تصدرت قضية الشاعرة الفلسطينية آلاء القطراوي عناوين الرأي العام في فرنسا بعدما رفضت السلطات منحها تأشيرة دخول منذ ستة أشهر، رغم حصولها على منحة برنامج “بوز” المخصص للفنانين والباحثين الأجانب المعرّضين للخطر، والذي تشرف عليه “كوليج دو فرانس بالتعاون مع أربع وزارات فرنسية. القطراوي التي فقدت أطفالها الأربعة في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في خان يونس في 13 ديسمبر 2023، ما تزال عالقة في غزة.
صحف فرنسية، بينها Le Canard Enchaîné وLibération، انتقدت تعطل منح التأشيرة وحمّلت الخوف من اليمين المتطرف جزءاً من المسؤولية عن تمسّك السلطات بالقرار. صحيفة La Tribune نقلت توقيع 21 شخصية بارزة من مشهدين فني وفكري وسياسي — من بينهم ناتالي بورتمان وإليزابيث بادينتر وفيلسوف آخرون — تطالب بمنح التأشيرة في إطار برنامج حماية المثقفين. الشاعر أدونيس نفسه راسل السلطات ودعم إصدار ديوان للقطراوي في فرنسا بمقدمته.
الانتقادات تشير أيضاً إلى أن دولاً أخرى نجحت في استقبال مستفيدين من البرنامج أو لاجئين من غزة (إيطاليا استقبلت مؤخراً نحو 80 لاجئاً)، بينما تستمر مأساة الشاعرة: استغرق رفع جثث أطفالها نحو عام ونصف نتيجة الحصار، وُجد أحد أقربائهم ميتاً قرب باب المنزل.
القطراوي معروفة في العالم العربي بمجموعاتها الشعرية وأبحاثها عن أدونيس، وحازت جوائز عدة بينها مسابقة “أمير الشعراء” وجوائز وطنية وتكريم من وزارة شؤون المرأة عام 2018.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-190626-739

