شركات وأعمال

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تطلق اليوبيل الفضي للدورة الخامسة والعشرين من الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة”

Beca0404 14eb 4664 9e00 0f7e819388a1 zawya.webp

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تطلق اليوبيل الفضي للدورة الخامسة والعشرين من الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة”

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة : أطلقت مجموعة عمل الإمارات للبيئة رسمياً اليوبيل الفضي للدورة الخامسة والعشرين من الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة”، وذلك خلال مؤتمر صحفي في فندق الخوري سكاي جاردن في دبي، في محطة تاريخية تحتفي بمرور خمسة وعشرين عاماً على انطلاق أبرز المبادرات التطوعية البيئية وأكثرها استدامة وتأثيراً على مستوى دولة الإمارات.

وتحتفي الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة” هذا العام بمرور خمسة وعشرين عاماً على انطلاقها، بعدما أصبحت رمزاً وطنياً للعمل البيئي التطوعي، ومنصةً تجمع مختلف فئات المجتمع تحت مظلة واحدة من أجل حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية. وعلى مدى مسيرتها، نجحت الحملة في توحيد جهود الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات التعليمية، والبعثات الدبلوماسية، ومنظمات المجتمع المدني، والأسر، وآلاف المتطوعين من مختلف أنحاء الدولة، في تجسيدٍ حقيقي لقيم المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي.

وتواصل الدورة الخامسة والعشرون تنظيمها تحت رعاية كريمة من وزارة التغير المناخي والبيئة، تأكيداً للشراكة الاستراتيجية التي تجمع الوزارة ومجموعة عمل الإمارات للبيئة في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الاستدامة البيئية. كما تحظى الحملة، منذ عام 2022، باعتماد مجلس الوزراء الموقر وإدراجها ضمن الحملات البيئية الوطنية لدولة الإمارات، بما يعكس مكانتها كإحدى المبادرات الوطنية التي تسهم في تحقيق مستهدفات الدولة في مجال الاستدامة البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية في المحافظة على الموارد الطبيعية.

ومنذ عام 2007، حققت الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة ” أثراً بيئياً ومجتمعياً واسعاً على مستوى الدولة، حيث نجحت في استقطاب 1,149,005 متطوع من مختلف إمارات الدولة، وأسهمت في جمع وإزالة 1,754,634 كيلوغراماً من النفايات من الشواطئ، والصحاري، والأودية، والحدائق، والأماكن العامة، إلى جانب تنظيف واستعادة 1,288 كيلومتراً مربعاً من الأراضي. كما أسهمت جهود جمع النفايات وإعادة تدويرها في الحد من انبعاث ما يقارب 186,265.02 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، في تأكيدٍ ملموس لما يمكن أن تحققه الجهود المجتمعية المشتركة من أثر إيجابي على البيئة.

وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، استعرضت الدكتورة حبيبة حسن سلطان المرعشي الهاشمي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، مسيرة الحملة وما حققته من إنجازات على مدى خمسةٍ وعشرين عاماً.

“إن الحملة الوطنية «الإمارات نظيفة» تتجاوز كونها حملة لتنظيف المواقع، فهي حركة وطنية رسخت ثقافة العمل البيئي التطوعي، وألهمت أجيالاً لتكون شريكاً فاعلاً في حماية البيئة والمحافظة على مواردها. وعلى مدى خمسةٍ وعشرين عاماً، أثبتت الحملة أن العمل الجماعي قادر على إحداث أثر حقيقي، وأن توحيد جهود المجتمع، والقطاع الخاص، والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية حول هدف مشترك هو السبيل إلى تحقيق تغيير بيئي مستدام وملموس.”

وأضافت الدكتورة حبيبة “ونحن نحتفي اليوم باليوبيل الفضي للحملة، نستذكر بكل فخر ما تحقق من إنجازات بفضل الدعم المتواصل من شركائنا، ورعائنا، وآلاف المتطوعين الذين آمنوا برسالة الحملة وأسهموا في نجاحها. ومع ذلك، فإن مسؤوليتنا تجاه البيئة لا تتوقف عند ما تحقق، بل تتطلب منا مواصلة العمل والابتكار وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات البيئية المتجددة.

