منوعات

علمياً.. آثار نفسية مهمة لرياضتي البادل والبيكلبول

791c588d e15f 45fa a339 e51f1a0464d0 file.jpg

أظهرت مراجعة منهجية نُشرت في دورية Frontiers in Psychology، أن ممارسة البيكلبول ترتبط بزيادة السعادة والرضا عن الحياة والاندماج الاجتماعي وانخفاض الاكتئاب، بينما ركزت الدراسات على البادل بشكل أكبر على علاقتها بالثقة بالنفس والقلق والإرهاق الذهني.

صحة نفسية

يرتبط النشاط البدني ارتباطاً وثيقاً بتحسين الصحة النفسية، لكن كثيرين لا يلتزمون بالمستويات الموصى بها من النشاط. وربما حظيت رياضتا البادل والبيكلبول باهتمام واسع نظراً لطبيعتهما الاجتماعية وسهولة ممارستهما، وإمكانية ممارستهما من قبل مختلف الأعمار ومستويات المهارة. تُمارس البادل في ملعب مغلق حيث ترتد الكرة عن الجدران، بينما تُستخدم في البيكلبول ملاعب أصغر وكرة بلاستيكية مثقبة، وتتميز بوتيرة لعب أبطأ تُركز على الاستراتيجية والتفاعل.

معلومات شحيحة

أجرى الباحثون هذه المراجعة لأن معظم الدراسات السابقة ركزت على اللياقة البدنية والإصابات والأداء الرياضي، بينما كانت المعلومات شحيحة حول علاقة هاتين الرياضتين بالصحة النفسية والرفاهية. وكشفت المراجعة في نهاية المطاف عن تباين واضح في الدراسات المنشورة، إذ ركزت الدراسات على البادل في الغالب على المنافسات، بينما ركزت أبحاث البيكلبول في كثير من الأحيان على اللعب الترفيهي بين كبار السن.

بقيادة لينا لاوكسيترمان من جامعة فيينا، بحث الباحثون عن الدراسات المنشورة حتى 8 أكتوبر 2024. ومن بين 71 سجلاً تم فحصها، تم تضمين 14 دراسة، شملت 1403 مشاركين. تضمنت ثماني دراسات عن رياضة البادل 538 شخصاً، بينما تضمنت ست دراسات عن رياضة البيكلبول 865 شخصاً. شكلت النساء 42% من العينة الإجمالية، أي ما يقارب 589 مشاركة.

البيكلبول والرفاهية

وارتبطت نتائج دراسة البيكلبول بشكل رئيسي بالرفاهية. فقد ارتبطت المشاركة بزيادة السعادة وتوطيد العلاقات الاجتماعية وارتفاع مستوى الرضا عن الحياة. وجدت إحدى الدراسات أن السعادة ترتبط إيجابياً بالمشاركة، بينما ربطت دراسة أخرى بين الانخراط الجاد في رياضة البيكلبول وانخفاض الاكتئاب. بدا الاندماج الاجتماعي مهماً بشكل خاص للاعبات. خلال جائحة كوفيد-19، ارتبط انخفاض فرص اللعب بزيادة الشعور بالوحدة وتدهور الصحة النفسية، مما يشير إلى أن التواصل الاجتماعي الذي توفره هذه الرياضة قد يكون جزءاً من فوائدها.

البادل والثقة بالنفس

وركزت دراسات البادل بشكل أكبر على المشاعر المتعلقة بأداء الرياضيين. أفاد اللاعبون ذوو المستوى الأعلى عموماً بزيادة الثقة بالنفس وانخفاض الأعراض الجسدية للقلق. تغير مستوى القلق أيضاً تبعاً للتصنيف والجنس ومرحلة المباراة وفوز اللاعبين أو خسارتهم. ازداد الإرهاق الذهني مع توالي المباريات، وارتبط ببطء ردود الفعل وضعف الدقة. في بعض الأحيان، ارتفعت مستويات الدافعية خلال المباريات التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً، مما قد يفسر استمرار اللاعبين في الأداء رغم شعورهم بالإرهاق الذهني.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت: جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-080926-429

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 54 ثانية قراءة