لم تهدأ ضجة “الطبيب المزيف” حتى ضبطت الأجهزة الأمنية محتالاً جديداً ادّعى التخصص في الحساسية والمناعة بعد أن كان يعمل كيميائياً بإحدى الشركات. أنشأ عيادة غير مرخّصة في الدقي بالجيزة، روّج عبر صفحات التواصل الاجتماعي بأنه طبيب مختص، واحتفظ داخل العيادة بكميات من أدوية مجهولة المصدر، فداهمت القوات المكان وأوقفت المتهم. الحادثة تلت أياماً اعتُقل فيها شخص آخر ادّعى كونه من أشهر أطباء القلب، ثم تبين أنه مفصول من كلية الألسن وزوّر شهاداته وبطاقاته وفتح عيادة في القاهرة لممارسة مهنة لا يملك مؤهلاتها. تلك الوقائع المتتالية تبرز خطر استغلال ثقة الجمهور ووسائل التواصل لبيع مزاعم طبية، وتؤكد الجهات الأمنية استمرار حملاتها لملاحقة المنتحلين وحماية صحة المواطنين. ننصح بالتحقق من تراخيص الأطباء قبل طلب العلاج.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : فهد صالح fahadoof_s@ ![]()
معرف النشر: MISC-170626-246

