شركات وأعمال

“ألف للتعليم” تقدم برنامجاً تدريبياً في الذكاء الاصطناعي لقرابة 25 ألف معلمٍ بالتعاون مع “مايكروسوفت”

5dd04401 d963 46ba ade7 7fe2a38383d5 zawta.webp

“ألف للتعليم” تقدم برنامجاً تدريبياً في الذكاء الاصطناعي لقرابة 25 ألف معلمٍ بالتعاون مع “مايكروسوفت”

أبوظبي : أعلنت “ألف للتعليم”، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، عن تقديمها برنامجاً تدريبياً موسَّعاً لتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي لقرابة 25 ألف معلم، بالتعاون مع “مايكروسوفت” ودعماً لمستهدفات «استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031» في ترسيخ المكانة العالمية المرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال.

وأُقيم البرنامج خلال الفترة من 11 مايو إلى 30 يونيو 2026، وشمل نطاقهُ الكوادر التدريسية في 710 مدارس على امتداد الدولة، ضمن إحدى أضخم المبادرات الرامية لترسيخ ريادة دولة الإمارات في تطوير التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي. وركز البرنامج على تعزيز جاهزية المعلمين للمستقبل عبر إدماج الذكاء الاصطناعي في البيئات التعليمية بشقيها التدريسي والإداري.

وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ “ألف للتعليم”: “نفخر بنجاحنا في تنفيذ هذا البرنامج التدريبي النوعي في إطار تعاوننا الوثيق مع مايكروسوفت؛ ترجمةً لالتزامنا بتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتعزيز قدرة المعلمين على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة بكفاءةٍ واقتدار. وشكل هذا البرنامج محطةً نوعية في مسار دعم المعلمين، حيث وصل نطاقهُ إلى آلاف المعلمين والكوادر المدرسية في أنحاء دولة الإمارات، متيحاً منظومةً تدريبيةً عملية تغطي المهام التعليمية والإدارية، وتعزز قدرة المعلمين على أداء رسالتهم. وسنواصل البناء على نجاح هذه المبادرة النوعية عبر توفير حلول مبتكرة تستشرف مستقبل التعليم، وتمكِّن المعلمين وتُلهم الطلبة وتعزز مُخرجات التعليم.”

بدورها، قالت إيفون شبيب، مدير شؤون الصحة والقطاع العام لدى “مايكروسوفت الإمارات”: “يتيح الذكاء الاصطناعي فرصاً جديدة للارتقاء بكفاءة طُرق التعلُّم والعمل وحل المشكلات اليومية، إلا أنَّ تعزيز أثره الإيجابي الملموس يعتمد على ترسيخ الثقة وتطوير القدرات على نطاقٍ واسع. واليوم، ومن خلال منصة «مايكروسوفت إليفيت» وبالتعاون مع «ألف للتعليم»، نساعد المعلمين في دولة الإمارات على اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي العملية القابلة للتطبيق في البيئة التعليمية والعمليات التدريسية اليومية. ويعكس هذا البرنامج التدريبي التزامنا بضمان الإلمام بمهارات الذكاء الاصطناعي على نطاقٍ أوسع، ودعم اعتماده وفق نهجٍ مسؤول، وتوفير تجارب تعلُّم متمحورة حول المعلمين، وأكثر تخصيصاً وشموليةً وجاهزيةً للمستقبل.”

هذا، وتمَّ تقديم التدريب من خلال منصة “أكاديمية ألف” وعلى امتداد دولة الإمارات، وذلك عن طريق وزارة التربية والتعليم؛ ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي؛ وهيئة المعرفة والتنمية البشرية – دبي؛ وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، إلى جانب المدارس الخاصة.

وتأتي هذه المبادرة استمراراً لالتزام “ألف للتعليم” بتعزيز قدرات كوادر التعليم عبر إتاحة برامج شاملة لتطوير قدراتهم، وتمكينهم من تسخير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالصورة المُثلى وبما يدعمهم من أداء مهامهم. وتمثل هذه الخطوة جزءاً من مبادرات التطوير المهني المستمر التي تتيحها الشركة لرفد المعلمين بالمهارات والأدوات المعرفية التي تساعدهم في دمج أدوات التكنولوجيا المتقدمة بكفاءة في الأوساط التعليمية.

في ظل تنامي دور الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة معالم المشهد التعليمي عالمياً، يمهد التعاون بين “ألف للتعليم” و”مايكروسوفت” الطريق أمام إرساء منظومةٍ تعليمية تواكب الطموحات المستقبلية لدولة الإمارات، وترتكز على الابتكار والشمول وتمكين المعلمين باعتبارهم حجر الأساس للعملية التعليمية.

نبذة عن “ألف للتعليم”

تأسست “ألف للتعليم” (المُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمز ALEFEDT) في العام 2016، وتعد شركةً حائزةً على جوائز ورائدةً في توفير الحلول التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلةٍ نوعية في منظومة التعلُّم للصفوف الدراسية من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر. وتتخذ الشركة من إمارة أبوظبي مقراً رئيسياً لها، وتقدم خدماتها إلى قرابة 2 مليون من الطلبة و84 ألفاً من المعلمين ضمن 19 ألف مدرسة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وإندونيسيا.

وتوفر “منصة ألف”، وهي المنصة الرائدة للشركة، تجارب تعلُّم مخصصة تعزِّز مشاركة الطلبة ومُخرجات التعلُّم. وتتيح منصات “ألف” التكميلية، وهي “مسارات ألف” و”أبجديات” و”أرابيتس”، حلول تعلمٍ مبتكرة تغطي مواضيع ولغات متعددة.

وتتبنى “ألف للتعليم” نهجاً مبتكراً، يرتكز على الذكاء الاصطناعي والرؤى المستندة إلى البيانات والمحتوى الملائم للسياق الثقافي، وتسعى إلى تحقيق نقلةٍ شاملة في طُرُق التعليم والتعلُّم لضمان وصول جميع الطلبة إلى التعليم المتميز.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
مجموعة أورينت بلانيت


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-070726-832

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 9 ثانية قراءة