مجموعة “جي دبليو سي” تحقق صافي أرباح بقيمة 29 مليون ريال قطري في الربع الثاني من 2026 مدعومةً بتكامل عملياتها الإقليمية
الشيخ محمد بن حمد: أداء المجموعة يعكس دورها كممكّن رئيس للحركة التجارية، وداعم لمرونة اقتصادات دول المنطقة.
الشيخ عبد الله بن فهد: الحلول اللوجستية التي ابتكرتها المجموعة في أسواقها الإقليمية والممرات الاستراتيجية البديلة عزّزت الربط التجاري في المنطقة، وحافظت على استمرارية الأعمال وتدفق السلع الحيوية إلى مجتمعاتنا.
ماثيو كيرنز: استراتيجية التوسع والحضور الإقليمي الراسخ للمجموعة أثبتت نجاحها، ومكّنتنا من ابتكار حلول مرنة وتفعيلها بسرعة قياسية، ومضاعفة مساهمة الإيرادات الدولية الصافية ثلاث مرات خلال عامين.
أصدرت شركة الخليج للمخازن ش.م.ع.ق (مجموعة “جي دبليو سي”)، إحدى المجموعات اللوجستية الرائدة في المنطقة، نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، وذلك عقب اجتماع مجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 23 يوليو 2026 برئاسة سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة.
وخلال الربع الثاني من السنة، بلغت الإيرادات الإجمالية للمجموعة 359 مليون ريال قطري، مسجّلة نسبة نمو بلغت 13% مقارنةً بالربع الأول من عام 2026، ونسبة نمو بلغت 4% مقارنةً بالربع الثاني من عام 2025. وسجّل صافي الربح 29 مليون ريال قطري، ومحققًا نسبة نمو بلغت 32% مقارنةً بالنتائج المالية للفترة المماثلة من عام 2025. كما بلغت ربحية سهم المجموعة 0.106 ريال قطري في الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بــ 0.100 ريال قطري في عام 2025.
وقد أسهم هذا الأداء المالي القوي في تعزيز النتائج الإجمالية للنصف الأول من السنة، حيث بلغ صافي الربح نصف السنوي 62 مليون ريال قطري، ومسجلًا نسبة نمو بلغت 6% مقارنةً بنتائج النصف الأول من عام 2025.
وقد ركّزت مجموعة “جي دبليو سي” على حماية استمرارية أعمال عملائها من التقلبات الإقليمية التي شهدها النصف الأول من السنة، حيث فعّلت عددًا من الحلول اللوجستية المبتكرة، وفتحت ثلاثة ممرات جديدة تجمع أنماط النقل البرّي والبحري والجوي لربط الأسواق في قطر، والسعودية، والإمارات، وعُمان، والبحرين، وضمان تدفق البضائع إليها، وتعزيز سلاسل الإمداد في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة “جي دبليو سي”: “يعكس أداؤنا في النصف الأول من السنة دور المجموعة كممكّن رئيس للحركة التجارية في الخليج العربي، وهذا الدور يزداد أهمية في فترة الاضطرابات الإقليمية التي أثّرت على الحركة التجارية، فقد باتت مرونة سلاسل الإمداد وقدرتها على الصمود قوّةً استراتيجيةً تحمي من الظروف الخارجية. لذلك، عملنا على استحداث ممرات لوجستية جديدة تحمي سلاسل الإمداد وتدعم اقتصادات دول المنطقة”.
تعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية والربط التجاري
وقد باشرت مجموعة “جي دبليو سي” تشغيل الممرات اللوجستية الثلاثة خلال النصف الأول من العام الجاري، لتعزّز الربط بين أسواق المنطقة، وتتيح للعملاء سلاسل إمداد بديلة تتميّز بالمرونة والكفاءة في النقل العابر للحدود. ويجمع المسار الأول النقل البحري والبرّي، حيث بدأت المجموعة تشغيل سفينة شحن مخصصة لنقل البضائع للمرة الأولى، وقد أنجزت السفينة رحلات عدة لرفد الأسواق الإقليمية بسلعٍ حيوية، وحماية سلاسل الإمداد لعملاء المجموعة في المنطقة.
