3 حيل خادعة يستخدمها مروّجو المخدرات لاستدراج الشباب عبر «التواصل الاجتماعي»
كشفت مديرة قطاع الخدمات الطبية في المركز الوطني للتأهيل، الدكتورة سامية المعمري، من واقع شهادات مرضى الإدمان، عن ثلاثة أساليب شائعة يتبعها مروجو المخدرات لاستدراج الشباب عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت أن هذه الأساليب تشمل: أولاً، استغلال الوجود الرقمي عبر استهداف فئتي المراهقين والشباب بشكل مباشر على المنصات الأكثر استخداماً من قِبلهم. وثانياً، إرسال الرسائل المجهولة والعشوائية لاصطياد الفضوليين أو الباحثين عن المواد المخدرة، وثالثاً، التضليل والادعاءات الزائفة من خلال استخدام مسميات تجارية وهمية توحي بالقوة والنشاط لتسهيل قبولها بين الشباب، وإيهامهم بقدرتها على المساعدة في الدراسة والسهر.
وتفصيلاً، قالت مديرة قطاع الخدمات الطبية في المركز الوطني للتأهيل، الدكتورة سامية المعمري، لـ«الإمارات اليوم»، إن مروجي المخدرات يستغلون منصات التواصل الاجتماعي لاستدراج فئتي المراهقين والشباب اللتين تقضيان معظم الوقت عليها، من خلال طرق مضللة وموجهة لهذه الفئة بالتحديد.
وأضافت أن الأساليب التي يستخدمها المروجون لاستدراج ضحاياهم لهذه السموم، تشمل إرسال رسائل مجهولة وعشوائية على أمل اصطياد شخص فضولي، أو متعاطٍ يبحث عن طريقة آمنة للحصول على المواد المخدرة، إذ لا تستدعي هذه الطريقة حدوث لقاء فعلي بين المروج والمتعاطي عند الإيداع أو تسليم المخدرات.
ونبهت المعمري إلى أن المروجين قد يستخدمون مسميات تجارية وهمية وجذابة تبدو عادية، لكنها ترتبط بمفاهيم تدل على القوة والنشاط، ما يسهل إقناع المراهقين والشباب بأنها تساعد على الحفظ والمذاكرة، أو إيهامهم أحياناً بدورها في المساعدة على السهر.
وفي مواجهة ذلك، شددت المعمري على مواصلة المركز جهوده في مجال التوعية، وحرصه المستمر على توجيه الأسر بتعزيز دورها الرقابي، وتحذير أبنائها من خطورة التعامل مع الحسابات المشبوهة.
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل تنفيذ مبادرات توعوية ميدانية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وذلك بالتزامن مع «عام الأسرة 2026»، وانسجاماً مع شعار الحملة لهذا العام «أسرة داعمة.. مجتمع آمن».
وأشارت إلى أن المركز نظّم خلال عام 2025 أكثر من 120 فعالية ومبادرة توعوية، شملت أنشطة في المراكز التجارية، وبرامج توعية وتدريب في المدارس، بهدف رفع الوعي بمخاطر التعاطي والإدمان.
وحول أكثر العوامل أو المواقف التي تقود الأفراد إلى تجربة المخدرات للمرة الأولى، استناداً إلى الحالات التي يستقبلها المركز، أوضحت المعمري أن رحلة الإدمان تبدأ غالباً بغرض إشباع الفضول، حيث يظن المتعاطي في البداية أنها ستكون تجربة لمرة واحدة فقط، قبل أن يدرك أنه قد وقع في براثن الإدمان التي يصعب الخروج منها.
وأطلق المركز الوطني للتأهيل أخيراً، حملة توعوية شاملة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 يونيو من كل عام، تحت شعار «أسرة داعمة.. مجتمع آمن».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : أحمد عابد – أبوظبي
معرف النشر: AE-270626-209

