السعودية

التعليم: 70% حد أدنى للحضور في المواد «المدمجة» ضمن الخطط الدراسية المؤقتة

9116c0dc d062 4662 94ad 5332ee12f74b file.jpg

حددت الخطط الدراسية المعتمدة آليات تطبيق التعليم المدمج ضمن الخطط الدراسية المؤقتة، متضمنة تصنيف المواد الدراسية بين التعليم الحضوري، والتعليم عن بُعد، والتعليم المدمج، مع اشتراط ألا تقل نسبة التدريس الحضوري في بعض نماذج التعليم المدمج عن 70% من زمن تدريس المادة.

ويأتي ذلك مع دخول العام الدراسي أسبوعه الرابع واستقرار الجداول الدراسية في المدارس، حيث تضمن الإصدار السادس من دليل الخطط الدراسية نماذج تعليمية مرنة يمكن تطبيقها وفق الضوابط المحددة للخطط المؤقتة، بما يتيح التعامل مع الظروف والمتغيرات التعليمية والتنظيمية والتشغيلية.

إتاحة نماذج تعليمية

وعرّف الدليل «الخطط الدراسية المؤقتة» بأنها أداة تنظيمية تعتمد لفترة زمنية محددة استجابة لظروف أو متغيرات قائمة، وتهدف إلى إتاحة نماذج تعليمية بديلة أو مطورة تتواءم مع طبيعة تلك الظروف وتدعم المدرسة في تحقيق أهدافها.

وتضمن أحد نماذج الخطط المؤقتة ثلاثة أنماط لتقديم المواد، تشمل الحضوري وعن بُعد والمدمج، بحيث تدرس بعض المواد تزامنيًا بصورة كاملة من خلال المنصات الرقمية، بينما تجمع مواد أخرى بين الحضور داخل المدرسة والتعليم المتزامن عبر المنصات الرقمية.

وبحسب الدليل، يشترط في المواد المصنفة ضمن نمط التعليم المدمج في أحد النماذج ألا تقل نسبة التدريس الحضوري فيها عن 70%، مع الالتزام باستيفاء كامل الحصص الدراسية المقررة للمادة خلال العام الدراسي، فيما تقدم الأنشطة الطلابية المحددة في هذا النموذج بصورة حضورية داخل المدرسة.

مواد التعليم عن بعد

ويصنف النموذج عددًا من المواد ضمن التعليم عن بُعد، من بينها القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والمهارات التقنية والرقمية، والمهارات الحياتية والأسرية، فيما تشمل المواد المقدمة وفق نمط التعليم المدمج اللغة العربية والرياضيات والعلوم والتربية الفنية واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والدفاع عن النفس والتفكير الناقد، وفق تصنيف النموذج الوارد في الدليل.

كما تضمن الدليل نموذجًا آخر للتعليم المدمج يوزع المواد بصورة مختلفة بين الأنماط الثلاثة؛ حيث تقدم بعض المواد حضوريًا بشكل كامل، وأخرى عن بُعد، فيما تجمع المواد المدمجة بين الدروس الحضورية التي تحتاج إلى تفاعل حسي وتطبيق عملي، وبين تقديم المفاهيم الأساسية عبر المنصات الرقمية، مع استيفاء إجمالي الحصص المقررة للمادة خلال العام.

وأشار الدليل إلى أن استحداث أنماط جديدة من الخطط الدراسية، تشمل الخطط المؤقتة والمدارس التخصصية، يأتي ضمن ملامح تطوير الخطط الدراسية لمواكبة الاحتياجات التعليمية المتغيرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-130926-288

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 47 ثانية قراءة