اختار المتحف الوطني في الإكوادور تصميماً جديداً تبلغ كلفته 100 مليون دولار، بعد خلافات حول التصميم الأصلي واستقالات بعض المسؤولين.
واختارت إدارة المتحف فريقاً بقيادة شركة الهندسة المعمارية اليابانية “سانا” لتصميم المقر الجديد المعروف باسم “MUNA”، بعد أن ألغت الحكومة نتيجة المسابقة الأصلية وأعادت فتح باب التقديم.
يجمع المتحف 1.2 مليون قطعة، وتمتد المجموعة على مدى 12 ألف عام، بدءاً من علم الآثار ما قبل كولومبوس مروراً بالفن الاستعماري والحديث والمعاصر.
تبلغ كلفة المشروع 100 مليون دولار أميركي، ويمتدّ على مساحة 36 ألف متر مربع.
يتصوّر التصميم الذي تقوده شركة “سانا” المتحف كسلسلة من الطبقات المتداخلة تربط التاريخ والثقافة والمناظر الطبيعية. يُطلب من الهندسة المعمارية أن تؤدي دوراً يتجاوز مجرد احتواء القطع الأثرية، بل أن تجسّد سرداً مدنياً.
كما تهدف الحدائق والشرفات إلى توسيع امتداد حديقة “لا كارولينا” المجاورة إلى داخل المبنى، بينما تستحضر الأشكال الدائرية أماكن التجمع القديمة.
يأتي هذا القرار بعد جولة أولى مضطربة. ففي 6 يوليو اختارت لجنة تحكيم دولية مشروع “أصداء الشمس” (Ecos del sol) من بين 17 مشروعاً وصلت إلى المرحلة النهائية. وترأست نائبة رئيس الإكوادور، ماريا خوسيه بينتو، حفل الإعلان. إلا أن هذا الاختيار لاقى انتقادات لاذعة، وقامت الحكومة لاحقاً بإلغاء النتيجة.
في 10 يوليو، أعلن وزير البنية التحتية والنقل، روبرتو لوكي، إعادة فتح باب الترشيح، داعياً الفرق الـ 17 المتأهلة إلى إعادة تقديم مشاريعها. وأكد أن التصويت الشعبي سيساعد في تحديد الفائز الجديد. أعادت عشرة فرق تقديم مقترحاتها، وشارك 50,681 شخصاً في التصويت الإلكتروني.
أدى التراجع عن القرار إلى استقالات عدّة، من بينها استقالة رومينا مونيوز، نائبة وزير الثقافة الإكوادورية آنذاك وعضو لجنة التحكيم، بعد أن طلبت منها وزيرة الثقافة جيلدا ألسيفار الاستقالة.
كما استقال كارلوس مونتالفو، مدير المتحف وعضو لجنة التحكيم الأصلية. وامتنعت شركات عدّة عن المشاركة في التقييم الثاني، بحجة أن القرار الأصلي كان يجب أن يبقى سارياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-240726-847

