نشأت ناتاشا غولدشتاين-أوباسياك، جيما هكس وهيلين believing believing ظناً بأنهن يعرفن آباءهن، لكن اختبارات الحمض النووي كشفت لهن في العشرينات والثلاثينات أنهن وُلدن عن طريق نفس متبرع الحيوانات المنوية. تُسمّي الثلاثة أنفسهن “أخوات الحيوانات المنوية” وبدأن بودكاست باسمه لتبادل تجاربهن وزيادة الوعي حول قضايا الخصوبة والتبرع.
ولدن قبل إنشاء هيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة (HFEA) في 1991، وهو زمن وصفتهن بـ”الغرب المتوحش” لأن التبرع كان غالباً سرياً. جيما (36) وهيلين (35) اكتشفتا ذلك في أواخر العشرينات، وناتاشا (36) علمت مبكراً لكنها أجرّت اختبار الـDNA متأخراً. اختبار الـDNA أكد ليس فقط أنهن شقيقات غير شقيقات، بل كشف عن أخوات أخريات كذلك. التقاء الثلاثة وصفتوه بأنه لحظة سحرية ومؤثرة، مع شعور بالانجذاب والتشابه في الاهتمامات الإبداعية (فن، موسيقى، رقص) وقيم الهوية، خاصة ارتباطهن بوِلز الذي ظهر جزءٌ من أصول المتبرع.
تمكّن الأخوات من معرفة هوية المتبرع والتواصل معه وكان اللقاء إيجابياً. مع ذلك يحذّرن من ثغرات الحماية للأشخاص المولودين عن طريق التبرع في فترات ما قبل التنظيم، ولا سيما انتشار التبرع خارج العيادات عبر مواقع التواصل. يشيرن إلى أن التعديلات القانونية عام 2005 أنهت سرية المتبرعين اعتباراً من بلوغ الطفل 18 عاماً، لكنهن يؤكدن الحاجة لمزيد من الحماية والوعي ليكون للأجيال المقبلة صوت ومكانة في المجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-200626-118

