الإمارات

أحمد الشحي يوجه رسالة إنسانية من سماء الإمارات إلى غزة

E31c19bf 029c 428f 9d7b 16ca7fcce4d2 file.jpg

أحمد الشحي يوجه رسالة إنسانية من سماء الإمارات إلى غزة

نفّذ المواطن أحمد الشحي قفزة مظلية حرة في سماء الإمارات وهو يحمل راية «الفارس الشهم 3»، كتعبير عن فخره بالجهود الإنسانية التي تقدمها الدولة لدعم الأشقاء في غزة. ولمس الشحي في «طيور الخير» نموذجاً متميزاً من الاحترافية المقرونة بالمسؤولية الإنسانية، فحوّل شغفه بالقفز إلى رسالة شكر ووفاء من خلال قفزة رمزية تدعم عملية «الفارس الشهم 3» وتعكس اعتزازه بالدور الإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات.

وأكد الشحي، الحامل للرقم القياسي في موسوعة «غينيس» في رياضة القفز الحر، أن هذه المبادرة تمثل قيم العطاء والتضامن التي تتبناها الإمارات.

وقال الشحي لـ«الإمارات اليوم» إن «الإنسان أولاً هو نهج دولة الإمارات الراسخ الذي يتجسد بأسمى صُوَره في عملية (الفارس الشهم) التي أصبحت مصدر فخر لنا بوصفنا إماراتيين، لما تمثله من امتداد لقيم وطننا وقيادتنا في إغاثة المحتاجين، بصرف النظر عن الحدود أو الظروف».

وأضاف أن هذا النهج الإنساني ليس غريباً على دولة يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل العمل الإنساني قيمة ثابتة وركيزة أصيلة في سياسة الإمارات، مؤكداً أن ما تقدمه الدولة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعكس مبادئها الراسخة في نصرة الإنسان والوقوف إلى جانبه وقت الأزمات.

ولفت الشحي إلى أنه يمارس رياضة القفز الحر وآخرها كان بتاريخ 19 يوليو الجاري في «سكاي دايف دبي» بعد تنسيق وإعداد مع الجهات المعنية، مشيراً إلى أن المبادرة شخصية للتعبير عن تقديره للعاملين في المجال الإنساني وإبراز اعتزاز أبناء الإمارات بالجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة على مستوى العالم.

وأوضح أن أبرز ما لفت نظره ضمن جهود «الفارس الشهم 3» هو عمليات «طيور الخير»، فبخبرته في القفز الحر يعرف مدى الدقة والاحتراف والتنسيق الذي تتطلبه مهام الإنزال الجوي، حيث لا يقتصر الأمر على وجود طائرة محمّلة بالمساعدات، بل يعتمد على حسابات دقيقة تبدأ بتجهيز الحمولة واختيار موقع الإنزال ودراسة الظروف الجوية، وصولاً إلى ضمان هبوط المساعدات بأمان في المناطق المستهدفة.

وتابع الشحي أن صعوبة هذه المهام تزداد عند تنفيذها في ظروف استثنائية، مثل إغلاق معبر رفح وتعذر وصول المساعدات بريّاً إلى من هم في حاجة ماسة إليها، مضيفاً أنه عندما يشاهد هذه العمليات لا يرى فقط صناديق تهبط من السماء، بل يرى أملاً يصل إلى أسرة، وغذاءً ينتظره طفل، ودواءً قد ينقذ حياة إنسان.

وأشار إلى أن فكرة القفزة جاءت كتعبير عن دعمه للحملة وتقديره للفرق المشاركة فيها، موضحاً أن «القفزة بدأت فكرة بسيطة لدعم هذا الجهد الإنساني، وهي أقل ما يمكن أن نقدمه لدولة الإمارات وفريق (الفارس الشهم 3)، ولجميع من يعملون في الميدان لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها».

وأكد الشحي أن استمرار العملية منذ انطلاقها في الخامس من نوفمبر 2023 يعكس التزاماً إنسانياً يتجاوز الاستجابة المؤقتة، إذ تحولت إلى واحدة من أبرز عمليات الإغاثة الإماراتية وشملت تقديم مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، إلى جانب تنفيذ عمليات الإنزال الجوي عبر «طيور الخير».

وأضاف: «يبقى الإنسان أولاً، وتبقى الإمارات حاضرة في ميادين العطاء، لا تنتظر شكراً ولا مقابلاً، وإنما تتحرك انطلاقاً من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية. وما نفعله نحن ليس سوى تعبير بسيط عن فخرنا بوطننا وامتناننا لكل من يحمل هذه الرسالة النبيلة».


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : سمية الحمادي – دبي
معرف النشر: AE-270726-499

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 29 ثانية قراءة