أعلن استشاري الأمراض المعدية الدكتور عبدالله عسيري أن الجدول الوطني للتحصينات في السعودية سوف يتوسع ليشمل 18 مرضاً بحلول عام 2026، مشدداً على أن عملية تحديث اللقاحات تُدار عبر آلية علمية مستقلة تواكب المتغيرات الوبائية.
وأضاف أن عام 2026 سيشهد إدراج تطعيم للحوامل للوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، ليرتفع بذلك عدد الأمراض المشمولة بالتحصين بعد أن تم إدراج نفس اللقاح لحديثي الولادة في عام 2025.
وأوضح عسيري أن اللجنة الاستشارية الوطنية للتحصين (NITAG) تقوم بتقييم الجدوى والسلامة وفق منهجية «الأثر إلى التوصية» لضمان اتخاذ قرارات مستندة إلى المعطيات الصحية والوبائية المحلية.
وأشار إلى أن اللجنة تستفيد من التوصيات الدولية، لكنها تخضع كل توصية لتقييم علمي يتوافق مع الاحتياجات الداخلية بدلاً من الاعتماد عليها تلقائياً.
مراحل التحديث
وبيّن أن تحديثات اللقاحات تمر بمراحل تنظيمية تبدأ بتقييم الأدلة، مروراً بمرحلة التسجيل لدى هيئة الغذاء والدواء، ثم اعتمادها وتشغيلها ميدانياً عبر وزارة الصحة وهيئة «وقاية».
سرد استشاري الأمراض المعدية مسيرة تطور الجدول الوطني التي انطلقت عام 1979 بتغطية ستة أمراض، ثم توسّعت بإضافة التهاب الكبد «B» عام 1989 والحصبة الألمانية والنكاف في عام 1991.
وذكر أن أواخر التسعينيات شهدت إدراج المستدمية النزلية، تلاها إدخال تطعيم التهاب الكبد «A» منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم إضافة لقاح الجديري المائي في 2008 والمكورات الرئوية عام 2010.
وأشار إلى أن عام 2013 شهد إضافة فيروس الروتا والمكورات السحائية، وفي 2019 تم تحويل جرعة شلل الأطفال من الفم إلى الحقن العضلي، قبل أن يُدرج لقاح كورونا لفئات محددة في 2022.
وختم عسيري بالقول إن هذا التطور التدريجي يعكس مواكبة المستجدات العلمية والوبائية وتطوير منظومة التحصين الوطنية وفق منهجية علمية مستقلة تستند إلى الأدلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-130826-47

