شركات وأعمال

“يونيفونك” تعيد تعريف هويتها المؤسسية كمنصة سعودية رائدة لتجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي

B883e9b4 88e0 429d 9063 a466a8a56a97 zawta.webp

“يونيفونك” تعيد تعريف هويتها المؤسسية كمنصة سعودية رائدة لتجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي

الرياض، المملكة العربية السعودية — بدأت “يونيفونك”، الشركة السعودية البارزة في قطاع التقنية في منطقة الشرق الأوسط، مرحلة جديدة من تطورها عبر تجديد هويتها المؤسسية لتتبوأ موقع منصة موثوقة لتجربة العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة، مما يمكّن الجهات الحكومية والشركات من تقديم تجارب عملاء تنبؤية وقابلة للتكيف مع تركيز واضح على تحقيق عائد الاستثمار.

انطلاقاً من تاريخها الطويل في تمكين العملاء في المنطقة، تحوّلت “يونيفونك” من مزوّد لحلول منصة الاتصالات كخدمة (CPaaS) إلى مزوّد متقدم لحلول تجربة العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي مخصّصة للأسواق الناشئة. وتختلف الشركة عن منصات CPaaS التقليدية التي تكتفي بتقديم واجهات برمجة تطبيقات اتصال مستقلة مدعومة بأدوات ذكاء اصطناعي إضافية، حيث نجحت “يونيفونك” في دمج قدراتها ضمن منظومة موحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي والتحكم به أطلقت عليها (Agentic Studio)، فتُضمَّن إمكانيات الذكاء الاصطناعي في جوهر المنصة، محوّلة التفاعلات المتفرقة إلى رحلة متكاملة وسلسة.

يتناغم هذا التحول الاستراتيجي مع التطور السريع في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، والذي أبرز أهمية التفاعل التنبؤي والمخصص كعامل حاسم للنجاح في السوق وليس مجرد ميزة تنافسية. ومع ارتفاع توقعات العملاء، تحتاج المؤسسات إلى أنظمة ذكاء اصطناعي تتجاوز الردود الآلية لتعقّب نوايا العملاء والحفاظ على سياق التفاعل واتخاذ الإجراءات المناسبة. ومع انتقال المؤسسات من نماذج الأتمتة التقليدية المجزأة إلى تنفيذ عمليات على نطاق إنتاجي واسع، مؤشرًا لبداية عصر “الذكاء الاصطناعي المستقل”، تواصل “يونيفونك” ريادتها عبر تقديم خدمات متخصصة تدعم نشر تجربة العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي التوكيلي لتمكين المؤسسات والجهات الحكومية من تحسين تجارب عملائها وتحقيق تحوّل نوعي.

في سياق هذا التحوّل، ستطلق “يونيفونك” موقعها الإلكتروني المعاد تصميمه ليعكس هويتها المؤسسية الجديدة كمنصة تجربة عملاء مدعومة بالذكاء الاصطناعي وموجّهة للأسواق الناشئة، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة رقمية تبرز قدرات الشركة المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التوكيلي ومحفظتها الواسعة من الحلول المخصّصة ومكانتها الابتكارية. ويهدف الموقع المحدث إلى تسهيل تجربة الشركات الناشئة في استكشاف عروض “يونيفونك” المتنوّعة في مجال خدمة العملاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

تعتمد “يونيفونك” نهجاً مبنياً على تحقيق عائد استثماري واضح، مع إعطاء أولوية لمفاهيم السيادة والملاءمة الثقافية والتنفيذ المستقل. وتوفّر المنصة تجارب تنبؤية تحاكي السلوك البشري عبر تمكين التنسيق متعدد الوكلاء، ما يسمح بمعالجة تدفقات العمل المعقّدة مع ضمان حوكمة كاملة والامتثال لمتطلبات التنظيم في القطاعات الخاضعة لرقابة مشددة، اعتمادًا على نهج “الإشراف البشري” للحد من المخاطر.

تتمتع “يونيفونك” ببنية أساسية مرتكزة على الذكاء الاصطناعي، صُمِّمت لتدعم تقنيات ذكاء اصطناعي سيادي وتتوافق مع الخصوصية الثقافية والبيانات الإقليمية، إلى جانب أنظمة متعددة الوكلاء التي تعمل بتزامن حقيقي وفوري. ومن خلال الاستفادة من النماذج اللغوية المتقدمة والبيانات اللحظية والتنسيق متعدد القنوات، تمكّن المنصة وكلاء الذكاء الاصطناعي من الاستدلال واتخاذ القرارات وإدارة تدفقات العمل المعقّدة بشكل مستقل وفي الوقت الحقيقي، مع الحفاظ على سياق موحّد وتنفيذ مُنسّق عبر كل نقاط التفاعل والقنوات.

تدعم هذه الحلول المبنية على الذكاء الاصطناعي التوكيلي رحلة العميل بالكامل، من جذب العملاء وحتى الاحتفاظ بهم، شامِلةً أتمتة التسويق وخدمات الرعاية. فمثلاً، يمكن للتسويق التوكيلي أن يُحدِث تحولاً جوهرياً في دورة التسويق بأكملها، بدءاً من إدارة الحملات وصولاً إلى النمو الذاتي، مسرّعًا رحلة العميل من الاستقطاب والتحويل إلى الاكتساب والتوسّع. ووكلاء التسويق المستقلون يتمتعون بقدرة فريدة على تحقيق هذا التحول، إذ يفهمون أهداف النمو ويصيغون استراتيجيات متعددة المراحل عبر قنوات التسويق المختلفة، مع تنفيذ الحملات بسلاسة والتوقّف عند الحاجة للمراجعة البشرية ومراقبة الأداء المستمرة. وتُترجم هذه النتائج إلى تسريع دورات التخطيط والإطلاق والتحسين المستمر عبر القنوات وتقديم تخصيص قابل للتوسعة، مع الحفاظ على اتساق الهوية التجارية على نطاق واسع. وفي النهاية، يتيح وكلاء الذكاء الاصطناعي نموًا مستدامًا مع ضمان تشغيل آمن وشفاف وتحت إشراف بشري.

