علنت شركة شيفرون، عملاق النفط الأميركي، يوم الاثنين 22 يونيو/ حزيران، عن اتفاقية مدتها عشرون عاماً لتزويد مركز بيانات ضخم تابع لشركة مايكروسوفت التكنولوجية العملاقة في غرب تكساس بالغاز الطبيعي.
ومن المتوقع أن يستهلك مركز البيانات، المسمى مشروع كيلبي Kilby، ما يقارب 2.7 جيجاوات من الكهرباء، أي ما يعادل الطاقة اللازمة لتشغيل حوالي مليوني منزل.
وسيتم توفير معظم الكهرباء من توربينات غازية ضخمة من إنتاج شركة جي إي فيرنوفا GE Vernova، شريكة شيفرون. كما ستوفر شركة كاتربيلر توربينات أيضاً. وستُقام البنية التحتية للطاقة في موقع مركز البيانات.
ولم يبدأ مشروع كيلبي أعمال الإنشاء في مقاطعة ريفز بعد. وتتوقع شيفرون اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في وقت لاحق من هذا العام. ومن المقرر أن يبدأ مركز البيانات بتلقي الطاقة في عام 2028.
وتأتي شراكة مايكروسوفت مع شيفرون في إطار سعيها الحثيث لتوسيع نطاق مراكز البيانات لديها لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تخطط الشركة لإنفاق 190 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام، بزيادة قدرها 61% عن عام 2025.
ويُظهر تبني مايكروسوفت للغاز الطبيعي من خلال شراكة مع قطاع النفط استعدادها للاستثمار في الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاتها من الكهرباء.
أكدت نويل والش، رئيسة قسم عمليات الحوسبة السحابية والابتكار في مايكروسوفت، في بيان لها يوم الاثنين، أن النمو السريع للذكاء الاصطناعي “يتطلب بنية تحتية للطاقة قابلة للتوسع بسرعة وموثوقية”.
من جانبها، أوضح جيف غوستافسون، رئيس قسم الطاقات الجديدة في شيفرون، أن الشركة في وضعٍ يمكّنها من توصيل الغاز الطبيعي بسرعة وموثوقية من حوض بيرميان، الواقع غرب تكساس وجنوب شرق نيو مكسيكو، إلى مراكز البيانات بتكلفة تنافسية.
استثمرت مايكروسوفت بشكل أساسي في الطاقة المتجددة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من مراكز بياناتها. لكنها تبحث الآن أيضاً عن مصادر طاقة بديلة قادرة على تلبية الطلب المستمر على مدار الساعة لمراكز بياناتها بشكل أكثر موثوقية. فعلى سبيل المثال، اتجهت إلى الطاقة النووية في عام 2024 من خلال الاستثمار في إعادة تشغيل محطة ثري مايل آيلاند النووية في بنسلفانيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-220626-792

