شركات وأعمال

«لونجفيوم» (Longevium) تختار بالي لإطلاق أول عيادة دولية بعد نجاح نموذجها لطب الديمومة الصحية في دبي

F4f97c4e 56a8 4e51 a838 0833b2b908a4 zawya.webp

«لونجفيوم» (Longevium) تختار بالي لإطلاق أول عيادة دولية بعد نجاح نموذجها لطب الديمومة الصحية في دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت «لونجفيوم» اليوم عن خططها لافتتاح أول عيادة دولية لها في بالي عام 2027، لتنقل نموذجها الفريد في مجال الديمومة الصحية الذي طوّرته في دبي إلى جنوب شرق آسيا. ويتم تأسيس العيادة ضمن مشروع مشترك مع سيرجي سولونين، مؤسس «نوانو»، لتخدم المرضى السواح ضمن برامج علاجية مخصصة، إلى جانب السكان المقيمين في بالي والباحثين عن رعاية صحية طويلة الأمد.

تطمح «لونجفيوم» لأن تصبح أحد الحوافز الرئيسية التي تدفع الزوار للسفر إلى بالي، وفي الوقت نفسه عيادة موثوقة لمن يقيمون في الجزيرة. وستشكّل العيادة الجديدة ركيزة لعروض المجموعة في مجال السياحة العلاجية، من خلال برامج تبدأ قبل السفر وتستمر بعد عودة المريض إلى بلده عبر المنصة الرقمية لـ«لونجفيوم». أما بالنسبة للسكان المقيمين، فستوفر العيادة طبيبًا يعرف التاريخ الصحي لكل مريض ويتابع حالته على المدى الطويل.

ويأتي هذا التوسع استكمالًا لثلاث عيادات في دبي تخدم أكثر من 30,000 مريض حتى الآن. ومع التخطيط لافتتاح عيادة جديدة في أبوظبي ومختبر أبحاث في مجمع دبي للعلوم، تتجاوز طموحات «لونجفيوم» بناء شبكة من العيادات لتشمل تأسيس مجموعة طبية دولية تمتلك قدراتها البحثية والتقنية الخاصة.

انطلقت «لونجفيوم» من قناعة طبيبة بأن طب الديمومة الصحية يجب أن يتجاوز كونه قائمة من الفحوصات. فقد أسّست الدكتورة كسينيا بوتوفا المجموعة على أساس أن يتولى طبيب واحد مسؤولية متابعة المريض طوال رحلته العلاجية، مدعومًا بتشخيصات متقدمة ومنصة ذكاء اصطناعي مصمَّمة لتحويل سنوات من البيانات الصحية إلى قرارات علاجية.

وقالت الدكتورة كسينيا بوتوفا، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«لونجفيوم»: «معظم ما يُسوَّق باسم الديمومة الصحية ليس سوى قائمة من الفحوصات. أما «لونجفيوم» فتمثل طب المستقبل.» ويضع هذا النهج الطبيب في صميم علاقة علاجية مستمرة مع المريض، عبر بروتوكولات مخصصة تُبنى حول حالة المريض، بدلًا من قائمة ثابتة من العلاجات.

ولم يكن اختيار بالي عشوائيًا؛ فالجزيرة تستقطب أشخاصًا مستعدين للاستثمار في صحتهم، فيما يتيح نموذج العيادة الخارجية لدى «لونجفيوم» دمج البرنامج العلاجي ضمن فترة الإقامة، أو حتى الحياة اليومية، من دون الحاجة إلى دخول المستشفى أو الإقامة في منتجع علاجي. ومن المقرر توفير عضويات وإمكانية وصول مخصصة لسكان مجتمع «نوانو».

وتجمع الخدمات الطبية المزمع تقديمها بين التشخيصات المتقدمة والنمذجة الرقمية، إضافة إلى سحب عينات الدم بواسطة الروبوت، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط، وبروتوكولات تعافٍ مخصصة. وستلعب التكنلوجيا دوراً محورياً ضمن عمليات التقييم السريري من قبل الأطباء، مع بناء البرامج حول الخط الأساسي الصحي لكل مريض. أما العلاجات التجديدية والأساليب الأحدث فستُطرح تباعًا فور حصولها على الموافقات التنظيمية الإندونيسية.

وتقع العيادة ضمن مجتمع «نوانو» الساحلي، الذي يجمع بين المساكن والفنادق ومساحات التعافي والاستوديوهات الإبداعية على شاطئ نيانيي، بالقرب من تاناه لوت. وتجمع هذه الشراكة بين مرافق «نوانو» وبنيتها التحتية ومجتمعها من جهة، والخبرة الطبية والنموذج العلاجي لدى «لونجفيوم» من جهة أخرى.

وقال سيرجي سولونين، مؤسس «نوانو كرييتيف سيتي»: «تستقطب «نوانو» الأشخاص الذين يختارون طريقة عيشهم بأنفسهم.» ويرى سولونين أن العيادة ستصبح جزءًا من الحياة اليومية لسكان «نوانو»، ووجهة عملية للمرضى القادمين لزيارتها.

وقد تولى بناء المنصة الرقمية لـ«لونجفيوم» المؤسس المشارك سيرجي شاياخميتوف، الذي باع شركته السابقة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الطبي إلى مجموعة أدوية فرنسية قبل أن يطوّر التقنية التي تُشغّل عيادات «لونجفيوم» اليوم. وقال: «لا تكون فاعلية طب الديمومة الصحية إلا بقدر فاعلية بياناته. تحتفظ منصتنا بالتاريخ الطبي الكامل للمريض، وتحمي هذه البيانات بالقدر نفسه من الدقة الذي تحظى به الرعاية الطبية، وتُطلع الطبيب على الأولويات في اللحظة الراهنة. وتنتقل السجلات الطبية مع المريض أينما ذهب، فيمكن التخطيط في دبي والعلاج في بالي، من دون أن تُفقد أي معلومة عند العودة إلى البلاد.»

وتقع بالي في قلب سوقين متسارعي النمو، إذ من المتوقع أن يتضاعف قطاع السياحة العلاجية والصحية في إندونيسيا خلال العقد المقبل، بينما تشير التوقعات إلى نمو السياحة العلاجية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من 26% سنويًا حتى عام 2030. وتراهن «لونجفيوم» على أن الجيل المقبل من المسافرين لن يضطر للاختيار بين وجهة سياحية ورعاية طبية جادة، بل سيتوقع الاثنين معًا.

وترحب «لونجفيوم» بالمرضى الأوليين في بالي عبر التسجيل الآن من خلال الموقع، مع أولوية الحجز خلال أشهر الافتتاح.

حول «لونجفيوم»

«لونجفيوم» هي مجموعة طبية متخصصة في الديمومة الصحية، تأسست في دبي، وتضم فريقًا متعدد التخصصات من الأطباء والاختصاصيين الصحيين. وتجمع بين الرعاية الطبية القائمة على متابعة طبيب واحد لكل مريض، والتشخيصات المتقدمة، والتحليلات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتُقدَّم هذه الخدمات داخل العيادة وعبر تطبيق «لونجفيوم»، فيما تعمل المجموعة حاليًا على تطوير مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي للديمومة الصحية في مجمع دبي للعلوم.

حول «نوانو كرييتيف سيتي»

«نوانو كرييتيف سيتي» هو مشروع تطوير عمراني ساحلي في تابانان، بالي، أسسه سيرجي سولونين، ويجمع بين المرافق السكنية والفندقية والمساحات الصحية والتعليم والاستوديوهات الإبداعية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-170926-536

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 50 ثانية قراءة