جمعية الإمارات لريادة الأعمال والجامعة الأمريكية في الإمارات توقّعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار
دبي، الإمارات العربية المتحدة – وقّعت الجامعة الأمريكية في الإمارات وجمعية الإمارات لريادة الأعمال مذكرة تفاهم تؤسس لشراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات ريادة الأعمال والابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتطوير قدرات الطلبة ورواد الأعمال، بما يسهم في دعم مسيرة الابتكار والاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين ببناء جسور أكثر متانة بين قطاع التعليم العالي وقطاع الأعمال والمجتمع الريادي، مع العمل على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى فرص ومشاريع ومبادرات تحقق أثرًا اقتصاديًا ومجتمعيًا ملموسًا.
وتشمل مجالات التعاون تطوير مبادرات وبرامج مشتركة في حاضنات ومسرعات الأعمال، والتدريب والتعليم التنفيذي، والإرشاد والتوجيه، والفعاليات والمنتديات، والهاكاثونات، والابتكار، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التواصل والتعاون مع المستثمرين ومؤسسات القطاع الخاص.
كما ستوفر الشراكة لطلبة الجامعة الأمريكية في الإمارات فرصًا قيّمة للمشاركة في برامج ريادة الأعمال، والمشاريع التطبيقية، والتدريب العملي، وتطوير الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع. بالإضافة إلى ذلك، سيبحث الطرفان فرص التمويل والرعاية والشراكات الاستراتيجية لدعم المبادرات الريادية.
وقال الأستاذ الدكتور مثنى ج. عبد الرزاق، رئيس الجامعة الأمريكية في الإمارات والرئيس التنفيذي لها:
»نحن لا ننظر إلى ريادة الأعمال على أنها مجرد مجال للتدريب أو إنشاء المشاريع، بل نراها ثقافة وعقلية تمكّن الشباب من تحويل الأفكار والتحديات إلى فرص وحلول وقيمة اقتصادية ومجتمعية حقيقية«.
وأضاف:
»تمثل شراكتنا مع جمعية الإمارات لريادة الأعمال خطوة استراتيجية نحو تعزيز الترابط بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية واحتياجات اقتصاد المستقبل. ومن خلال هذا التعاون، نهدف إلى تمكين طلبتنا ورواد الأعمال من الابتكار والتجربة والقيادة، مع الاستفادة من التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي لتطوير مبادرات ومشاريع قادرة على المنافسة والنمو وتحقيق أثر ملموس«.
وأكد كذلك:
»في اقتصاد المعرفة، لم يعد دور الجامعة مقتصرًا على منح الدرجات العلمية، بل يجب على الجامعات أيضًا أن تخلق الفرص، وتطوّر المواهب، وتُعد قادة ورواد أعمال قادرين على الإسهام في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة«.
من جانبه، قال السيد جاسم الشكر، الأمين العام لجمعية الإمارات لريادة الأعمال:
»نفخر بهذه الشراكة مع الجامعة الأمريكية في الإمارات، والتي تمثل إضافة مهمة إلى جهود الجمعية في دعم وتمكين رواد الأعمال وتعزيز منظومة الابتكار في دولة الإمارات. ونتطلع إلى تطوير مبادرات وبرامج مشتركة تجمع بين الخبرات الأكاديمية واحتياجات مجتمع ريادة الأعمال، مع إيجاد فرص جديدة للطلبة ورواد الأعمال للتعلم والتواصل والنمو، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز تنافسية الشركات الإماراتية. «
وأكد الطرفان أن هذه الشراكة ستوفر منصة للتعاون طويل الأمد وتكامل الخبرات الأكاديمية والمهنية لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة وتعزيز الابتكار، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو التنويع الاقتصادي وتطوير اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
كما سيتم تشكيل لجنة توجيهية مشتركة للإشراف على تنفيذ المبادرات والبرامج المنبثقة عن مذكرة التفاهم، وتقييم نتائجها، وتحديد مجالات جديدة للتعاون من شأنها تحقيق قيمة مستدامة للطلبة ورواد الأعمال والمجتمع الاقتصادي الأوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-200826-157

