بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية بقيمة 324.8 مليون دينار كويتي في النصف الأول من 2026 بنمو 3% على أساس سنوي
البحر: النتائج المالية تظهر قدرتنا على الاستمرار في تحقيق نمو مستدام بالرغم من حالة عدم اليقين الإقليمية والعالمية
أداؤنا في النصف الأول يؤكد متانة نموذج أعمال المجموعة ومرونتها في مواجهة المتغيرات
“الوطني” يستهدف تعزيز موقعه الريادي عبر الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق التي يعمل بها
نعمل على توسيع أنشطة التمويل المستدام ودعم المبادرات التي تساهم في التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة
الصقر: المؤشرات المالية تشير إلى قوة الأداء التشغيلي للمجموعة وتحقيق نمو متوازن عبر قطاعات الأعمال المختلفة
الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار عنصر أساسي في استراتيجية “الوطني” للنمو المستدام
“الوطني” يواصل تحسين بنيته التكنولوجية وتعزيز قدراته الرقمية لتقديم حلول مصرفية مبتكرة
أداء قوي ومساهمة فعالة للعمليات الدولية وبنك بوبيان في دعم الإيرادات والربحية
“الوطني للثروات” يرسخ مكانته محلياً وإقليمياً وبنك وياي يوسع قاعدة عملائه
الاقتصاد الكويتي أظهر قدرة على الصمود أمام التحديات الإقليمية والعالمية
زيادة الإنتاج النفطي وتسريع وتيرة ترسية المشاريع التنموية عوامل داعمة لتحسن البيئة التشغيلية بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية
أعلن بنك الكويت الوطني عن نتائجه المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، محققاً صافي أرباح بلغ 324.8 مليون دينار كويتي (1.1 مليار دولار أمريكي)، مقارنة مع 315.3 مليون دينار كويتي (1.0 مليار دولار أمريكي) في الفترة نفسها من 2025، بارتفاع نسبته 3% على أساس سنوي.
وخلال الربع الثاني من 2026 ارتفع صافي الربح إلى 189.3 مليون دينار كويتي (614.9 مليون دولار أمريكي)، مقابل 181.2 مليون دينار كويتي (588.4 مليون دولار أمريكي) في الربع المقابل من العام السابق، مسجلاً نمواً سنوياً نسبته 4.5%.
وبلغ إجمالي الموجودات 46.2 مليار دينار كويتي (150.2 مليار دولار أمريكي) في نهاية يونيو 2026، بزيادة قدرها 5.9% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، بينما نمت محفظة القروض والتسليفات الإجمالية بنسبة 8.9% لتصل إلى 27.8 مليار دينار كويتي (90.2 مليار دولار أمريكي).
وسجلت ودائع العملاء نمواً قوياً بنسبة 13.1% على أساس سنوي لتبلغ 27.0 مليار دينار كويتي (87.7 مليار دولار أمريكي) في نهاية يونيو 2026، فيما بلغت حقوق المساهمين 4.5 مليار دينار كويتي (14.7 مليار دولار أمريكي) بارتفاع نسبته 7.1% مقارنة بنهاية يونيو 2025.
نموذج أعمال متين
وفي تعليقه على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني، حمد البحر، إن نتائج النصف الأول من 2026 تعكس قدرة البنك على تحقيق نمو مستدام رغم حالة عدم اليقين على الصعيدين العالمي والإقليمي والتحديات الجيوسياسية التي تؤثر على المشهد الاقتصادي.
وأضاف أن نتائج الستة أشهر الأولى تؤكد متانة نموذج أعمال المجموعة ومرونتها في التعامل مع المتغيرات، ويعود ذلك لاستراتيجية التنويع عبر قطاعات الأعمال والأسواق الجغرافية، فضلاً عن القوة في المركز المالي وارتفاع مستويات الرسملة والسيولة وجودة الأصول ونظام قوي للحوكمة وإدارة المخاطر.
وأشار البحر إلى أن البنك يواصل تعزيز موقعه الريادي بالاستفادة من الفرص في الأسواق التي يعمل فيها مع الحفاظ على الانضباط المالي والتشغيلي، وأن هذا النهج كان من عوامل نجاح البنك عبر أكثر من سبعة عقود.
