شركات وأعمال

المختبر المرجعي الوطني التابع لـ M42 يتعاون مع شركة «أبوت» لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات

3ac00e1d 3c3e 4d11 8a3a 86fa94942707 zawya.webp

المختبر المرجعي الوطني التابع لـ M42 يتعاون مع شركة «أبوت» لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات

أعلن المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، أحد أبرز مزودي خدمات التشخيص في المنطقة، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة «أبوت» لتعزيز جهود الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات، من خلال إدخال حلول تشخيصية متقدمة تعتمد على اختبارات المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات مدعومة بخوارزميات تحليلية.

تجمع هذه الشراكة بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية بهدف دعم الاكتشاف المبكر، وتمكين اتخاذ قرارات سريرية أكثر دقة، وتحسين نتائج المرضى على مستوى الدولة.

وفقاً للاتفاق، سيعمل المختبر المرجعي الوطني و«أبوت» على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان مصممة لاكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين اتخاذ قرارات سريرية مستنيرة. وستنطلق المرحلة الأولى عبر مشروع تجريبي يهدف إلى تقليل معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة بالسرطان وتحسين نتائج المرضى في مختلف مناطق الإمارات، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق لاحقاً ووضع الأسس اللازمة لاعتماد هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة لتوسيع الوصول إلى تقنيات تشخيصية مبتكرة في الإمارات، حيث أدرجت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص ضمن عناصر البرنامج الوطني لمكافحة السرطان. وفي ضوء رؤية “نحن الإمارات 2031″، تهدف المبادرة إلى سد الثغرات القائمة في النظام الصحي الوطني، وتعزيز رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الإمارات كنموذج إقليمي في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن المؤسسة ملتزمة بالارتقاء بمعايير التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة للمجتمعات التي تخدمها. وأضافت أن الشراكة مع «أبوت» تجسد الطموح المشترك لتعزيز قدرات الكشف المبكر في الإمارات من خلال إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية، موضحة أن الجمع بين الخبرة العالمية لشركة «أبوت» ودور المختبر المرجعي الوطني يسهم في دعم التشخيص المبكر وتمكين الأطباء برؤى قابلة للتطبيق وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، قال عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في «أبوت» – العمليات التجارية الدولية، إن معيار النجاح يتمثل في تحقيق أثر إيجابي للمرضى، وأن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يهدف إلى تطوير قدرات الكشف المبكر وتحسين عملية اتخاذ القرار السريري، بما يعزز الالتزام المشترك بالارتقاء بجودة الرعاية الصحية في الإمارات.

وتجمع الشراكة بين نقاط قوة المؤسستين؛ فشركة «أبوت» تمثل اسمًا عالميًا في الرعاية الصحية بخبرة تمتد لأكثر من 135 عاماً وتقدم مجموعة واسعة من التقنيات في مجالات التشخيص والأجهزة الطبية والتغذية والأدوية الجنيسة ذات العلامات التجارية. أما المختبر المرجعي الوطني فيلعب دوراً محورياً كمختبر مرجعي على مستوى الإمارات في تطوير القدرات التشخيصية والابتكار في الرعاية الصحية.

من خلال هذا التعاون، تسعى الجهتان إلى دعم تطور التشخيص الدقيق والمساهمة في بناء منظومة رعاية صحية يعتمد فيها الكشف المبكر على تحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة.

نبذة عن المختبر المرجعي الوطني

المختبر المرجعي الوطني، التابع لمجموعة M42، يُعدّ من أبرز مزودي خدمات التشخيص في الإمارات، ويقدّم مجموعة شاملة من الفحوص المخبرية وحلول التشخيص السريري، ويخدم شبكة واسعة من المستشفيات والعيادات ومزودي خدمات الرعاية الصحية، مساهماً بدور محوري في تمكين التشخيص الدقيق في الوقت المناسب ودعم تحسين نتائج المرضى. ومن خلال تركيزه على الابتكار والجودة والتميز التشغيلي، يستفيد المختبر من تقنيات متقدمة وخبرات متخصصة لدعم تطور الطب الدقيق والمخصص في المنطقة.

نبذة عن مجموعة M42

تعتبر M42 شركة رائدة عالمياً في مجالات الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، وتهدف إلى دفع عجلة الابتكار في قطاع الصحة لخدمة الإنسان. يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي، وتجمع بين مرافق متخصصة وحلول صحية متكاملة مثل علم الجينوم وتخزين العينات الحيوية، وتوظف تقنيات حديثة لتقديم رعاية صحية دقيقة ووقائية وتنبؤية تؤدي إلى تحول في نماذج الرعاية التقليدية. تأسست M42 في عام 2022 بعد اندماج مؤسسات رعاية صحية كبرى، وتمتد شبكتها لتشمل مئات المرافق الطبية في عدة دول ويعمل ضمنها آلاف الموظفين. تضم منشآتها مؤسسات رعاية صحية مرموقة وتدير برامج ومبادرات وطنية في مجال الجينوم وبنوك العينات الحيوية وخدمات بيانات الصحة، وتعمل كشركة رعاية صحية مدعومة بالتكنولوجيا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-230726-413

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 6 ثانية قراءة