ومن هذا المنطلق، نجدد دعوتنا إلى جميع أفراد المجتمع، والمؤسسات، والجهات الحكومية والخاصة، للمشاركة معنا في مواصلة هذه المسيرة الوطنية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر نظافة وخضرة واستدامة لدولة الإمارات.”

كما أعلنت الدكتورة حبيبة أن الدورة الخامسة والعشرين من الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة” ستنطلق مجدداً في جميع إمارات الدولة السبع، بمشاركة آلاف المتطوعين من مختلف فئات المجتمع، من خلال تنفيذ حملات تنظيف واسعة النطاق، إلى جانب أنشطة توعوية تسهم في ترسيخ الثقافة البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأوضحت أن الحملة ستنطلق في دبي يوم السبت الموافق 5 ديسمبر 2026، ثم تواصل فعالياتها في الشارقة يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر، والفجيرة يوم الأربعاء الموافق 9 ديسمبر، وعجمان يوم الخميس الموافق 10 ديسمبر، وأم القيوين يوم السبت الموافق 12 ديسمبر، ورأس الخيمة يوم الاثنين الموافق 14 ديسمبر، على أن تُختتم في أبو ظبي يوم الثلاثاء الموافق 15 ديسمبر 2026.

وستشهد كل إمارة مشاركة واسعة من متطوعين يمثلون مؤسسات القطاع الخاص، والمؤسسات التعليمية، والجهات الحكومية، والبعثات الدبلوماسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والأسر، حيث سيتكاتفون جميعاً للعمل جنباً إلى جنب من أجل حماية البيئة الطبيعية لدولة الإمارات والمحافظة عليها.

وفي هذا الإطار، تدعو مجموعة عمل الإمارات للبيئة مؤسسات القطاع الخاص، والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات المجتمع المدني، والأسر، والأفراد إلى المشاركة في هذه الدورة الاستثنائية التي تحتفي باليوبيل الفضي للحملة. كما تدعو المؤسسات والشركات إلى الانضمام كشركاء ورعاة للحملة، والمساهمة في دعم إحدى أبرز المبادرات البيئية الوطنية في دولة الإمارات، بما يعكس التزامها بالاستدامة، والمسؤولية المجتمعية، وحماية البيئة.

ومن خلال هذه الشراكات الاستراتيجية، سيسهم الرعاة والشركاء في توسيع الأثر البيئي للحملة، ودعم تنفيذ فعالياتها في مختلف إمارات الدولة، وتمكين آلاف المتطوعين من المشاركة في جهود الحفاظ على البيئة وتعزيز الوعي البيئي على مستوى المجتمع.

ومع انطلاق فصل جديد من مسيرة الحملة الوطنية “الإمارات نظيفة”، تؤكد مجموعة عمل الإمارات للبيئة التزامها الراسخ بمواصلة نشر ثقافة المسؤولية البيئية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والإسهام في تحقيق رؤية دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر استدامة.

أعربت مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن بالغ تقديرها لوزارة التغير المناخي والبيئة على دعمها المتواصل، وعلى رعايتها الكريمة للحملة الوطنية «الإمارات نظيفة» للعام السابع على التوالي، بما يجسد التزام الوزارة الراسخ بتعزيز المسؤولية البيئية وترسيخ المشاركة المجتمعية في جهود حماية البيئة وتحقيق الاستدامة في مختلف أنحاء الدولة.

كما توجهت المجموعة بخالص الشكر والتقدير إلى شركائها الحكوميين الكرام، دائرة البلديات والنقل – بلدية مدينة أبو ظبي، بلدية دبي، مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، دائرة البلدية والتخطيط – عجمان، دائرة الخدمات العامة – رأس الخيمة، مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وبلدية أم القيوين، تقديراً لتعاونهم الممتد وشراكتهم الفاعلة التي أسهمت في دعم تنفيذ الحملة وإنجاح فعالياتها في إمارات الدولة السبع.

وأعربت المجموعة كذلك عن خالص تقديرها إلى الرعاة الرئيسيين، ماكدونالدز الإمارات، سالك ومجموعة ترايستار، تقديراً لشراكتهما الممتدة ودورهما في توسيع نطاق الحملة وتعزيز أثرها البيئي والمجتمعي على مدى السنوات الماضية.

