شركات وأعمال

بنك الكويت الوطني يعزز حضوره المصرفي محلياً وعالمياً ليكون الأقرب إلى عملائه أينما كانوا

204d3fc4 82af 4764 8b8f 10b809fc1f99 zawya.webp

بنك الكويت الوطني يعزز حضوره المصرفي محلياً وعالمياً ليكون الأقرب إلى عملائه أينما كانوا
نائب أول للرئيس – شبكة علاقات الفروع في بنك الكويت الوطني، السيد/ علي الملا: صورة مرفقة مع البيان الصحفي
بنك الكويت الوطني يعزز حضوره المصرفي محلياً وعالمياً ليكون الأقرب إلى عملائه أينما كانوا
يمتلك أكبر شبكة فروع خارجية بين البنوك الكويتية تضم 138 فرعاً وشركة تابعة ومكتباً تمثيلياً في 13 دولة عبر 4 قارات

الملا:
نحرص على تقديم تجربة مصرفية عالمية آمنة وسلسة ومُتاحة لعملائنا على مدار الساعة
أطلقنا أول جهاز صراف تفاعلي في لندن وطرحنا صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت
الخدمات الجديدة تجسد رؤية “الوطني” نحو الجمع بين قوة شبكته العالمية وأحدث الحلول التكنولوجية

جدّد بنك الكويت الوطني، أكبر مؤسسة مالية في الكويت من حيث الحصة السوقية وأول بنك وطني في منطقة الخليج العربي، التزامه الراسخ بتقديم خدمات مصرفية عالمية المستوى لعملائه أينما كانوا، مشيراً في هذا السياق إلى اتساع شبكة فروعه محلياً ودولياً، إلى جانب إطلاق خدمتين مبتكرتين تشكلان إضافة نوعية لمسيرته هما: أول جهاز صراف تفاعلي (ITM) لخدمة العملاء في العاصمة البريطانية لندن، إضافة إلى إطلاق خدمة صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت.

وعلى مدى أكثر من سبعة عقود، نجح «الوطني» في بناء أكبر شبكة فروع خارجية بين البنوك الكويتية، جامعاً بين حضوره المحلي الراسخ وانتشاره في أبرز المراكز المالية والتجارية حول العالم. وتضم شبكة البنك اليوم نحو 138 فرعاً وشركة تابعة ومكتباً تمثيلياً في13 دولة عبر أربع قارات، منها سبع دول في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس قدرته على خدمة عملائه أينما كانوا.

داخل الكويت، يدير البنك شبكة واسعة من الفروع مدعومة بفروع الخدمة الذاتية وأجهزة السحب والإيداع النقدي، إلى جانب خدمة «الوطني» الهاتفية، وقنواته الرقمية المتكاملة بما في ذلك خدمتي «الوطني عبر الموبايل» و«الوطني عبر الإنترنت». وتوفر هذه المنظومة خدمات مصرفية شاملة للأفراد والشركات والمؤسسات، تشمل الحسابات والبطاقات والقروض والتحويلات، بالإضافة إلى خدمات إدارة الثروات والاستثمار.

وعلى الصعيد الدولي، يمتد حضور البنك ليشمل مراكز عالمية رئيسية مثل لندن، نيويورك، باريس، جنيف، سنغافورة وشنغهاي، كما يتواجد البنك بقوة إقليمياً عبر فروعه في كل من الإمارات العربية المتحدة، البحرين، المملكة العربية السعودية، مصر، العراق، لبنان والأردن. وتتيح هذه الشبكة لعملاء «الوطني» الاستفادة من خدمات مصرفية متكاملة خارج الكويت، تشمل إصدار البطاقات، التحويلات المالية، السحب النقدي وخدمات الحسابات.

وفي إطار استراتيجيته التوسعية، واستمراراً لسياسته في تعزيز حضوره الإقليمي، افتتح البنك في نوفمبر 2025 فرعاً جديداً في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وهو الفرع الرابع له في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعزز الحلول المصرفية العابرة للحدود التي يقدمها «الوطني»، ويدعم الروابط الاقتصادية بين الكويت والمنطقة.

