شركات وأعمال

مدرسة جيمس للبحث والابتكار تطلق أكاديمية متخصصة للجولف بالتعاون مع أكاديمية تومي فليتوود

99c2acc9 3fcb 4443 9db9 2c224dcf1a78 zawya.webp

مدرسة جيمس للبحث والابتكار تطلق أكاديمية متخصصة للجولف بالتعاون مع أكاديمية تومي فليتوود

دبي، الإمارات العربية المتحدة، أطلقت مدرسة جيمس للبحث والابتكار (SRI) أكاديمية متخصصة للجولف بالتعاون مع أكاديمية تومي فليتوود (TFA)، لتمنح الطلاب من عمر 3 إلى 18 عاماً فرصة اكتشاف رياضة الجولف وتطوير مهاراتهم فيها ضمن بيئة مدرسية متكاملة، وصولاً إلى مستويات متقدمة من الأداء والمشاركة في المنافسات.

ويمتد البرنامج على مدار العام الدراسي، ويشمل مراحل ما قبل الإعدادي والإعدادي والثانوي، مستفيداً من خبرات أكاديمية تومي فليتوود في التدريب الاحترافي، وتحليل الأداء باستخدام أجهزة المحاكاة، إلى جانب فرص مختارة للعب في الملاعب والمشاركة في تجارب تنافسية. ويأخذ البرنامج في الاعتبار عمر كل طالب وقدراته وطموحاته ومستوى أدائه، بما يتيح له مساراً تطويرياً يناسب احتياجاته، وفرصة للتقدم وفق وتيرته الخاصة.

وفي إطار هذا النهج، ستعتمد أكاديمية الجولف في مدرسة جيمس للبحث والابتكار على مجموعة من تقنيات الأداء المتقدمة، حيث ستتيح هذه التقنيات للطلاب والمدربين الاستفادة من التدريب والتحليل باستخدام أجهزة المحاكاة، والاستناد إلى البيانات في توجيه التدريب ومتابعة تطور مستوى اللاعبين.

ولا تقتصر الأكاديمية على تطوير المهارات الفنية في الجولف، إذ جرى تصميم البرنامج لدعم الطلاب في مختلف جوانب تطورهم الرياضي والشخصي. وتشمل الفرص المتاحة برامج القوة واللياقة البدنية، ودعم الأداء الذهني والرفاهية، والتدريب على مهارات الإعلام والتواصل، وتجارب القيادة، إلى جانب المشاركة في المنافسات الداخلية والخارجية.

وفي تعليقه على إطلاق أكاديمية الغولف، قال جاي فاركي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: “ينبغي للتعليم أن يتيح المجال أمام طموحات الشباب لكي تتحول إلى واقع، لا أن يطلب منهم ببساطة مواءمة تلك الطموحات مع حياتهم المدرسية. وبالنسبة إلى مدرسة جيمس للبحث والابتكار، فإن هدفنا واضح: توفير بيئة تتيح للطلاب اكتشاف إمكاناتهم، وتطوير قدراتهم بالاستفادة من الخبرات المناسبة، ثم، إذا اختاروا ذلك، الانتقال بهذه القدرات إلى ميادين المنافسة. وتجسد أكاديمية الجولف هذا الطموح بوضوح. ونحن متحمسون للغاية لرؤية كيف ستتطور الأكاديمية على مدار العام، وكيف سيتفاعل طلابنا مع الفرص المتاحة أمامهم، والأهم من ذلك، إلى أين يمكن لطموحاتهم وإمكاناتهم أن تقودهم”.