أما المسار الثاني، فيجمع بين النقل الجوي والبري عبر الرياض، حيث يتم تحميل بضائع الشحن الجوي على متن شاحنات مقفلة تنقلها عبر الحدود البرية بكفاءة وسرعة، وتوزعها على أسواق المنطقة. بالتوازي مع ذلك، فعّلت المجموعة مسارًا ثالثًا جويًا بريًا عبر مطار حمد الدولي في الدوحة، يشكّل أول ممر من نوعه يعمل بنظام النقل الدولي البري (TIR)، معززًا مكانة قطر كمركز لوجستي إقليمي رائد لتوزيع البضائع في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وحول الممرات اللوجستية الجديدة، قال سعادة الشيخ عبد الله بن فهد بن جاسم بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لمجموعة “جي دبليو سي”: “عملنا خلال الأشهر الثلاثة هذه على تحويل الممرات اللوجستية الجديدة إلى قنوات تجارية موثوقة وحيوية. فقد استطاعت مجموعتنا توظيف الحلول والممرات الجديدة لتعزيز الربط التجاري لأسواق الخليج العربي، وتوسيع عملياتنا الإقليمية، مع التركيز على حماية مجتمعاتنا من اضطرابات سلاسل الإمداد عبر ضمان وصول البضائع الحيوية؛ وحماية عملائنا من التقلبات الإقليمية عبر ضمان استمرارية أعمالهم”.
حضورٌ متنامٍ في الأسواق الإقليمية وإنجازاتٌ تشغيليةٌ غير مسبوقة
وإلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية من خلال فتح ممرات لوجستية بديلة، واصلت مجموعة “جي دبليو سي” تعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع قاعدة عملائها في المنطقة من خلال الاستثمار في تطوير البنية التحتية، وبناء شراكات استراتيجية، وتنفيذ عمليات لوجستية غير مسبوقة. بذلك عززت المجموعة خلال النصف الأول من العام الجاري مكانتها كمنصة لوجستية إقليمية رائدة قادرة على تفعيل أصولها بسرعة، وتقديم حلول لوجستية مبتكرة عابرة للحدود تلبي احتياجات العملاء ضمن بيئة لوجستية تشهد تغيّرات متسارعة.
وفي سياق التوسّع الإقليمي، حقّقت مجموعة “جي دبليو سي” في عُمان أحد أبرز إنجازاتها التشغيلية في الربع الثاني من عام 2026، حيث نفّذت أكبر عملية تفريغ شحنة مجمدة سائبة في السلطنة، مؤكّدة قدرتها على إدارة عمليات لوجستية معقّدة، والتعامل مع شحنات كبيرة في ظروف تشغيلية دقيقة تتطلب كفاءة عالية. وانطلقت المجموعة من هذا الإنجاز نحو المزيد من النجاحات التشغيلية في السلطنة، حيث أبرمت عقودًا استراتيجية في مجالات الشحن، والخدمات اللوجستية التعاقدية، والنقل العابر للحدود، مما رسّخ بصمتها ووسّع نطاق خدماتها في السوق العُمانية التي تعدّ من أسرع الأسواق اللوجستية نموًا في الخليج العربي.
أما في المملكة العربية السعودية، فقد افتتحت المجموعة منشأة “جي دبليو سي النخيل” في جدة، والتي تُعدّ مركز تخزين متطوّر من الدرجة الأولى بمواصفات عالمية. وتعزّز هذه الإضافة قدرات المجموعة في مجال حلول سلاسل الإمداد المبرّدة، ومكّنها من التعامل مع البضائع الحساسة وتوزيعها على أسواق المنطقة بسرعة وكفاءة أعلى.
