محمد صديقي وحياة خوري يمزجان الشوكولاتة والموسيقى بالصور لتخليد «الزمن الجميل»
وسط مساحات الحوارات الجادة والملهمة التي تستشرف مستقبل صناعة المحتوى في قمة الإعلام العربي بدبي هذا العام، اختار مشروع «كوكو ليلي» للشريكين الإماراتيين محمد صديقي وحياة خوري أن يفتح نافذة استثنائية في الاتجاه المعاكس، ليستحضر موجات الحنين الدافئ للزمن الجميل، التي لاتزال تفاصيلها الصغيرة عالقة في ذاكرة جيل برمته.
وفي مساحة عبقت بنسائم الذكريات وسحر الحكايات القديمة، استعادت محطات هذه التجربة المبتكرة في القمة، ملامح فترة زمنية أثيرة ضجت عوالمها الساحرة بالاكتشافات والروايات الفريدة.. صور الممثلين والمغنين وأيقونات الساحة الفنية القديمة وحتى ملصقات المسلسلات الشهيرة التي صنعت ذكريات الماضي وشكلت جزءاً من يوميات ظل ألقها حاضراً بقوة في القلوب والأذهان.
والتقت في هذه التجربة الجديدة النكهات بوهج الصور والموسيقى والمفاجآت، لتكتمل عناصر لوحة زمنية رومانسية استحضرت في وجدان زوار القمة عبق الزمن الجميل، ومن أبرزهم الفنان داوود حسين.
ذكريات «في حقيبة»
وفي وصف هذه المحطة، توقف رائد الأعمال الإماراتي، محمد صديقي، عند تفاصيل الشراكة الاستثنائية مع مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، قائلاً: «الجميع يعلم عن (كوكو ليلي) في مجال صناعة الشوكولاتة وابتكار تجارب متفردة.
وقد أحببنا من خلال شراكتنا الحالية مع مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، استعادة صور وتفاصيل يشعر الجميع اليوم بالحنين والرغبة في استحضارها».
وأضاف: «لقد قدمنا فكرتنا الجديدة بينما عمل المكتب على توفير التصاميم والمطبوعات المرتبطة بها، وذلك لتقديم الصور و(الأفيشات) الخاصة بالفنانين والأعمال الفنية القديمة، إلى جانب عناصر ورموز وعلامات تفصيلية أخرى شكلت جزءاً من حياتنا في تلك الفترة، مثل (فيمتو) و(آيس كريم – بودرهم) إلى جانب تصميم الحقائب القماشية التي يقوم الجمهور نفسه باختيار ملصقاتها التي يفضلها وتثبيتها بالطباعة الحرارية، ليغادر كل زائر منهم القمة وفي يده تذكار يستحضر به سحر تلك المرحلة الزمنية ودفئها».
إيقاع الذاكرة
وإذا كانت الصور تستدعي الماضي بصرياً، فإن تجربة المشروبات تستكمل الرحلة الوجدانية بالمذاقات، إذ تأخذنا رائدة الأعمال الإماراتية، حياة خوري، في تفاصيل هذه التجربة قائلة: «لاشك في أن الجمهور أحب تفاصيل تقديم (الآيس شوكليت) عبر ثلاث درجات من التركيز، ليختار كل زائر ما يناسب ذائقته، إلى جانب تقديم مشروبي القهوة و(الماتشا)، بينما صممنا أكواب المشروبات على شاكلة جهاز (الآيبود)، بحيث يدور الكوب وتتغير مع دورانه العناصر البصرية لتظهر صور فنانين ارتبطت أغنياتهم بذاكرة الناس، مثل فرقة ميامي ومحمد عبده وعبادي الجوهر، وبالتالي يصبح تناول المشروب تجربة متكاملة تستعيد الموسيقى والذكريات معاً».
توثيق اللحظة
ولأن الذكريات لا تكتمل إلا بتوثيقها بصرياً، يوفر المشروع الإماراتي المبتكر مساحة تصوير خاصة، تم تصميمها بعناية لتنسجم مع الهوية البصرية للحدث، حيث يشرح صديقي هذه الإضافة قائلاً: «يقدم (ستيلز فوتو بوث) تجربة تصوير فريدة يختبرها الزائر ليلتقط صوره الخاصة بطريقة مميزة صممت خلفياتها لتتناغم مع أجواء قمة الإعلام العربي ومع (الثيمة) التي نقدمها في هذا الإطار».
وأضاف: «لقد أردنا أن تكون العناصر كلها مترابطة، بداية من الصورة والمشروب وصولاً إلى اختيار الحقيبة واكتشاف مفاجآت الأجواء المحيطة، ليعيش الزائر التجربة كاملة في مكان واحد، ويغادر حاملاً أكثر من ذكرى جميلة من القمة هذا العام».
بيئة داعمة
أكد محمد صديقي وحياة خوري أن مشاركتهما الحالية الناجحة هي الثانية على التوالي، حيث أعرب صديقي عن سعادته بهذه المشاركة قائلاً: «لقد سعدنا فعلياً بتفاعل الكبار والصغار وإقبالهم بشغف على اختيار العناصر التي ترتبط بذاكرتهم»، بينما أكدت خوري أن «حضور المشروعات الإماراتية في فعاليات كبرى يعكس مقومات البيئة الداعمة التي تتوافر دوماً للأفكار والمشروعات المحلية. فدبي تبهرنا دائماً بطريقة إبراز هذه المشروعات منذ بداية الفكرة وحتى وصولها إلى مساحات أوسع، وهذا ما يمنحنا دوماً حافزاً كبيراً للاستمرار والتجديد».
ذكريات لا تغيب
بين صورة قديمة وأغنية لايزال لحنها مألوفاً للقلوب، وكوب شوكولاتة وحقيبة يصممها الزائر بيده، لا يحاول «كوكو ليلي» إعادة الماضي بحذافيره، بقدر ما ينجح في استعادة ذلك الشعور الدافئ الذي تركه وراءه، حين كانت الأشياء الصغيرة والبسيطة كافية لصناعة ذكريات لا تغيب، ولحظة فرح لا تنسى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : حياة الحرزي – دبي
معرف النشر: AE-180926-132

