الإمارات

4 أخطاء شائعة في فهم قرار تحديد سن الوصول إلى منصات «التواصل»

F7a9738d b02c 4dea a7c3 ef424728a081 file.jpg

4 أخطاء شائعة في فهم قرار تحديد سن الوصول إلى منصات «التواصل»

رصدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أربعة مفاهيم خاطئة شائعة لدى بعض الأسر بشأن قرار مجلس الوزراء بتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي وتحديد الحد الأدنى لعمر المستخدمين عند 15 عاماً، وقدمت توضيحات وإجابات عن أبرز الأسئلة التي ظهرت مع بدء العديد من الأسر في استكشاف تأثير هذا القرار على حياتها اليومية، مشيرة إلى أن ظهور تساؤلات وبعض المفاهيم غير الدقيقة أمر طبيعي مع أي خطوة جديدة.

وأوضحت الهيئة أن من بين الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الأهل وحدهم مسؤولون عن تطبيق القرار على أبنائهم، وأن الأطفال يمكنهم ببساطة إدخال تاريخ ميلاد غير صحيح لتجاوز الأنظمة، أو أن القرار يشمل منصات الألعاب مثل «فورتنايت» و«روبلوكس». ونفت الهيئة هذه الافتراضات، موضحة أن المنصات ستكون مُلزَمة بتطبيق آليات للتحقق من العمر وتعزيز إجراءات الحماية والضمانات الخاصة بالمستخدمين الأصغر سناً، بحيث لن يكون التصريح الذاتي بالعمر كافياً. كما أكدت أن المنصات مطالبة باستخدام وسائل أكثر تطوراً للتحقق من العمر، وأن القرار ينطبق على منصات مثل «تيك توك» و«إنستغرام» و«سناب شات» و«فيس بوك» و«إكس»، ولا يشمل منصات الألعاب الإلكترونية مثل «فورتنايت» و«روبلوكس».

وأشارت الهيئة إلى أن ما يحتاج الوالدان معرفته مع إطلاق الإمارات لهذه الخطوات الجديدة لحماية الأطفال عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي هو أن الهدف ليس حرمان الأطفال، بل منحهم وقتاً أطول للنمو والازدهار بعيداً عن الشاشات. ولدى الطفل أقل من 15 عاماً ولديه حساب على مواقع التواصل، ستتولى المنصة مسؤولية تحديد الحسابات التي لا تتوافق مع القواعد الجديدة وتعطيلها. وكل ما يُطلب من الأسرة هو التحدث مع الطفل بصراحة حول هذه التغييرات وشرح أسبابها، مع التأكيد على أن المسؤولية لم تعد على الأسرة وحدها بل باتت أيضاً على عاتق المنصات لتطبيق ودعم هذه التعديلات.

وحول احتمال محاولة بعض الأطفال تجاوز القواعد، أكدت الهيئة أنه لا يوجد نظام مثالي، لكن المنصات ستعتمد آليات أقوى للتحقق من العمر وستقوم بإزالة الحسابات التي لا تستوفي الشروط. وبينما تلعب الجهات الحكومية والمنصات دوراً مهماً، يبقى للحوار المستمر والتوجيه داخل المنزل أثر كبير في حماية الأطفال.

وأرجعت الهيئة اختيار سن 15 عاماً إلى دراسات تشير إلى أن الأطفال في هذه المرحلة ما زالوا في طور بناء هويتهم وتطوير قدرتهم على تنظيم المشاعر وطريقة تفاعلهم مع الآخرين، لذا قد يحدث قضاء وقت أطول بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي فرقاً حقيقياً في حياتهم. وشددت على أن دولة الإمارات تنضم إلى توجه عالمي متزايد يهدف إلى تعزيز حماية الأطفال في العالم الرقمي.

وقللت الهيئة من أثر إغلاق حسابات الأطفال على إحساسهم بالانتماء، خصوصاً لأولئك الذين يستخدمون هذه المنصات للتواصل اليومي مع أصدقائهم، مشيرة إلى أن العلاقات الاجتماعية والصداقات كانت موجودة قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يزال الأطفال يتواصلون من خلال المدرسة والرياضة والهوايات ووقت الأسرة والتجارب الواقعية. والهدف من القرار هو مساعدة الأطفال على بناء ثقتهم بأنفسهم وتطوير عادات صحية بعيداً عن الضغوط الرقمية، كما أن الأسر لديها مهلة تصل إلى 12 شهراً للتأقلم مع الإجراءات الجديدة.

[email protected]


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : إعداد: عمرو بيومي
معرف النشر: AE-270626-210

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 24 ثانية قراءة