كما أبرمت المجموعة في الإمارات العربية المتحدة اتفاقية شراكة مع منطقة ميدان الحرة، أصبحت بموجبها المزود اللوجستي المتكامل والمعتمد للشركات التي تعمل في المنطقة الحرة، بما يعزّز دور مجموعة “جي دبليو سي” كشريك موثوق قادرٍ على دعم الشركات لتوسيع أعمالها في منطقة الخليج والوصول إلى الأسواق العالمية.
وعن توسّع أعمال المجموعة في المنطقة، قال ماثيو كيرنز، الرئيس التنفيذي لمجموعة “جي دبليو سي”: “تؤكد نتائج هذا الربع فاعلية نهجنا في التوسع الإقليمي. فقد مكّننا توسّع حضورنا الإقليمي من الاستجابة بسرعة وحسم للاضطرابات، عبر تصميم حلول لوجستية مرنة تلبي احتياجات عملائنا وتحافظ على استمرارية سلاسل الإمداد الحيوية. كما مكّننا هذا الحضور الإقليمي من تحويل الأداء القوي لعملياتنا الإقليمية إلى نمو ملموس على مستوى المجموعة، حيث ارتفعت مساهمة عملياتنا الدولية في صافي إيرادات المجموعة إلى ثلاثة أضعاف خلال العامين الماضيين.”
وأكّد كيرنز على دور جميع العاملين بالمجموعة في تحقيق أداء مميّز في النصف الأول من عام 2026، مثنيًا على تفانيهم والتزامهم بنهج العمل الجماعي الذي رفع مستوى كفاءة العمليات، كما أشاد بابتكاراتهم التي أسهمت في تقديم حلول لوجستية فريدة ساعدت المجموعة على الاستجابة للمتغيرات الإقليمية بسرعة ومرونة.
أداء قوي في النصف الأول يمهّد الطريق لتحقيق مستهدفات الخطة السنوية
وبهذه النتائج، تختتم مجموعة “جي دبليو سي” النصف الأول من عام 2026 بأداء تشغيلي قوي وأرقام إيجابية، منها معدل احتفاظ بالعملاء بلغ 95%، ما يعكس الثقة المستمرة بالحلول اللوجستية المتكاملة التي تقدمها المجموعة، وبقدرتها على توفير المرونة اللازمة ودعم استمرارية الأعمال والحركة التجارية في منطقة الخليج العربي.
وتواصل مجموعة “جي دبليو سي” مسيرتها مدعومةً بقدرات أوسع ومنظومة لوجستية متكاملة تغطي أكثر من 120 دولة، عبر أكثر من 550 شريكًا حول العالم، بالإضافة إلى عشرين موقعًا استراتيجيًا في دول الخليج العربي. وتشغّل المجموعة عبر هذه الشبكة الواسعة أكثر من 4 ملايين متر مربع من البنية التحتية اللوجستية، وتنفّذ عمليات نقلٍ لما يزيد على مليونَي طن من البضائع سنويًا.
نبذة عن شركة الخليج للمخازن
شركة الخليج للمخازن ش.م.ع.ق (مجموعة “جي دبليو سي”) هي المزوّد الرائد للحلول اللوجستية وحلول شبكات الإمداد في دولة قطر، وهي إحدى المجموعات الرائدة في القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي. ومنذ تأسيسها في عام 2004، اكتسبت المجموعة سمعة استثنائية في مجال التميز التشغيلي والابتكار والاستدامة والموثوقية. وبفضل شبكتها الإقليمية الشاملة ومنشآتها المتقدمة، تقدم مجموعة “جي دبليو سي” حلولًا منقطعة النظير قائمة على التقنية تشمل التخزين والتوزيع وخدمات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية المتخصصة. وتعمل المجموعة على تمكين الشركات باختلاف أحجامها، من رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الشركات العالمية متعددة الجنسيات، بما يضمن تعزيز سلاسة العمليات والنمو المستدام. ومن الجدير بالذكر أن مجموعة “جي دبليو سي” كانت أول داعم إقليمي والمزوّد اللوجيستي الرسمي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، ما مكّنها من إثبات قدراتها فائقة التطوّر على المسرح الدولي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-230726-380

