كشفت أبل رسميًا عن أول هاتف قابل للطي من إنتاجها، iPhone Duo، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وجاء بشاشة خارجية قياس 5.4 بوصة تنفتح لتكشف عن شاشة داخلية أكبر بقياس 7.6 بوصة.
وتستخدم الشاشة الداخلية طبقة Nano-Texture تمنحها مظهرًا غير لامع، بينما طورت سامسونج اللوحة الموجودة أسفل الطبقة الخارجية للشاشة.
ووفقًا لتقارير من داخل القطاع، تدفع أبل أكثر من 12% من تكلفة كل هاتف iPhone Duo إلى الشركة الكورية مقابل مكونات الشاشة القابلة للطي.
ورغم أن أبل لم تكشف جميع التفاصيل المتعلقة بشاشتها القابلة للطي، أوضحت مصادر متخصصة أن سامسونج تتولى تجميع لوحة تعتمد على طبقتين من الزجاج فائق الرقة UTG. وتوفر شركة Dowoo Insys، الشريكة لسامسونج، طبقات UTG، بينما تطور Samsung Display الطبقة الوسطى المصنوعة من OLED.
وتصف أبل هذه المكونات بأنها «زجاج عالي القوة» يقع أعلى وأسفل لوحة الشاشة القابلة للطي، في محاولة لتعزيز متانتها وحمايتها أثناء عمليات الفتح والإغلاق المتكررة.
وادعى المسرب Momentary Digital أن Samsung Display وأبل وقعتا اتفاقية تمتد لثلاث سنوات لتوريد شاشات الهواتف القابلة للطي. ووفقًا لهذه المعلومات، تبلغ تكلفة كل لوحة نحو 250 دولارًا تدفعها أبل إلى سامسونج، ما يعني أن الأجيال المستقبلية من iPhone Duo قد تستمر في الاعتماد على شاشات سامسونج.
وفي حال قررت أبل إطلاق إصدار جديد من iPhone Duo كل عام، على غرار نهج سامسونج مع هواتفها القابلة للطي، فقد تحقق سامسونج وشركاؤها عائدات كبيرة من هذه الصفقة. ومع ذلك، لم يقدم المسرب مصدرًا يؤكد هذه المعلومات، لذلك لا تزال هذه الأرقام غير رسمية.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير حديثة إلى أن إصلاح شاشة iPhone Duo قد يكلف نحو 1000 دولار أو أكثر، وهو ما يمنح تكلفة الشاشة البالغة 250 دولارًا أهمية أكبر عند مقارنة سعر مكونات الهاتف بتكاليف صيانته.
وتشير التوقعات إلى أن أبل قد تستحوذ على نحو 25% من سوق الهواتف القابلة للطي عالميًا خلال عام 2026، مع شحن حوالي 5 ملايين وحدة من iPhone Duo، وهو رقم لافت لهاتف يبدأ سعره من 2000 دولار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : التقنية بلا حدود Sultan Alqahtani
معرف النشر: TECH-120926-699

