دبي الإسلامي يطلق حلولاً تمويليةً جديدةً لتعزيز فرص تملّك العقارات قيد الإنشاء
حلول تمويلية جديدة متكاملة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للعقارات قيد الإنشاء بنظام التملك الحر، مع دفعات تمويلية مرنة تتماشى مع مراحل تقدم المشروع
تمويلات سكنية تصل إلى 50% من قيمة العقار، ما يمنح المتعاملين مرونة وشفافية أكبر طوال مراحل التنفيذ
مقدمة لمواطني دولة الإمارات والمقيمين وغير المقيمين المؤهلين، وفقًا لمعايير الأهلية المعتمدة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلن دبي الإسلامي، المجموعة المالية الإسلامية الرائدة عالميًا والأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق حلول جديدة للتمويل السكني مصممة لتلبية احتياجات المتعاملين الراغبين في شراء العقارات بنظام التملك الحر ضمن المشاريع السكنية المطروحة على الخارطة من قبل شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات. تعكس هذه الحلول المكانة الرائدة لدبي الإسلامي في مجال التمويل السكني، كما تعزز دوره كشريك فاعل في دعم نمو القطاع العقاري في دولة الإمارات.
وانطلاقًا من شعار “التمويل السكني من دبي الإسلامي – الطريقة الذكية لشراء منزل على الخارطة”، يقدم البنك خيارات تمويلية متكاملة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تدعم المتعاملين في سداد الدفعات المستحقة بما يتوافق مع مراحل تنفيذ المشروع، وفقًا للجدول المتفق عليه مع شركة التطوير العقاري، وصولاً إلى مرحلة الإنجاز وتسليم العقار.
ويأتي إطلاق الحلول التمويلية الجديدة استجابة للطلب المتزايد على المشاريع العقارية قيد الإنشاء، والتي تواصل أداء دور محوري كونها أحد محركات السوق العقاري في دولة الإمارات، مدعومةً بثقة المستثمرين، والنمو السكاني، ومكانة الدولة كوجهة رائدة للمقيمين والمشترين من مختلف أنحاء العالم. ويهدف دبي الإسلامي من خلال هذا الحل التمويلي إلى توفير مستويات أكبر من المرونة والوضوح للمتعاملين الراغبين في تمويل العقارات قيد الإنشاء، بما يساعدهم على إدارة التزاماتهم المالية بكفاءة حتى اكتمال المشروع.
توفر الحلول المقدمة خيارات تمويل تصل إلى 50% من قيمة العقار، وهو متاح للمتعاملين المؤهلين من مواطني دولة الإمارات والمقيمين وغير المقيمين، إلى جانب المتعاملين الحاليين لدى دبي الإسلامي من مختلف الشرائح. ويوفر ذلك فرصًا أكبر للاستفادة من حلول تمويلية مصممة لمواكبة احتياجات المتعاملين المتغيرة، وفقاً لمعايير الأهلية المعتمدة. وبموجب خطة السداد المرنة، يقتصر التزام المتعاملين على سداد الأرباح فقط خلال مرحلة الإنشاء، فيما يتزايد المبلغ المستحق تدريجيًا مع قيام دبي الإسلامي بصرف الدفعات التمويلية لشركة التطوير العقاري وفقاً لمراحل تقدم المشروع والجدول المتفق عليه. وينتقل المتعاملون بعدها لسداد القسط الشهري الكامل، شاملًا أصل التمويل والأرباح، عند تسليم العقار فقط أو خلال 24 شهرا ًمن الحصول على التمويل السكني للعقار، أيهما يأتي أولاً.
وفي تعليقه على الحلول التمويلية الجديدة، قال سانجاي مالهوترا، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في دبي الإسلامي: “يواصل القطاع العقاري في دولة الإمارات نموه الملحوظ مدفوعًا بأسس اقتصادية قوية، وطلب مستدام على العقارات، ومشاريع تطويرية عالمية المستوى، إلى جانب رؤية واضحة للنمو المستدام. ومع تطور احتياجات المتعاملين وطموحاتهم، ولا سيما في سوق العقارات على الخارطة، نؤمن في دبي الإسلامي بضرورة تطوير حلول التمويل السكني لتكون أكثر مرونة ووضوحًا، وأن تتماشى مع احتياجات المتعاملين وسبل تخطيطهم لشراء العقارات اليوم. وقد صُمم الحل الجديد لتمويل العقارات على المخطط لمساعدة المتعاملين خلال مرحلة الإنشاء، من خلال تخفيف الالتزامات المالية في المراحل الأولى ومواءمة الدفعات مع مراحل إنجاز المشروع وخطط المطور. وتعكس هذه الإضافة الجديدة مواصلة دبي الإسلامي التركيز على تقديم حلول تمويلية عملية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تركز على متطلبات المتعاملين والاستجابة للاحتياجات الفعلية للسوق”.