وأكد البحر أن الاستدامة أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجية المجموعة، مبيناً استمرار توسيع أنشطة التمويل المستدام ودعم المبادرات التي تساهم في الانتقال إلى اقتصاد أكثر استدامة، بالإضافة إلى دور البنك في المسؤولية الاجتماعية من خلال إطلاق ورعاية مبادرات تنموية ومجتمعية ذات أثر إيجابي ومستدام.
نمو متوازن
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام الصقر، إن مؤشرات النصف الأول من 2026 تعكس قوة الأداء التشغيلي للمجموعة ونجاحها في تحقيق نمو متوازن عبر قطاعات الأعمال المختلفة، بدعم من تنوع مصادر الدخل واستمرار نمو الأنشطة المصرفية الأساسية، ما يؤكد مرونة نموذج أعمال المجموعة وقدرته على تحقيق نتائج مستدامة في ظروف اقتصادية متباينة.
وذكر الصقر أن صافي الإيرادات التشغيلية نما بنسبة 4.8% على أساس سنوي، من 631.4 مليون دينار كويتي (2.1 مليار دولار أمريكي) في النصف الأول من 2025 إلى 662.0 مليون دينار كويتي (2.1 مليار دولار أمريكي) في نهاية يونيو 2026، مدفوعاً بالأداء القوي لقطاعات الأعمال المختلفة واستمرار زخم الأعمال المصرفية الأساسية مع الحفاظ على كفاءة تشغيلية مرتفعة، مما عكس تحسناً في جودة الأرباح واستدامة النمو.
وأشار إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار يعد محوراً رئيسياً في استراتيجية المجموعة للنمو المستدام، مبيناً استمرار البنك في تطوير بنيته التكنولوجية وتعزيز قدراته الرقمية لرفع كفاءة العمليات وتحسين تجربة العملاء وتقديم حلول مصرفية مبتكرة تواكب التطورات في القطاع المالي.
وأضاف أن برنامج خدمة الوطني عبر الموبايل يمثل ركيزة أساسية في المنظومة الرقمية، حيث يواصل البنك تطوير مزايا وحلول رقمية مبتكرة لتلبية الاحتياجات المتغيرة للعملاء وتعزيز سهولة الاستخدام والمرونة.
ولفت الصقر إلى أن العمليات الدولية للمجموعة واصلت أداءها القوي ومساهمتها الفاعلة في دعم الإيرادات والربحية بفضل الانتشار الجغرافي وتنوع الأعمال في الأسواق الإقليمية والعالمية، فيما واصل بنك بوبيان تعزيز مساهمته في نتائج المجموعة عبر نمو أعماله وتوسيع قاعدة عملائه وتطوير منتجاته وخدماته، بما يدعم استراتيجية تنويع مصادر الدخل وتعزيز الحضور محلياً وإقليمياً وعالميًا.
وأوضح الصقر أن مجموعة الوطني للثروات واصلت تقديم أداء مميز يعزز مكانتها محلياً وإقليمياً في إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة، وتقدم حلولاً استثمارية متكاملة لتلبية احتياجات العملاء ذوي الملاءة المالية العالية في مختلف الأسواق.
وأكد الصقر أن بنك وياي يواصل توسيع قاعدة عملائه وتعزيز خدماته الرقمية مستفيداً من نموذج مصرفي مبتكر وتركيزه على تلبية احتياجات الجيل الجديد، داعماً التوجه نحو بناء منظومة مصرفية رقمية متكاملة.
وقال الصقر إن البنك ينظر إلى الاستدامة كفرصة استراتيجية لتعزيز القيمة على المدى الطويل، ويعمل على دمج مبادئها في أنشطته وقراراته الاستثمارية لبناء نموذج أعمال أكثر مرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات وتحقيق نمو مستدام.
البيئة التشغيلية
وعن توقعاته للبيئة التشغيلية المحلية، أشار الصقر إلى أن الاقتصاد الكويتي يواصل إظهار قدرة على الصمود رغم استمرار حالة عدم اليقين العالمي والإقليمي، وأن المؤشرات الحالية تبعث على تفاؤل متحفظ بشأن آفاق الاقتصاد الكويتي بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية.
