الإمارات

سارة الأميري: 1180 مدرسة تستقبل 1.277 مليون طالب.. و11 منشأة تعليمية جديدة في العام الدراسي

19fa9ae0 0ba3 42c1 8392 83871fe312be file.jpg

كشفت وزيرة التربية والتعليم سارة بنت يوسف الأميري عن جاهزية المنظومة التعليمية لاستقبال العام الدراسي الجديد، مؤكدة أن الاستعدادات لم تقتصر على تهيئة المباني وتوفير الكتب وخدمات النقل، بل شملت أيضاً تطوير الممارسات التعليمية، وتعزيز جاهزية الكوادر، وتوظيف البحث والدراسات والمشروعات العلمية لبناء عملية تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات الطالب والمعلم، وقادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها الأجيال.

وأوضحت الأميري خلال الإحاطة الإعلامية لوزارة التربية والتعليم في دبي أن مؤشرات الجاهزية تُظهر استعداد أكثر من 1180 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة لاستقبال ما يزيد على مليون و277 ألف طالب وطالبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، من بينهم 26 ألفاً و700 طالب مستجدين ينضمون إلى مقاعد الدراسة، في مؤشر يعكس حجم الاستعدادات التشغيلية والتعليمية المصاحبة لبداية العام.

وأضافت أن العمل في المنظومة التعليمية يهدف إلى تحقيق تحول يتجاوز مجرد تقديم المعرفة ليصل إلى بناء أثر حقيقي في شخصية الطالب وسلوكه، بحيث يتمكن من تحويل المفاهيم والقيم والمهارات التي يكتسبها إلى ممارسات فعلية في حياته اليومية، مشددة على أهمية التواصل والتطوير المستمر وتوثيق الممارسات بما يخدم جودة العملية التعليمية.

وأشارت إلى أن الوزارة تعتمد على البحث والدراسات العلمية لتطوير مشروعات وخطط تغطي مختلف محاور العملية التعليمية، بما في ذلك ما يتعلق بالطالب والمعلم والممارسات داخل المدرسة، وصولاً إلى صياغة قرارات تطويرية مبنية على قراءة دقيقة للواقع التعليمي واحتياجات الميدان.

كما بيّنت أن الطالب يمثل محوراً أساسياً في عملية التطوير، حيث تُعطى تجربته التعليمية ورأيه أهمية ضمن الدراسات والمشروعات الجارية، ما يسهم في توسيع فهم احتياجاته وقياس أثر الممارسات التعليمية عليه، وتحويل نتائج البحث إلى أدوات ومشروعات قابلة للتطبيق داخل البيئة المدرسية.

وعلى صعيد البنية التحتية والطاقة الاستيعابية، شملت استعدادات العام الدراسي افتتاح 11 مدرسة ومجمعاً تعليمياً جديداً، ما يعزز قدرة المنظومة على استيعاب النمو في أعداد الطلبة ويوفر مساحات تعليمية إضافية تدعم متطلبات العملية التعليمية.

كما امتدت الجاهزية لتشمل منظومة النقل المدرسي، حيث تم توفير 5810 حافلات مدرسية لخدمة الطلبة ضمن الاستعدادات التشغيلية الهادفة لتنظيم انتقالهم من وإلى المدارس وتأمين متطلبات بدء الدراسة.

وفي ملف الكتب والمصادر التعليمية، جرى توفير وتوزيع 8 ملايين كتاب مدرسي استعداداً لانطلاق الدراسة، لضمان وصول الموارد التعليمية إلى المدارس والطلبة مع بداية العام الدراسي.

ولم تقتصر الجهود على الجوانب التشغيلية، فقد شكلت جاهزية الكوادر التعليمية محوراً رئيساً في خطة العودة إلى المدارس من خلال تنفيذ أكثر من 80 برنامجاً وورشة تدريبية تخصصية تهدف إلى تطوير الخبرات المهنية ورفع كفاءة العاملين في الميدان التربوي، وتمكينهم من مواكبة المستجدات التعليمية والتقنية وتطبيق الممارسات الحديثة داخل المدارس والفصول.

تعكس مؤشرات الجاهزية مساراً متكاملاً يجمع بين زيادة الطاقة الاستيعابية، وتأمين النقل والكتب، ورفع جاهزية الكوادر، وتطوير الممارسات التعليمية المبنية على البحث والدراسة، بما ينقل مفهوم الجاهزية من مجرد استعداد تشغيلي إلى جاهزية تعليمية أشمل تضع جودة تجربة الطالب وفاعلية المعلم في صميم عملية التطوير.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم ـ دبي
معرف النشر: AE-260826-173

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 13 ثانية قراءة