ويواصل دبي الإسلامي توسيع نطاق شراكاته الاستراتيجية والتعاون مع أبرز شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات، بهدف تعزيز فرص الاستفادة من حلول التمويل السكني للعقارات قيد الإنشاء ضمن المشاريع الرئيسية المطروحة بنظام التملك الحر. وتهدف هذه الشراكات إلى توفير رحلة تمويلية أكثر سلاسة للمتعاملين الراغبين في شراء العقارات خلال مرحلة الإنشاء، مع دعم المطورين والمشترين من خلال نهج أكثر تكاملًا تجاه تملك المنازل.
يؤكد هذا الإطلاق التزام دبي الإسلامي بدعم المتعاملين وتلبية احتياجاتهم المتنامية من خلال حلول مالية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تواكب التحولات في أنماط الحياة وتستجيب لمتطلبات السوق المتغيرة. ويعكس في الوقت ذاته الدور الأوسع للبنك في تعزيز فرص التملك المسؤول للعقارات، والمساهمة في مواصلة نمو المنظومة العقارية في دولة الإمارات.
نبذة عن دبي الإسلامي
يعد “دبي الإسلامي”، الذي تأسس في عام 1975، أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث الموجودات وشركة مساهمة عامة ومدرجة في “سوق دبي المالي”. ويقود البنك تطور قطاع التمويل الإسلامي العالمي، كأول بنك إسلامي متكامل الخدمات وواحد من أكبر البنوك الإسلامية على مستوى العالم. وتمتد منظومة البنك عبر دولة الإمارات العربية المتحدة وباكستان وتركيا وإندونيسيا وكينيا والسودان والبوسنة، لتخدم أكثر من 11 مليون متعامل، في انعكاس واضح لحجم أعماله المتنامي ومكانته الموثوقة. وتتمتع المجموعة بموجودات تصل إلى نحو 115 مليار دولار أمريكي ورأس مال في السوق يزيد عن 18 مليار دولار أمريكي، وقوى عاملة للمجموعة تصل إلى 12,000 موظف وأكثر من 540 فرع تقريبًا ضمن شبكة عالمية تمتد عبر الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. يوفر دبي الإسلامي لقاعدة متعامليه التي تضم الأفراد والشركات والمؤسسات مجموعة متنامية من المنتجات والخدمات المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مستفيداً من نطاقه الواسع وشبكته المتكاملة. يتمتع دبي الإسلامي بحضور عالمي قوي كلاعب رئيسي في الترويج للخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عبر أسواق مختلفة حول العالم. وقد أسس بنك دبي الإسلامي باكستان المحدود، وهو شركة مملوكة بالكامل لدبي الإسلامي وأول بنك إسلامي في باكستان يقدم الخدمات المصرفية البلاتينية والخدمات المصرفية المميزة، كما انضم لمنطقة الشرق الأقصى بإطلاق بنك بانين دبي الشريعة في إندونيسيا بحصة تفوق 25% من أسهم البنك الإندونيسي. وتبع ذلك تأسيس شركة تابعة له في كينيا، تحت اسم بنك دبي الإسلامي كينيا المحدود. وجرى تصنيفه ضمن قائمة البنوك ذات الأهمية في النظام المالي المحلي في دولة الإمارات، وشكل استحواذه على نور بنك علامة فارقة أكدت مكانة دبي الإسلامي كمؤسسة مصرفية رائدة في قطاع التمويل الإسلامي على الصعيد العالمي. وتعزيزًا لاستراتيجيته الدولية، نجح دبي الإسلامي مؤخرًا بالاستحواذ على حصة أقلية تبلغ 25% من مجموعة شركات “تي.أو.إم” والتي تقدم خدمات مصرفية رقمية في تركيا.
يتمثل الهدف الرئيسي للبنك في جعل التمويل الإسلامي نموذجًا رئيسيًا ومستقلاً عوضًا عن كونه بديلاً للخدمات المصرفية التقليدية حول العالم. وقد حصل البنك على العديد من الجوائز المرموقة التي تعتبر دليلاً راسخاً على جهوده في مختلف المجالات بما يشمل الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، والخدمات المصرفية الاستثمارية، فضلاً عن خدمات الاستشارات ومساهماته في مجال المسؤولية المجتمعية. ويجسد تتويجه لقب “أفضل بنك إسلامي” في محافل مختلفة مكانته الريادية في قطاع التمويل الإسلامي. وكمؤسسة مالية رائدة، يحرص دبي الإسلامي على اغتنام الفرص والتحديات المرتبطة بدمج الاستدامة في أعماله من خلال تقديم منتجات وخدمات مستدامة، وتعزيز دوره الحيوي في دعم المبادرات البيئية والاجتماعية. وكان عام 2025 مميزًا لدبي الإسلامي حيث احتفل باليوبيل الذهبي، مستلهمًا برؤية جديدة ومستقبلية لمواصلة بناء إرث من النجاح خلال الأعوام القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-200826-14

