حتى 2 أكتوبر.. مدارس تختبر مهارات «العربية» لطلبة الصف الأول
يخضع طلبة الصف الأول في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم لاختبار أساسي يقيس مهاراتهم في اللغة العربية حتى الثاني من أكتوبر المقبل، بهدف تشخيص قدراتهم في القراءة والكتابة والتواصل، ورصد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى دعم منذ الأسابيع الأولى من العام الدراسي.
ويأتي هذا الاختبار ضمن المرحلة الثانية من تقييم مهارات اللغة العربية التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2026-2027، وتستهدف نحو 30 ألف طالب وطالبة في 292 مدرسة، منها 19 ألف طالب في 162 مدرسة حكومية، و11 ألفاً في 130 مدرسة خاصة.
وتستند المرحلة الثانية إلى نتائج تطبيق تجريبي نفّذ خلال العام الدراسي الماضي في 100 مدرسة حكومية وخاصة، في خطوة تهدف إلى بناء خط أساس دقيق لمستويات الطلبة اللغوية عند بداية مسيرتهم المدرسية، والاستفادة من النتائج في تطوير مهاراتهم وتصميم تدخلات تعليمية مبكرة تتناسب مع احتياجاتهم الفعلية.
وأعلنت إدارات المدارس المشاركة جداول تنفيذ الاختبار، داعية أولياء الأمور إلى الالتزام بحضور أبنائهم في المواعيد المحددة وتهيئتهم نفسياً لخوضه بهدوء ودون ضغوط، مؤكدة أن التقييم لا يرتبط بمفھوم النجاح أو الرسوب، ولا ينبغي اعتباره اختباراً تنافسياً أو مصدراً للقلق لدى الأطفال.
وأوضحت الإدارات، في رسائل موجهة لأولياء الأمور، أن الاختبار يركز على قياس ما اكتسبه الطالب من مهارات القراءة والكتابة والتواصل قبل التحاقه بالصف الأول، مما يمكّن المعلمين من تحديد مستواه الحقيقي والكشف المبكر عن المهارات التي تحتاج إلى تعزيز بدلاً من افتراض انطلاق جميع الطلبة من مستوى معرفي ولغوي واحد.
وبحسب التقويم الدراسي المعتمد للمدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة، انطلقت فترة التقييم الأساسي للغة العربية في السابع من سبتمبر الجاري وتستمر حتى الثاني من أكتوبر 2026، على أن تحدد كل مدرسة مواعيد شعب الصف الأول وآلية تنظيم الجلسات داخل هذه النافذة وفق جدولها المعلن لأولياء الأمور.
وفي نموذج لأحد الجداول المدرسية، حُددت الفترة من 22 إلى 30 سبتمبر الجاري لتقييم شعب الصف الأول تباعاً، على أن يُنفَّذ إلكترونياً خلال الحصص الدراسية عبر جلستين منفصلتين مدة كل منهما 30 دقيقة.
وخصص الجدول يومي 22 و23 سبتمبر للشعبتين الأولى والثانية، و24 و25 سبتمبر للشعبتين الثالثة والرابعة، و28 و29 سبتمبر للشعبتين الخامسة والسادسة، و30 سبتمبر للشعبة السابعة. وتقتصر هذه المواعيد وآلية توزيع الجلسات على المدرسة التي أصدرت الجدول، ولا تنطبق بالضرورة على بقية المدارس المشاركة في التقييم.
وشددت الإدارات المدرسية على أهمية تشجيع الأطفال على المشاركة بصورة طبيعية والابتعاد عن أساليب التدريب المكثف أو ممارسة الضغوط عليهم، حرصاً على أن تعكس نتائج الاختبار مستوياتهم الحقيقية وتوفر للمعلمين بيانات دقيقة يمكن البناء عليها.
وأكدت المدارس توفير بيئة هادئة وداعمة داخل الصفوف خلال جلسات التقييم، بما يساعد الطلبة على إظهار مهاراتهم دون توتر، ويتيح للمدارس التدخل سريعاً لمعالجة أي تعثر لغوي قبل اتساعه أو انعكاسه على قدرة الطالب على التعلم في بقية المواد.
ويمثل التقييم نقطة انطلاق لمتابعة تطور مهارات الطلبة في اللغة العربية؛ إذ يرصد ما أتقنوه عند دخول الصف الأول ويكشف مبكراً صعوبات القراءة والكتابة والتواصل التي قد تؤثر لاحقاً في تحصيلهم الدراسي.
كما تتيح نتائجه للمعلمين إعداد خطط دعم وأنشطة تعليمية تراعي الفروق الفردية، وتوجيه المساندة إلى كل طالب وفق احتياجاته بالتعاون مع أسرته، من دون اختزال قدراته أو الحكم على مستواه من خلال نتيجة اختبار واحد
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم – دبي
معرف النشر: AE-230926-128