من جانبه، قال تومي فليتوود، مؤسس أكاديمية تومي فليتوود وأحد أبرز لاعبي الجولف في العالم: “أسسنا أكاديمية تومي فليتوود لمنح الشباب فرصة للتعرف إلى الجولف وخوض تجربتهم الأولى مع هذه الرياضة بالطريقة الصحيحة. وسواء كان الطفل يمسك مضرب الجولف للمرة الأولى ويكتشف رياضة يحبها، أو كان لديه الموهبة والطموح لمواصلة مشواره فيها، فنحن نريد أن نتيح له الطريق لتحقيق ذلك. وهذا ما يجعل شراكتنا مع مدرسة جيمس للبحث والابتكار مميزة بشكل خاص؛ إذ تتيح لنا نقل هذه الفلسفة إلى المدرسة. فالجولف ليس بالضرورة نشاطاً يمارسه الأطفال إلى جانب تعليمهم، بل يمكن أن يكون جزءاً من تجربتهم التعليمية وتطورهم. ومن خلال التدريب والتكنولوجيا والمرافق المتاحة في مدرسة جيمس للبحث والابتكار، يمكننا تعريف المزيد من الأطفال بهذه الرياضة، وفي الوقت نفسه منح من يرغبون في مواصلة مشوارهم فيها فرصة لمعرفة إلى أي مدى يمكنهم الوصول”.

بدوره، قال جوشوا ليفنسون، مدير مسارات المستقبل في مدرسة جيمس للبحث والابتكار: “تشكل الرياضة جزءاً أساسياً من رؤية مدرسة جيمس للبحث والابتكار القائمة على مفهوم «التعليم المستعد للمستقبل، اليوم»، ونشهد هذا الطموح يتجسد من خلال مسارات متخصصة مثل أكاديمية رياضة السيارات التابعة لنا، وأكاديمية الجولف. وتجمع أكاديمية الجولف بين التدريب الاحترافي والتكنولوجيا وفرص اللعب والمنافسة، بما يتيح للطلاب تطوير مهاراتهم وفق وتيرتهم الخاصة. وبالنسبة إلى الطلاب الذين يرغبون في ممارسة الجولف بجدية، تمنحهم الأكاديمية فرصة لتطوير مهاراتهم واكتساب الانضباط والثقة والخبرات التي تأتي من متابعة رياضة يحبونها ويطمحون إلى التقدم فيها”.

ومن هذا المنطلق، تمتد تجربة الطلاب في الأكاديمية إلى ما هو أبعد من التدريب الفني، حيث تتيح لهم فرصاً منتظمة للتدرب وتحليل أدائهم واللعب والمنافسة على مدار العام الدراسي. ويحظى تطورهم بالدعم من خلال مجموعات الأداء وفرق الجولف والفرص اللامنهجية، إلى جانب تجارب وبرامج ريادية مختارة، ودروس فردية اختيارية، بما يمنح كل طالب مجموعة متنوعة من الفرص لتطوير مستواه واكتساب خبرات جديدة.

ويأتي إطلاق أكاديمية الجولف في أعقاب أكاديمية رياضة السيارات المتخصصة التي أطلقتها مدرسة جيمس للبحث والابتكار، ليعكس توجهاً أوسع للمدرسة نحو توفير مسارات متخصصة تتيح للطلاب متابعة اهتماماتهم الرياضية وتطوير مواهبهم ضمن البيئة التعليمية.

وتدعم هذه الرؤية منظومة رياضية متخصصة تضم مسبحاً أولمبياً، وملعب كرة قدم بمواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وملعب كرة سلة بمواصفات الرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA)، ومضماراً أولمبياً بطول 400 متر. وتوفر هذه المرافق، إلى جانب التدريب المتخصص، بيئة تساعد الطلاب على تطوير مواهبهم الرياضية، سواء اختاروا التوجه نحو المنافسة أو مواصلة ممارسة الرياضة على المدى الطويل، مع تنمية لياقتهم البدنية وثقتهم بأنفسهم ورفاهيتهم.

نبذة عن جيمس للتعليم:

تُعد مجموعة جيمس للتعليم إحدى أبرز وأعرق وأكبر مؤسسات التعليم الخاص من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12) في العالم، بإرث يمتد لأكثر من 65 عاماً.

