مسقط، مواصلاً دعم المبادرات الناهضة بالمجتمع، أعلن صحار الدولي عن رعايته الرئيسية للعرس الجماعي الثامن “عرس المودة والرحمة” بولاية المضيبي، والذي احتفى بزفاف 27 عريسًا من أبناء السلطنة والمقيمين فيها يوم الجمعة الموافق 31 يوليو، في لحمة وطنية عززت النسيج الاجتماعي والأثر الاقتصادي، بكلفة إجمالية بلغت 50 ألف ريال عُماني. وأكد صحار الدولي من خلال هذه الرعاية توجهه الموازي للجهود الوطنية الساعية إلى تقوية أركان المجتمع العُماني، وتسهيل سبل تكوين الأسر، وتيسير نفقات الزواج للشباب لبناء مجتمع مستقر؛ وهو التوجه ذاته الذي برهن طرح البنك لقرض الزواج بدون فوائد كحل تمويلي مبتكر وميّسر.
أُقيم العرس تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية بولاية المضيبي ونادي المضيبي، وشمل معرضاً خيرياً مصاحباً لدعم الأسر المنتجة، ومشاركة أكثر من20مؤسسة صغيرة ومتوسطة، إلى جانب إحياء لمختلف الفنون الشعبية والتراثية، وتكريم العرسان والشركات الراعية، وبجهود أكثر من 300 متطوع من أبناء الولاية.
وفي هذا الصدد، أعرب عبد القادر الصومالي – رئيس مجموعة التجزئة المصرفية والثروات من صحار الدولي، قائلاً: “نعتز في صحار الدولي برعايتنا لمظاهر التعاضد الإجتماعي كعرس المودة والرحمة الثامن، وينطلق ذلك من رؤية مؤسسية متجذرة نؤمن من خلالها بأن الاستقرار المجتمعي هو أساس الازدهار الاقتصادي. ويُعد دعمنا لهذا العرس الجماعي خطوة استثمارية تهدف إلى تخفيف النفقات المادية عن كاهل الشباب المقبلين على الزواج، وتحويل هذه المناسبات إلى رافد اقتصادي حيوي يُعنى بتمكين رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يُنشّط قطاع الخدمات والأسواق المحلية المرتبطة بها. ونؤكد من خلال ذلك على عمق التزامنا بمستهدفات رؤية عُمان 2040 في تحقيق التنمية المستدامة، وتجسيد المواطنة المسؤولة، والشراكة المجتمعية التي تُقدّر الجهود الأهلية، وتدعم مسيرة التنمية الوطنية.”
وأشار أحمد بن عبدالله الحبسي – رئيس فريق العرس الجماعي، قائلاً: “لقد جسدت رعاية صحار الدولي لهذا العرس الجماعي نموذجاً يُحتذى به في الشراكة بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني. ويعد وصول إجمالي عدد المستفيدين من هذه المبادرة إلى 169 عريساً منذ انطلاقتها عام 2017، وبحضور لافت تجاوز 5500 مهنئًا في هذا الحفل، ليؤكد بوضوح فاعلية ارتباط هذه المبادرات المجتمعية بالقيم العُمانية الأصيلة والمبادئ الدينية الداعية إلى تيسير الزواج؛ لما يحمله ذلك من آثار إيجابية مستدامة تسهم في استقرار الأسر، وتماسك المجتمع، ونهضة الوطن.”
وتجسد هذه الرعاية امتداداً لنهج صحار الدولي في مساندة المبادرات الوطنية، مؤكدةً التزامه بتقديم ما يتجاوز الإطار المصرفي التقليدي نحو شراكات هادفة إلى تقوية النسيج الاجتماعي للسلطنة. ويتحقق ذلك من خلال بناء جسور التعاون مع مختلف الجهات لتمكين الأفراد، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، ودفع عجلة التنمية الاجتماعية بما ينسجم مع الأولويات الوطنية الرامية لبناء مجتمع مستدام.
ومن خلال تبني هذا الفكر التنموي، يواصل صحار الدولي بناء شراكات فاعلة تجمع بين البعد الإنساني والقيمة التنموية، ضمن رؤية متكاملة للمسؤولية المجتمعية تهدف إلى إحداث أثر مستدام في المجتمع، وتعزيز دوره كشريك وطني فاعل في دعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المتوازنة والارتقاء بجودة الحياة.
نبذة عن صُحار الدولي:
يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات. فضلاً عن تقديم خدمات الصيرفة الإسلامية عبر نافذته المصرفية “صحار الإسلامي”، التي توفر حلولاً مالية وتمويلية مبتكرة متوافقة كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية، لتلبي بفعالية تطلعات واحتياجات زبائنه من الأفراد والشركات. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-060826-59

