تمسكت الفيدرالي الأمريكي بأسعار الفائدة دون تغيير، مع توقعات برفعها في وقت لاحق من العام الجاري نظراً لتزايد المخاوف بشأن التضخم الذي تجاوز الهدف المحدد بـ 2%. أظهرت التوقعات الجديدة أن تسعة من أعضاء المجلس يتوقعون رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية 2026، حيث أُزيلت في البيان الأخير عبارات تشير إلى إمكانية خفض الأسعار هذا العام.
وفي ظل النشاط الاقتصادي المتزايد، أشار الفيدرالي إلى أن هناك بعض انعدام اليقين يعود جزئياً إلى النزاع في الشرق الأوسط. ورغم توسع الأنشطة الاقتصادية، لا يزال التضخم مرتفعاً مقارنةً بالهدف، ما يعكس آثار صدمات في إمدادات بعض القطاعات مثل الطاقة. تم تعديل التوقعات الخاصة بتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.6% بدلاً من 2.7%، مما يوضح التحديات الاقتصادية التي يواجهها أكبر اقتصاد في العالم.
كما رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعاته بشأن أسعار الفائدة، على أمل أن يشهد العام 2026 زيادة واحدة. وفي تحول جديد تحت قيادته، ألغى رئيس المجلس كيفن وارش أي توجيهات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة، مع التركيز على الحفاظ على “احتياطيات كافية في النظام المصرفي”.
وبالإضافة إلى ذلك، كان التضخم في الولايات المتحدة قد بلغ 3.8% في أبريل، وهو ما يسلط الضوء على التحديات الاقتصادية المستمرة. وفي مؤتمر صحفي، أشار وارش إلى خطط لمراجعة خمسة مجالات من السياسة النقدية، مما يعكس استراتيجيته الجديدة.
أثرت قرارات المجلس على الأسواق، حيث شهدت عائدات سندات الخزانة ارتفاعاً طفيفاً، بينما انخفضت الأسهم الأمريكية بشكل طفيف وارتفع الدولار مقابل العملات الأخرى. ويتجه سوق العقود الآجلة نحو احتمال رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر بدلاً من الإبقاء عليها دون تغيير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-180626-583

