يقدم Motorola Razr 70 Ultra تجربة كاميرا جيدة إجمالًا، لكنه يواجه بعض التنازلات المعتادة في الهواتف القابلة للطي، إذ تفرض آلية الطي وتكلفتها قيودًا على المساحة المتاحة للمكونات الداخلية.
وبسبب المساحة المحدودة داخل الهاتف الصدفي، تضطر الشركات غالبًا إلى الاستغناء عن بعض المكونات، مثل كاميرا التقريب البيريسكوبية، وهو ما ينطبق أيضًا على Razr 70 Ultra.
ويضم الهاتف كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بالدقة نفسها، لكنه لا يوفر كاميرا مخصصة للتقريب البصري.
وأظهرت الصور الملتقطة خلال النهار أن جودة التصوير تبقى جيدة نسبيًا عند التقريب حتى 5x، إلا أن الصورة تبدأ في فقدان طبيعتها بعد ذلك، إذ يعتمد الهاتف أكثر على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة التفاصيل. ومع تجاوز تقريب 15x، تتراجع الحدة بشكل واضح، خاصة أن الهاتف يعتمد هنا على التقريب الرقمي بالكامل.
وعلى صعيد الفيديو، تتيح الكاميرا الرئيسية تسجيل مقاطع بدقة 8K، ولكن بمعدل 30 إطارًا في الثانية فقط. وتقدم التسجيلات جودة جيدة عند توفر إضاءة مناسبة، فيما يعمل التركيز التلقائي بسلاسة، كما يتكيف التعريض الضوئي بسرعة ودقة مع تغير المشهد.
ورغم هذه القيود، يمنح تصميم Razr 70 Ultra القابل للطي مرونة أكبر في التصوير مقارنة بالهواتف التقليدية. إذ يمكن تثبيت الهاتف في وضعية تشبه الخيمة للتصوير دون الحاجة إلى حامل ثلاثي، كما يمكن استخدام الشاشة الخارجية كمنظار لمعاينة الصور عند التقاط صور السيلفي بالكاميرا الرئيسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : التقنية بلا حدود Sultan Alqahtani
معرف النشر: TECH-060826-240

