلة. وكانت أسعار أسواق المال تشير حالياً إلى احتمال بنسبة 80% لرفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام.
شهدت أسواق العملات تحركات محدودة، حيث استقر اليورو قرب مستوى 1.1605 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3420 دولار رغم بيانات تضخم أفضل من المتوقع في بريطانيا. في اليابان، سجل الين 160.25 مقابل الدولار، مع ترقب أي تدخلات محتملة لدعم العملة بعد رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً.
أما في السويد، فقد تعرضت الكرونة لضغوط بعدما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، مشيراً إلى أن تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط لا تزال تشكل تهديداً لمعدل التضخم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-170626-193