وبالمثل، تمكّن حلول رعاية العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي التوكيلي من تجاوز حدود الإجابة على الاستفسارات لتقديم حلول متكاملة، مثل تنفيذ عمليات دعم العملاء المعقّدة وإدارة حجوزات المواعيد عبر أنظمة متعددة بسهولة ويسر.

يضمن هذا النهج الشامل أن تكون كل مرحلة من مراحل دورة حياة العميل مدعومة بوكلاء ذكاء اصطناعي منسّقين يفهمون نوايا العملاء وقادرين على اتخاذ الإجراءات التي تؤدي إلى نتائج قابلة للقياس على مستوى الأعمال عبر كامل الرحلة.

ويرتبط هذا التنفيذ الذاتي بإشراف بشري وتوجيه دقيق يضمن تكامل وكلاء الذكاء الاصطناعي مع فرق العمل، مع اعتماد الامتثال المدمج ومستويات الثقة المؤسسية لضمان قابلية التدقيق والالتزام بالمتطلبات التنظيمية الدقيقة، مما يدعم تطبيق هذه التقنيات في بيئات العمل الحساسة.

قال أحمد حمدان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “يونيفونك”: “يمثل دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين القادرين على التفكير والتخطيط والتصرّف ذاتياً الركيزة الأساسية في هذه الاستراتيجية الجديدة. كما نعمل على إعادة هندسة نموذج الخدمات الشامل لتمكين المؤسسات من تنسيق النتائج عبر كافة الأنظمة والقنوات وتحويل تجربة العملاء إلى ميزة تنافسية للعلامات التجارية”.

من جانبه، قال محمد سليق، الرئيس التنفيذي للعمليات في “يونيفونك”: “تُحدث منصتنا تأثيراً ملموساً في الأعمال من خلال حل المشكلات منذ التواصل الأول. لقد حققنا نسبة أتمتة تصل إلى 85% مع تسريع في زمن الاستجابة، مما يمكّن فرق العمل من التركيز على المهام ذات الأولوية العالية التي تتطلب تدخلاً بشرياً دقيقاً”.

ويأتي هذا التوجّه الاستراتيجي بعد استحواذ “يونيفونك” على “سيستك” (SESTEK)، الشركة العالمية الرائدة في المحادثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تمتلك 25 عاماً من الخبرة في البحث والتطوير وتقنيات التعرف على الصوت. ومكّن هذا الاستحواذ المنصة من تحقيق دقة عالية في التعرف على اللهجات بلغت 97% في اللغة الإنجليزية و95% في اللغة العربية، متجاوزة معدلات النماذج العالمية التي تتراوح بين 60% و70%.

قال كريم زكي، الرئيس التنفيذي للمنتجات والتقنية لدى “يونيفونك”: “توفر بنيتنا المستقلة عن السحابة وبياناتنا الإقليمية الخاصة أساساً قوياً لذكاء اصطناعي آمن ومتناسب ثقافياً مع بيئات العمل الحساسة. وتتيح شراكاتنا الاستراتيجية مع جهات رائدة تقديم تجارب سريعة تشبه التفاعل البشري وتدعم اللغة العربية في المقام الأول، مما يساعد المؤسسات على الانتقال من مرحلة الاختبار إلى التنفيذ الفعلي. كما أن بنية الوكلاء المتقدمة لدينا تمكّن المؤسسات من التقدم لما يتجاوز الإعدادات اليدوية والتقنية إلى تحديد أهداف تجارية استراتيجية يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذها بشكل مستقل”.

وأضاف: “نركّز على حل تحديات الأعمال الحقيقية من خلال نهج تطوير يتمحور حول العملاء وموجّه نحو تحقيق الأهداف في المقام الأول، مستفيدين من عقدين من الخبرة التنظيمية، ما يضمن تحقيق عائد ملموس وقابل للقياس على الاستثمار مع الحفاظ على الامتثال الكامل لمتطلبات القطاعات الحساسة مثل البنوك والتمويل والقطاع الحكومي”.

تدعم “يونيفونك” حالياً تفاعلات العملاء لدى أكثر من 5000 مؤسسة، لتُمكّنها من قيادة التحول في عصر الذكاء الاصطناعي. وتواصل الشركة خطواتها نحو التنفيذ الشامل عبر نشر وكلاء متخصصين بضوابط صارمة وإشراف بشري دقيق. ويحوّل هذا الانتقال التركيز من التفاعل القائم على الأتمتة إلى التنسيق الحقيقي بين الوكلاء طموحات الذكاء الاصطناعي إلى واقع تشغيلي، ما يمكّن المؤسسات من دخول عصر الذكاء الاصطناعي المستقل بثقة عبر حلول آمنة ومتوافقة ثقافياً وموجّهة لتحقيق العوائد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-090726-842

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 32 ثانية قراءة