كما تتقدم المجموعة بخالص الشكر والتقدير إلى الرعاة الداعمين، آرتشر دانيلز ميدلاند (ADM) ، كمينز، دبي للاستثمار، وجي آي جي الخليج، وإلى الراعي الفضي، ميتريكوم – شركة فيوتشر سستين لحلول الذكاء الاصطناعي المستدامة المحدودة، مدينة مصدر، وكانباك الشرق الأوسط بصفتها راعي المدارس، وأدنوك بصفتها الشريك التقني، و وصل بصفتها الراعي المميز تقديراً لدعمهم الكريم وإسهاماتهم التي كان لها دور فاعل في إنجاح تنفيذ الحملة وتعزيز أثرها في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

كما خصّت المجموعة الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بتقدير خاص بصفتها شريك المسؤولية الاجتماعية للحملة، إلى جانب الجهات الداعمة الملتزمة، وهي: أبيلا وشركاه، فندق الخوري سكاي جاردن، مجموعة أهلية الطبية، المراعي، مجموعة أستر، شركة بايرن لتأجير المعدات، ديل مونتي، مصانع الفجيرة للبلاستيك، شركة آي إس إس لخدمات الانتقال، شركة مياه الواحة، الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، وكليات التقنية العليا، تقديراً لإسهاماتهم القيّمة في تعزيز أثر الحملة وإثراء تجربة المتطوعين.

وفي ختام هذا التقدير، أعربت المجموعة عن بالغ امتنانها لشركائها الإعلاميين الكرام، مجموعة المراد، القناة الرابعة، جولد 94.7 إف إم، راديو 4، بيز توداي، سي بي آي إندستري، جلف نيوز، مجلة إنترناشيونال ميديا ريفيو، وبان آسيان ميديا، تقديراً لدعمهم المتواصل والتزامهم بنشر الوعي البيئي وتعزيز وصول رسالة الحملة إلى مختلف شرائح المجتمع.وقد أسهمت التغطية الإعلامية الواسعة والدعم المستمر من هذه المؤسسات في وصول رسالة الحملة إلى ملايين الأشخاص، وتحفيز مشاركة مجتمعية واسعة، وتعزيز مكانة «الإمارات نظيفة» كإحدى أبرز المبادرات البيئية التطوعية وأكثرها حضوراً وتأثيراً على مستوى الدولة.

انضموا إلى الحملة وطنية تدعو مجموعة عمل الإمارات للبيئة مؤسسات القطاع الخاص، والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، ومنظمات المجتمع المدني، والمجموعات المجتمعية، والأسر، والأفراد إلى المشاركة في هذه الدورة الاستثنائية التي تحتفي باليوبيل الفضي للحملة الوطنية “الإمارات نظيفة”. وسواء كانت مشاركتكم من خلال التطوع، أو دعم المبادرات المجتمعية، أو تأكيد التزام مؤسساتكم بالاستدامة، فإن مساهمتكم ستشكل جزءاً من الجهود الوطنية الرامية إلى بناء دولة أكثر نظافة وخضرة واستدامة.

فلنحتفل معاً بخمسةٍ وعشرين عاماً من الريادة البيئية، والعمل المجتمعي، والتعاون الوطني، ولنواصل معاً مسيرة بناء إمارات أكثر نظافة وخضرة واستدامة للأجيال القادمة.

مجموعة عمل الإمارات للبيئة هي مجموعة عمل مهنية ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست في عام 1991 وهي مكرسة لحماية البيئة من خلال وسائل التعليم وبرامج العمل ومشاركة المجتمع. يتم تشجيع ودعم المجموعة بنشاط من قبل الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية. وهي أول منظمة بيئية غير حكومية في العالم الحاصلة على شهادة ISO 14001 والوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمدة من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) . هي أيضاً عضو في الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) ومجلس التنمية الحضرية العالمية (GUD) وتحالف المستثمرين العالميين للتنمية المستدامة (GISD) وشبكة كوكب واحد في إطار برنامج النظم الغذائية المستدامة (SFS) والشراكة العالمية المعنية بالقمامة البحرية (GPML) ومنظمة التغليف العالمية (WPO) بصفة “عضوية كاملة مع صلاحيات التصويت”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-090926-677

تم نسخ الرابط!
6 دقيقة و 35 ثانية قراءة