وأضاف أن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة تدل على تحسن في النشاط الاقتصادي المحلي، حيث واصل الائتمان المصرفي نموه مدعوماً أساساً بارتفاع التمويل الموجَّه لقطاع الأعمال، معرباً عن أن زيادة إنتاج النفط وتسارع وتيرة ترسية المشاريع التنموية وارتفاع الإنفاق الاستثماري تمثل عوامل أساسية ستدعم تحسن البيئة التشغيلية بعد انتهاء النزاع في المنطقة.
جوائز مرموقة
واصل بنك الكويت الوطني في النصف الأول من 2026 تعزيز ريادته محلياً وإقليمياً بحصوله على عدة جوائز مرموقة من مؤسسات عالمية تقديراً لتفوقه في الأداء المصرفي والابتكار وجودة الخدمات المقدمة للعملاء.
وحصل البنك على جائزة “أفضل بنك في الكويت لعام 2026” من مجلة غلوبل فاينانس، كما حصد للمرة الرابعة على التوالي جائزة “أفضل بنك في إدارة النقد على مستوى الكويت لعام 2026” من المجلة نفسها، تقديراً لريادته في حلول الخزينة وإدارة السيولة.
كما نال البنك خمس جوائز من مجلة ميد ضمن جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026، شملت جائزة أفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى المنطقة والكويت، وأفضل عروض البطاقات الائتمانية في المنطقة، وأفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في الكويت، إضافة إلى فوز بنك وياي بجائزة أفضل عرض للقروض على مستوى المنطقة.
من جهتها، واصلت مجموعة الوطني للثروات ترسيخ مكانتها في إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة بحصولها على جائزة الأفضل عالمياً في الخدمات المصرفية الخاصة للجيل القادم لعام 2026 من مجلة غلوبل فاينانس، كما نالت جوائز محلية وإقليمية أخرى تؤكد تميزها في تقديم حلول استثمارية وخدمات مصرفية متخصصة لشرائح العملاء المختلفة.
أبرز النتائج والمؤشرات خلال النصف الأول من 2026:
4.8% نمو صافي الإيرادات التشغيلية على أساس سنوي ليصل إلى 662.0 مليون دينار كويتي
5.9% زيادة في إجمالي الموجودات على أساس سنوي لتبلغ 46.2 مليار دينار كويتي
8.9% ارتفاع في إجمالي القروض والتسليفات على أساس سنوي لتصل إلى 27.8 مليار دينار كويتي
13.1% نمو ودائع العملاء على أساس سنوي لتبلغ 27.0 مليار دينار كويتي
حقوق المساهمين بلغت 4.5 مليار دينار كويتي بارتفاع نسبته 7.1% على أساس سنوي
نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية 1.22% ونسبة تغطيتها بلغت 256%
معدل كفاية رأس المال 17.0% متجاوزاً الحدود الدنيا الرقابية المطلوبة
نبذة عن بنك الكويت الوطني:
تأسس بنك الكويت الوطني عام 1952 كأول بنك وطني وأول شركة مساهمة في دولة الكويت ومنطقة الخليج، وحقق أرباحاً بقيمة 1.9 مليار دولار أمريكي (575.6 مليون دينار كويتي) في عام 2025، في حين بلغت موجودات البنك 149.4 مليار دولار أمريكي (45.6 مليار دينار كويتي) بنهاية ديسمبر 2025، وحقوق المساهمين 14.0 مليار دولار أمريكي (4.3 مليار دينار كويتي).
ويُعد بنك الكويت الوطني المؤسسة المالية الرائدة في الكويت ويتمتع بمكانة مهيمنة في قطاع البنوك التقليدية، كما حافظ على أعلى التصنيفات الائتمانية بين البنوك في المنطقة من وكالات التصنيف المعروفة: موديز، وستاندرد آند بورز، وفيتش. وتتميز شبكة البنك بتواجد محلي ودولي يشمل فروعاً وشركات تابعة في كل من الصين، وجنيف، ولندن، وباريس، ونيويورك، وسنغافورة، إلى جانب تواجده في لبنان ومصر والبحرين والسعودية والعراق والإمارات.
تصنيفات بنك الكويت الوطني على المدى الطويل:
وكالة موديز للتصنيف الائتماني: A1
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني: A+
وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني: A+
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-210726-416

