شركات وأعمال

إيمان القابضة تخطط لجمع 100 مليون دولار لتقديم الخدمات المصرفية الإسلامية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دول الخليج

6a04db18 6662 4b94 ad40 7052a43f36a3 zawta.webp

إيمان القابضة تخطط لجمع 100 مليون دولار لتوسيع خدمات مصرفية إسلامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في دول الخليج

دبي، الإمارات العربية المتحدة — أعلنت شركة إيمان القابضة عن نيتها جمع 100 مليون دولار لتطوير وتوسيع منصتها التي تقدم خدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة ومزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

تأسست إيمان القابضة عام 2020 كمؤسسة تكنولوجيا مالية مقرها آسيا الوسطى، ونجحت في بناء منظومة مالية شاملة ترتكز على الهاتف المحمول وتلتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية. تجمع المنصة بين خدمات الادخار والاستثمار والمدفوعات والإرشاد المالي في تطبيق واحد، وتخدم أكثر من مليون مستخدم مسجل وتدير أصولاً تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار. كما حصلت الشركة على تمويل يزيد على 10 ملايين دولار من مستثمرين دوليين، وتطمح إلى زيادة أصولها إلى أكثر من 250 مليون دولار بنهاية عام 2026.

ويأتي هذا التوسع في ظل نمو قطاع التمويل الإسلامي العالمي الذي تجاوزت أصوله حالياً أربعة تريليونات دولار، مع تسارع التحول الرقمي وارتفاع توقعات العملاء. الجيل الأصغر الذي يعتمد بصورة أساسية على الهواتف الذكية يبحث عن أنظمة مالية لا تكتفي بالالتزام الشرعي فحسب، بل توفر تجربة شخصية وسهلة ومتوافقة مع قيمهم.

وعلى هذا الأساس، تطور إيمان القابضة نموذجاً قائماً على الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات مالية تواكب احتياجات العصر. صُمِّمت المنصة لتتفاعل مع المستخدمين بأسلوب حواري وتتكيف فورياً مع سلوكهم المالي وتفضيلاتهم وظروف حياتهم، بدلاً من الاعتماد على واجهات ثابتة وأدوات تقليدية.

وذكر رستم رحمتوف، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة إيمان القابضة، أن المشكلة ليست في توافر الخدمات المصرفية بقدر ما هي في الطريقة التي بُنيت بها، مشيراً إلى أن تلك الخدمات لم تُصمَّم أساساً لفهم تطلعات الناس.

ويمثل هذا النهج انتقالاً من نماذج مصرفية مرتبطة بالمعاملات إلى أنظمة توفر إرشاداً مالياً مستمراً. من خلال تحليل البيانات السلوكية وبيانات المعاملات، تسعى المنصة إلى استباق احتياجات المستخدمين ودعمهم في اتخاذ القرارات المالية، متجاوزةً الخدمات التفاعلية التقليدية نحو نموذج أكثر مرونة وتكيّفاً.

كما تدمج الشركة مفاهيم الثقة والشفافية داخل منصتها عبر آليات تحقق فوري من التوافق مع الشريعة وإظهار طرق المطابقة بوضوح، ما يجعل التمويل الأخلاقي عنصراً أساسياً في تجربة المستخدم.

وقال شاخزود شوكوروف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للمخاطر والبيانات في إيمان القابضة، إن بنوك المستقبل لن تقتصر على رد الفعل بل ستتنبأ بالاحتياجات مسبقاً، مع التأكيد على أن ذلك يتم بموافقة المستخدم واتباع أعلى معايير الشفافية والاهتمام.

وبالإضافة إلى خدمات الأفراد، تعمل إيمان القابضة على بناء بنية تحتية تمكن المؤسسات المالية من إطلاق منتجات متوافقة مع الشريعة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك حلول التقنية التنظيمية وخدمات مصرفية ذكية مصممة للتوسع عبر أسواق متعددة، دعماً لبناء منظومة أوسع للتمويل الرقمي الإسلامي.

وتوفر قاعدة المستهلكين المستهدفين من المسلمين، الذين يبلغ عددهم نحو 1.9 مليار نسمة عالمياً، فرصة نمو كبيرة، خصوصاً مع الفجوة المستمرة في الوصول إلى الخدمات المالية الإسلامية، ما يرفع الطلب على حلول مصرفية ذكية ومتوافقة مع القيم الشخصية. كما يساهم تبني الحلول الرقمية في دول مجلس التعاون الخليجي بوتيرة متسارعة في دفع التحول نحو منصات مالية قائمة على الهواتف الذكية.

ويعكس التوسع المخطط له من قبل إيمان القابضة كل من زيادة الطلب السوقي والتوافق مع استراتيجيات المنطقة، إذ تجمع دول الخليج بين قاعدة راسخة للتمويل الإسلامي وزخم قوي في الابتكار المالي والتقني، مما يجعلها سوقاً مركزية للمرحلة المقبلة من نمو الشركة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-230626-395

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 35 ثانية قراءة