الصراف التفاعلي في لندن
وفي خطوة تعكس التزامه بالابتكار، أصبح «الوطني» أول بنك يقدم خدمة الصراف التفاعلي (ITM) لعملائه في لندن، حيث يجمع هذا الجهاز بين مزايا أجهزة الصراف الآلي التقليدية وإمكانية التواصل المباشر بالصوت والصورة مع موظفي البنك.

وتتيح هذه التقنية للعملاء الحصول على دعم فوري لإنجاز معاملاتهم المصرفية، بما يمنحهم تجربة تجمع بين الراحة والمرونة والطابع الشخصي للخدمة.
ويتطلب استخدام جهاز الصراف التفاعلي إبراز البطاقة المدنية الكويتية سارية المفعول لإتمام العمليات المصرفية عبر الجهاز.

صناديق الأمانات الآلية
وفي إطار نهج التحول الرقمي وتعزيز تجربة العميل، أطلق «الوطني» خدمة صناديق الأمانات الآلية، الأولى من نوعها في الكويت، والتي تتيح للعملاء الوصول الآمن إلى مقتنياتهم الثمينة على مدار الساعة دون الحاجة إلى تدخل الموظفين.

وتعتمد الخدمة على نظام آلي ذكي يسمح للعملاء باسترجاع صناديقهم في غرف خاصة وفق خطوات بسيطة، مع ضمان أعلى مستويات الخصوصية والسرية. كما صُممت الصناديق باستخدام مواد مقاومة للحرائق، ما يوفّر حماية مثالية للمقتنيات والمستندات المهمة من المخاطر المختلفة، لتجمع هذه الخدمة بين إرث «الوطني» في الثقة وأحدث التقنيات المصرفية.

وتعليقاً على ذلك، قال نائب أول للرئيس – شبكة علاقات الفروع في بنك الكويت الوطني، السيد/ علي الملا: “سواء كان العميل في الكويت أو في أي موقع ضمن شبكتنا الدولية الواسعة، فإن هدفنا يظل ثابتاً: تقديم خدمات مصرفية عالمية المستوى تكون متاحة لعملائنا على مدار الساعة وآمنة وسلسة”.

وأكد الملا أن ما يطرحه «الوطني» من ابتكارات تعزز تجربة عملائه المصرفية أينما كانوا، مثل إطلاق أول جهاز صراف تفاعلي لخدمة العملاء في لندن، وطرح خدمة صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت، يجسد رؤية البنك نحو الجمع بين قوة وانتشار شبكته العالمية من جهة، وأحدث الحلول التكنولوجية من جهة أخرى”.

الجدير بالذكر أن بنك الكويت الوطني تأسس عام 1952، ليكون أول بنك وطني وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج، ومنذ ذلك الحين نجح على مدى أكثر من سبعة عقود في ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة، حتى بات معروفاً بشعاره الراسخ «البنك الذي تعرفه وتثق به»، تعبيراً عن الثقة التي حظي بها ولا يزال من قبل عملائه عبر الأجيال.

ويعد «الوطني» أكبر مؤسسة مالية في الكويت من حيث الحصة السوقية، إذ يقدم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية والاستثمارية المبتكرة للأفراد والشركات والمؤسسات. وتغطي أعمال المجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية الخاصة، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية الاستثمارية، وإدارة الأصول، إلى جانب الخدمات المصرفية الإسلامية من خلال بنك بوبيان، فضلاً عن شبكة دولية واسعة تمتد عبر أبرز المراكز المالية العالمية.

ويحافظ «الوطني» على أحد أعلى التصنيفات الائتمانية في الشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية مثل «موديز» و«ستاندرد آند بورز» و«فيتش»، كما يمتلك أكبر شبكة فروع خارجية بين البنوك الكويتية، ما يعزز قدرته على خدمة عملائه بكفاءة داخل الكويت وخارجها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-280726-625

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 11 ثانية قراءة