شركات وأعمال

المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم بأبوظبي يطلق أكاديمية الدمج لتأهيل 6,000 معلم ومعلمة حول العالم

8aa75e7f e828 4180 8b5d f306ef69b21c zawya.webp

المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم بأبوظبي يطلق أكاديمية الدمج لتأهيل 6,000 معلم ومعلمة حول العالم

أطلق المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم، ومقره أبوظبي، أكاديمية الدمج ضمن برنامج «مدارس الأبطال الموحدة».

يهدف المركز من خلال أكاديمية الدمج إلى تزويد المعلمين والمدربين والقيادات المدرسية بأدوات عملية تساعدهم على بناء فصول دراسية ومدارس وبيئات رياضية أكثر دمجاً، وهي جزء من برنامج «مدارس الأبطال الموحدة»

ستدرب الأكاديمية 6,000 معلم ومعلمة حول العالم بحلول عام 2030، من خلال إعداد 250 مدرباً إقليمياً لنقل ممارسات الدمج وتقديم تدريب عالي الجودة في مختلف أقاليم الأولمبياد الخاص

تستند الأكاديمية إلى خبرة المركز في برنامج «مدارس الأبطال الموحدة»، الذي وصل حتى اليوم إلى أكثر من مليون شاب وشابة، ودرّب أكثر من 21,000 معلم ومدرب، ودعم تطبيق البرنامج في أكثر من 3,000 مدرسة

تحظى أكاديمية الدمج بدعم مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني ومؤسسة عائلة فوكس انطلاقاً من التزامهما الراسخ بتعزيز الدمج في التعليم

يسهم إطلاق الأكاديمية في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للبحث والسياسات والبرامج العملية في مجال الدمج في التعليم

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ أطلق المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم، ومقره أبوظبي، أكاديمية الدمج ضمن برنامج «مدارس الأبطال الموحدة»، وهي مبادرة تعليمية عالمية تهدف إلى تمكين المعلمين والمدربين والقيادات المدرسية من تطبيق ممارسات الدمج في الفصول الدراسية والمدارس والبيئات الرياضية. وتعتمد الأكاديمية نموذج «تدريب المدربين» لتوسيع أثرها والوصول إلى مزيد من المعلمين؛ إذ ستدعم 250 مدرباً إقليمياً خلال السنوات الأربع المقبلة، ليتولوا بدورهم تدريب 6,000 معلم ومعلمة في مختلف أقاليم الأولمبياد الخاص. وتأتي هذه المبادرة استجابة إلى حاجة واضحة لدى المعلمين، حيث أظهر التقرير العالمي لرصد التعليم لعام 2020 الصادر عن منظمة اليونسكو أن 25% من المعلمين في 48 نظاماً تعليمياً أفادوا بحاجتهم الكبيرة إلى تطوير مهاراتهم في تدريس الطلاب من أصحاب الهمم.

وتوفر الأكاديمية للمعلمين دورات إلكترونية قصيرة ومركّزة، تتيح لهم تطوير مهارات محددة والحصول على شهادات مصغرة قائمة على الكفاءة، إلى جانب فرص التعلم الحضوري. ويقوم النموذج على إعداد مدربين قادرين على نقل خبراتهم داخل مجتمعاتهم، بما يوسع دائرة المستفيدين من التدريب ويبني خبرات محلية مستدامة في مجال الدمج.

وعند إتمام الدورة، يحصل المشاركون على شهادة رقمية من الأولمبياد الخاص. كما ستتم دعوة مجموعة مختارة منهم إلى أبوظبي للمشاركة في تدريب حضوري مكثف يؤهلهم لتقديم برامج تدريبية عالية الجودة في مناطقهم.

وتشكل أكاديمية الدمج أحدث مبادرات المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم، الذي تأسس عام 2020 بفضل منحة بقيمة 25 مليون دولار أمريكي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظه الله”. وفي سبتمبر 2025، تعهدت مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني بتقديم دعم إضافي بقيمة 11 مليون دولار أمريكي لتوسيع أعمال المركز.

ويمثل إطلاق الأكاديمية خطوة مهمة في جهود المركز لتعزيز الدمج في التعليم، كما يرسخ دور أبوظبي بوصفها مركزاً للبحث والسياسات وتطوير البرامج في هذا المجال.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور تيموثي شرايفر، رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي: “تعد أكاديمية الدمج ثمرة شراكات تجمعنا مع جهات تشاركنا الإيمان بأن الدمج يبدأ بالإنسان، وبأن للمعلمين دوراً أساسياً في بناء عالم أكثر ترحيباً بالجميع. وبفضل هذا الدعم، سيتمكن العديد من المعلمين حول العالم من توظيف القوة الجامعة للرياضة في تهيئة فصول دراسية ومدارس ومجتمعات يشعر فيها كل شاب وشابة بالانتماء”.

