تكنولوجيا

هواتف قابلة للطي تتبنى حركة فتح iPhone Duo المميزة

E8643186 8d27 4b97 9bda 1da6854a90c9 file.jpeg

أطلقت أبل أول هاتف قابل للطي من تطويرها، iPhone Duo، لكن منافسيها بدأوا بالفعل في دراسة بعض التفاصيل التي قدمتها الشركة تمهيدًا لتطبيقها في هواتفهم.

ولا يتعلق الأمر بتصميم العتاد، إذ سبقت هواتف قابلة للطي مثل Oppo Find N2 هذا النوع من التصميم بسنوات، بل يتعلق هذه المرة بتفصيلة برمجية صغيرة لم تكن متوقعة أن تحظى بهذا القدر من الاهتمام.

فعند طي iPhone Duo أو فتحه، تُظهر الشاشة تأثيرًا ضبابيًا طبيعيًا أثناء الانتقال بين الحالتين، بما يشبه فتح نافذة شفافة. وتمنح هذه الحركة انتقالًا أكثر سلاسة مقارنة بالتغير المفاجئ الذي يظهر عادةً على شاشات الهواتف القابلة للطي الأخرى.

ولم يستغرق الأمر سوى أيام حتى تمكن أحد مستخدمي Reddit من تطبيق تأثير مشابه على Galaxy Z Fold8، مستفيدًا من مستشعرات المفصلة لمحاكاة طريقة تعامل iPhone Duo مع الشاشة أثناء الطي والفتح.

والآن، أفاد مدون تقني صيني شهير بأن شركات الهواتف القابلة للطي في الصين تدرس هذه الحركة عن قرب، بل يبدو أن إحدى الشركات تمكنت بالفعل من تطوير هاتف قابل للطي يقدم تأثيرًا مشابهًا.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تقدم فيها أبل تفصيلة تصميمية صغيرة ثم تتبعها شركات أخرى بتطبيق أفكار مشابهة. فقد تحولت النوتش إلى توجه واسع في تصميم الهواتف، ثم كررت Dynamic Island الأمر بعدما ظهرت تطبيقات مشابهة على هواتف أندرويد.

كذلك أصبحت بعض عناصر مركز التحكم وإيماءات تعدد المهام التي قدمها iPhone X جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام الهواتف الذكية الحديثة.

ويندرج تأثير الانتقال عند فتح iPhone Duo ضمن الفئة نفسها، فهو لا يعتمد على ابتكار في مكونات الهاتف ولا يرتبط بشريحة A20 الحصرية لأجهزة أبل، ما يجعله سهل التقليد من جانب الشركات المنافسة. وربما يفسر ذلك سبب ظهور محاولات لتطبيقه على هواتف قابلة للطي خلال فترة قصيرة جدًا من إطلاق iPhone Duo.

وعلى مدار السنوات الماضية، حاولت الشركات التخلص من الصورة النمطية التي تصف الهواتف القابلة للطي بأنها سميكة وثقيلة، كما لم تستغل برمجياتها دائمًا المساحة الإضافية التي توفرها الشاشات الكبيرة بالشكل الكافي. لذلك، قد تبدو إضافة بسيطة مثل تحسين الانتقال بين وضعي الطي والفتح كخطوة صغيرة، لكنها تمنح الهاتف إحساسًا أكثر فخامة وسلاسة بدلًا من الإحساس بأنه منتج تجريبي.

ومع استمرار الشركات الصينية في تطوير نسخها الخاصة من هذه الحركة، قد تسبق إحداها سامسونج إلى تقديمها رسميًا، أو قد تضيف سامسونج التأثير نفسه إلى واجهة One UI في تحديثات مستقبلية.

وفي كلتا الحالتين، يبدو أن أبل نجحت مجددًا في تقديم تفصيلة صغيرة قد تتحول سريعًا إلى معيار جديد في طريقة تفاعل المستخدمين مع الهواتف القابلة للطي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : التقنية بلا حدود Sultan Alqahtani
معرف النشر: TECH-130926-71

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 8 ثانية قراءة