منذ تأسيسها في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1959، عندما بدأت رحلتها بمدرسة صغيرة في منزل خاص بدبي عام 1968، لتستمر حتى اليوم كمؤسسة عائلية المنشأ والقيادة، يُلهم مسارها مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها صاحب الرؤية الثاقبة صني فاركي، وولداه دينو فاركي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وجاي فاركي، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة. وتحتضن جيمس اليوم أكثر من 200,000 طالب من أكثر من 176 جنسية ضمن شبكة مدارسها العالمية المملوكة والمدارة، وتدعمها نخبة تضم أكثر من 17,700 موظفاً، بينهم أكثر من 10,000 معلم وقائد تربوي يمثلون 112 جنسية. وبعد أن أضاءت دروب النجاح لأكثر من 500,000 طالب عبر عقود طويلة، تمضي جيمس في تقديم تعليم بمستوى عالمي من خلال أربعة مناهج دراسية مختلفة، لتزوّد أجيال المستقبل بالمعرفة والقيم والثقة التي تدفعهم نحو التألق والتميز في عالم دائم التغيّر.

مسترشدةً برسالتها الراسخة في جعل التعليم الجيد في متناول كل متعلم، وفي كل مكان، تجمع المجموعة بين التميز الأكاديمي وتنمية الشخصية والرفاه النفسي والابتكار، وبناء شراكات وثيقة مع العائلات والمجتمعات المحلية. وقد أثمرت هذه الرؤية عن نتائج باهرة، فقد التحق خريجو جيمس بأرقى الجامعات العالمية، وتم قبولهم في أكثر من 2,000 جامعة في 71 دولة خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك كافة جامعات (Ivy League) الثماني في الولايات المتحدة الأمريكية، وكافة جامعات وكليات “مجموعة راسل” (Russell Group) الأربع والعشرين في المملكة المتحدة.

وخلال السنوات الأربع الماضية وحدها، التحق أكثر من 3,500 من خريجي جيمس بأفضل 100 جامعة في العالم، بينما واصل أكثر من 2,200 منهم دراستهم في جامعات مجموعة راسل، والتحق ما يقارب 2,000 منهم بأفضل 50 جامعة عالمياً، فيما تجاوز عدد خريجي جيمس الذين التحقوا بجامعات (Ivy League) العريقة أكثر من 60 خريجاً.

ومن خلال شبكتها الواسعة ومبادراتها الخيرية، تواصل مجموعة جيمس للتعليم غرس بذور الفرص في دروب الأجيال، لينهضوا قادةً ومبتكرين وصنّاع تغيير ينشرون الإلهام والإبداع في مجتمعاتهم والعالم من حولهم.

نبذة عن أكاديمية تومي فليتوود (TFA):

أكاديمية تومي فليتوود (TFA) هي شركة مملوكة بالكامل لعائلة فليتوود، وتتولى العائلة إدارتها والإشراف عليها بشكل كامل.

تضم الشركة الآن 5 مواقع، مع استمرارها في التوسع على المستوى العالمي. وقد تأسس أول موقع في عام 2019 في المملكة المتحدة، في مسقط رأس تومي، وتحديداً في نادي Stockport-Formby Hall للغولف، حيث بدأت علاقة تومي وشغفه برياضة الغولف.

ثم جاء الموقع الثاني في دبي، الإمارات العربية المتحدة، في Jumeirah Golf Estates، حيث تمتلك عائلة فليتوود أيضاً منزلاً عائلياً.

تتعاون الأكاديمية مع منشآت وشركاء من الطراز العالمي لإنشاء أكاديميات في مختلف أنحاء العالم، مستندةً إلى أسسها القوية وخبراتها وقدراتها. ولا ينصب التركيز بالدرجة الأولى على المنشأة نفسها أو على إمكاناتها ومرافقها، بقدر ما ينصب على الأشخاص الذين تضمهم أكاديميات تومي فليتوود، وعلى فلسفة فليتوود في رياضة الغولف التي يتم تقديمها من خلالها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-100926-40

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 44 ثانية قراءة