وتعليقاً على إطلاق الأكاديمية، قالت سعادة الدكتورة شما خليفة المزروعي، المدير العام بالإنابة لدى مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني: “نؤمن في مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني بأن الدمج الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن المعلم هو أحد أقوى محركات هذا التغيير. ومن خلال أكاديمية الدمج، لا نمكّن المعلمين من تطبيق التعليم الدامج فحسب، بل نمنحهم الأدوات لنقل هذه المعرفة إلى غيرهم، بما يسهم في إيجاد أثر مضاعف ومستدام يمتد من فصل دراسي إلى آخر، ومن المدرسة إلى المجتمع. ونفخر بدعم مبادرة تسهم في بناء أنظمة تعليمية أكثر دمجاً، وتتيح لكل طفل فرصة التعلم والمشاركة والشعور بالانتماء إلى مدرسته ومجتمعه ومحيطه الأوسع”.

وقالت لي فوكس بوريغارد، رئيسة مؤسسة عائلة فوكس: “نقدّر في مؤسسة عائلة فوكس الدور الريادي للأولمبياد الخاص في مجال التعليم الدامج، وما يقدمه من شهادات مصغرة تساعد على تطوير قدرات المعلمين. وفي ظل وجود طفل واحد من بين كل عشرة أطفال يعيش مع إعاقة أو تم تشخيصه بها، يمثل سد الفجوات المعرفية لدى المعلمين في مجال التصميم الشامل للتعلم خطوة عملية تمكّن المدارس من إزالة الحواجز وتعزيز ثقافة الدمج في المجتمع”.

ويجمع نموذج «مدارس الأبطال الموحدة» الطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية وأقرانهم من غير ذوي الإعاقة، من خلال الرياضات الدامجة وفرص القيادة المشتركة والمشاركة على مستوى المدرسة. ومن خلال هذا النموذج، تُظهر أكاديمية الدمج كيف يمكن للرياضة أن تسهم في بناء بيئة مدرسية يتعلم فيها جميع الطلاب ويقودون ويشعرون بالانتماء. وشارك في تطوير الأكاديمية خبراء عالميون في تصميم المناهج وعلوم التعلم والدمج في التعليم. ويجمع المنهج بين المعرفة القائمة على الأدلة والتجارب الواقعية؛ إذ يشارك رياضيون وقادة شباب قصصهم وخبراتهم من خلال مقاطع فيديو أُعدت خصيصاً للبرنامج. وبدمج هذه التجارب مع الأبحاث وخبرات المتخصصين، تساعد الأكاديمية المشاركين على الانتقال من فهم مبادئ الدمج إلى تطبيقها في الحياة المدرسية اليومية.

وتأتي الأكاديمية امتداداً للأثر الدولي المتنامي للمركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم. فقد أسهم برنامج «مدارس الأبطال الموحدة» حتى اليوم في إشراك 1.2 مليون شاب وشابة، وتدريب 21,000 معلم ومدرب، ودعم تطبيق البرنامج في 3,000 مدرسة، والوصول إلى 220,000 رياضي من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية وشركائهم في الرياضات الموحدة من غير ذوي الإعاقة.

كما أصدر المركز العالمي أكثر من 25 منشوراً بحثياً، بما في ذلك إطار عمل “العقليات والسلوكيات الدامجة” الذي تم تطويره بالتعاون مع جامعة هارفارد.

نبذة حول الأولمبياد الخاص الدولي

تأسست الأولمبياد الخاص عام 1968 كحركة عالمية تهدف إلى إنهاء التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية. نسعى لتعزيز قبول الجميع من خلال قوة الرياضة، وبرامج التعليم، والصحة، والقيادة. ومن خلال أكثر من 4.6 مليون رياضي وشركاء في الرياضات الموحدة، وأكثر من مليون مدرب ومتطوع في ما يزيد على 200 دولة وإقليم، تقدم الأولمبياد الخاص أكثر من 30 رياضة مشابهة للألعاب الأولمبية، وما يقارب 60 ألف مباراة ومسابقة سنوياً.

نبذة حول المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم

تأسس المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم في أبوظبي عام 2020 ضمن إرث الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، ويحظى بدعم كريم من مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني. ويُعد المركز منصة عالمية رائدة لصياغة السياسات والرؤى الخاصة بالتعليم الدامج من خلال توظيف البحث العلمي وتطوير البرامج النوعية. وتتمثل رسالة المركز في تمكين أصحاب الهمم ودمجهم الكامل في مجموعة واسعة من الأنشطة الأكاديمية والرياضية والمجتمعية. كما يدعم المركز 33 دولة حول العالم من خلال برنامج «مدارس الأبطال الموحّدة»، الذي يسهم في تعزيز التعليم الدامج وبناء بيئات مدرسية أكثر دماجاً وتقبلاً للتنوع. وقد أُنشئ المركز في أبوظبي ليكون مركزاً عالمياً للريادة الفكرية والبحثية في مجال التعليم الدامج.

نبذة عن مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني

تُقدم مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني نموذجاً مبتكراً للعمل الإنساني، وتكرّس جهودها للنهوض بالإمكانات البشرية وتعزيز الفرص.

وتستثمر المؤسسة في ركائز التقدم البشري الأساسية من خلال تعزيز الأنظمة الصحية، والحد من عبء الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وتمكين المجتمعات الأكثر احتياجاً من الازدهار.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-170926-849

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 32 ثانية قراءة