كشفت وزارة التعليم أن نموذج «المدارس المتكاملة» يعتمد على أفضل الممارسات العالمية، مؤكدة مواءمته مع البيئة السعودية ورؤية المملكة 2030 لرفع جودة التعليم وحوكمته بعيداً عن الاستنساخ.
وأوضحت وكالة التعليم العام أن بناء النموذج استند إلى منهجية علمية تضمنت تحليل الدراسات والأدبيات التربوية، وإجراء مقارنات معيارية دقيقة. مبينة أن الهدف يتركز في تصميم نموذج وطني يحافظ على خصوصية النظام التعليمي السعودي، ويقود التحسين المدرسي بصورة مستدامة وعملية.
وفي استعراضها للمرجعيات العالمية، لفتت الوزارة إلى الاستفادة من تجربة «اليونسكو» عبر تبني مفهوم التجمعات المدرسية لتقليل العزلة وتبادل الموارد بفعالية. مضيفة أن النموذج استلهم مبادئ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في إرساء حوكمة واضحة، واستحداث دور المشرف العام لمجموعة المدارس استناداً إلى بيانات ومؤشرات أداء موحدة.
وأشارت إلى الاعتماد على نتائج دراسة «تاليس» الدولية لإنشاء مجتمعات تعلم مهنية تضمن التوجيه المستمر داخل البيئة المدرسية. لافتة إلى أن التجربة السنغافورية أسهمت في التركيز على إعداد القيادات المدرسية، واستحداث دور المعلم الأول، وربط خطط التطوير بالاحتياج الفعلي للميدان.
وأفادت الوزارة بأن التجربة البريطانية ألهمت النموذج لتعزيز التعاون المؤسسي والتخطيط الجماعي بديلاً عن التنافسية. بينما انعكست تجربة إستونيا في ترسيخ مفهوم العدالة التعليمية، وتوجيه الدعم المالي والبشري بناءً على البيانات الدقيقة والاحتياجات المتفاوتة للمدارس.
وشددت وزارة التعليم على أن نجاح هذا التحول لا يعتمد على النقل الحرفي للتجارب، بل على إعادة التصميم الهيكلي والإداري. مشيرة إلى أن التنظيم الجديد يتكامل بصورة شاملة مع برنامج تنمية القدرات البشرية، سعيًا لرفع كفاءة المنظومة التعليمية وفق السياسات الوطنية المعتمدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-140726-446

