منذ ظهورها الأول، نجحت الفنانة جميلة عوض في أن تجذب الانتباه إلى اختياراتها الفنية، فلم تعتمد على حضورها العائلي أو اسمها فقط، بل سعت إلى صنع مساحتها الخاصة أمام الكاميرا عبر شخصيات متنوعة تراوحت بين الدراما والرومانسية والكوميديا والقضايا الاجتماعية. ومع كل تجربة جديدة، تحاول جميلة أن تمنح الشخصية التي تقدمها طابعاً مستقلاً، وأن تبحث عن التفاصيل التي تجعلها قريبة من المشاهد، وهو ما جعلها خلال السنوات الماضية واحدة من الفنانات اللاتي يحرص الجمهور على متابعة خطواتهن وانتقاء أعمالهن.
وتعود تجربتها في فيلم “ريد فلاج” إلى أجواء الكوميديا الاجتماعية، في تعاون جديد مع الفنان أحمد حاتم بعد اجتماعهما من قبل في فيلم “عروستي”. إلا أن هذه العودة، بحسب ما تؤكد جميلة، لا تقدم تكراراً للتجربة السابقة، وإنما تحمل شخصيات ومواقف مختلفة، وتدخل إلى مساحة العلاقات العاطفية والزوجية من زاوية تعتمد على المفارقات والمواقف الكوميدية.
بوستر فيلم ريد فلاج
تعاقدت عليه قبل عامين ونصف
حظي الفيلم باهتمام خاص من جميلة عوض، خصوصاً أنه ظل لفترة طويلة في انتظار الوصول إلى دور العرض، بعدما بدأ التعاقد عليه قبل نحو عامين ونصف، ما جعل لحظة طرحه بالنسبة إليها تحمل قدراً مضاعفاً من الحماس والسعادة. وفي حديثها مع “العربية. نت” تحدثت جميلة عن تفاصيل الفيلم.
الفنانة المصرية جميلة عوض – من حسابها على انستغرام
عبّرت الفنانة جميلة عوض عن سعادتها بوصول فيلم “ريد فلاج” أخيراً إلى الجمهور، موضحة أن الفيلم ظل ينتظر هذه اللحظة لفترة طويلة، وقالت إنها تعاقدت عليه منذ ما يقرب من عامين ونصف، ولذلك كانت متحمسة للغاية لأن يرى الجمهور العمل بعد كل هذا الانتظار.
وأوضحت أن طول فترة الانتظار جعل طرح الفيلم بالنسبة إليها أشبه بوصول تجربة طال انتظارها إلى محطتها الطبيعية، وهي شاشة السينما، مشيرة إلى أن حماسها لمشاهدة رد فعل الجمهور أصبح أكبر مع اقتراب موعد العرض.
وعن عودتها للعمل مع أحمد حاتم، أكدت جميلة أن التجربة كانت ممتعة بالنسبة إليها، خاصة أن بينهما تجربة سابقة جعلت مساحة التفاهم أمام الكاميرا موجودة بالفعل، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن “ريد فلاج” لا يعيد ما قدمته مع حاتم في “عروستي”، وإنما يقدم علاقة وشخصيات ومواقف مختلفة.
الملصق الدعائي لفيلم ريد فلاج
التعاون مجدداً مع أحمد حاتم
وأضافت أن التعاون المتجدد مع حاتم يحمل قدراً من الراحة بالنسبة إليها، خصوصاً بعد التجربة الأولى، لافتة إلى أن وجود كيمياء سابقة بين الفنانين يمكن أن يساعدهما في الوصول إلى تفاصيل أكثر تلقائية أثناء التصوير، لكن كل عمل يظل له عالمه وشخصياته الخاصة.
وأشارت جميلة إلى أن الكواليس كانت من أكثر الأمور التي استمتعت بها خلال التجربة، ووصفت أجواء التصوير بأنها كانت جميلة، مؤكدة أن فريق العمل كان متعاوناً، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقة بين المشاركين في الفيلم وعلى أجواء التصوير بشكل عام.
وتقدم جميلة عوض في “ريد فلاج” تجربة تنتمي إلى الكوميديا الاجتماعية، وهي مساحة تسمح للفيلم بالتعامل مع العلاقات من خلال المواقف والمفارقات بدلاً من تقديمها في إطار جاد فقط. وتدور الأحداث حول “هشام”، الذي يجسد شخصيته أحمد حاتم، وما يتعرض له من أزمة غير متوقعة تقلب شكل حياته العاطفية والزوجية، لتتوالى المفارقات التي تشكل جانباً أساسياً من الحكاية.
جرين فلاج
وأوضحت جميلة أن الوضوح والتواصل المستمر من الأمور التي تراها علامات إيجابية في العلاقة، مشيرة إلى أن اهتمام الطرف الآخر وحرصه على السؤال والتواصل حتى في أوقات الانشغال، يمثل بالنسبة إليها مؤشراً مهماً على وجود علاقة صحية ومستقرة.
وأضافت أن استمرار الشخص في التواصل وعدم اختفائه دون تفسير من الأمور التي تمنحها شعوراً بالاطمئنان، معتبرة أن وجود الطرف الآخر واهتمامه بالتواصل يمثلان بالنسبة إليها ما يمكن وصفه بـ”Green Flag”.
وبين الكوميديا والعلاقات والأسئلة التي يطرحها مفهوم “الريد فلاج” في الحياة العاطفية، تراهن جميلة على أن يجد المشاهد شيئاً من تفاصيل حياته اليومية داخل الحكاية، ولكن من خلال معالجة سينمائية خفيفة تترك مساحة للضحك والتأمل في الوقت نفسه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين ![]()
معرف النشر: MISC-140926-200

