السعودية

«تقويم التعليم».. استبانات ومقابلات وملاحظة صفية لتقييم أداء المدارس

32efd975 ecf1 4212 9a77 9cb2a0bb544e file.jpg

حددت هيئة تقويم التعليم والتدريب آلية تفصيلية لتنفيذ التقويم المدرسي الخارجي، تبدأ قبل وصول فريق التقويم إلى المدرسة وتمتد إلى الملاحظة الصفية والمقابلات وتحليل الوثائق، وصولًا إلى إغلاق أدوات التقويم وإصدار التقرير النهائي، في منظومة تقوم على جمع الأدلة من أكثر من مصدر بدل الاعتماد على أداة واحدة في الحكم على مستوى الأداء.

ووفق الدليل الإجرائي، تمر عملية التقويم الخارجي عبر ثلاث مراحل رئيسة هي: الإعداد والتهيئة، والتنفيذ، ثم الإغلاق وإصدار التقارير.

وتبدأ الإجراءات بحصر المدارس المستهدفة بالتعاون بين هيئة تقويم التعليم والتدريب ووزارة التعليم، وتصنيفها وفق الحجم والتوزيع الجغرافي، وتحليل متطلبات تطبيق التقويم واحتياجات المدارس، قبل توزيع فرق التقويم ووضع خطط الإسناد المناسبة.

معايير وضوابط معتمدة

ونص الدليل على أن الهيئة تشكل فريق التقويم الخارجي من المختصين وفق المعايير والضوابط المعتمدة، بحيث يتكون كل فريق من ثلاثة أخصائيي تقويم على الأقل لكل مدرسة.

ويتولى الفريق إعداد خطة الزيارة بالتنسيق مع مدير المدرسة، وتطبيق أدوات التقويم، وجمع البيانات والأدلة والشواهد، ومراجعة النتائج، والتأكد من اكتمال الأدوات قبل إغلاق عملية التقويم.

إجراءات منظمة للعمل

وقبل الزيارة، يراجع الفريق بيانات المدرسة ومعلوماتها في منصة «تميز» الرقمية، بما يشمل نموذج الجاهزية وبطاقة «نافس» ونتائج التقويم الذاتي وخطة التحسين، إلى جانب الاطلاع على المعايير والمؤشرات والأدلة والإجراءات المنظمة للعمل.

كما يضع الفريق خطة الزيارة الميدانية بمشاركة مدير المدرسة، متضمنة الأهداف وتوزيع الأدوار والمسؤوليات ومؤشرات تحققها وآليات المتابعة، فيما تتولى المدرسة تحديث نموذج الجاهزية وتوفير المعلومات ومقر مناسب لتنفيذ المقابلات.

زيارة ميدانية

وتأتي الاستبانات ضمن أبرز مصادر المعلومات، إذ تستهدف المتعلمين والمعلمين والأسر، وترسل إلكترونيًا عبر منصة «تميز» قبل الزيارة الميدانية بأسبوع على الأقل، ثم تحلل النتائج إلكترونيًا ويطلع عليها فريق التقويم لرصد القضايا والأسئلة التي تحتاج إلى التحقق منها أثناء الزيارة.

وحدد الدليل نسبًا دنيا للعينات تختلف بحسب حجم المدرسة؛ ففي المدارس التي يقل مجتمعها عن 100 تبلغ النسبة 50% للمتعلمين و70% للمعلمين و25% للأسر، وتنخفض النسب تدريجيًا مع زيادة حجم المجتمع المدرسي.

تحليل وثائق المدرسة

ولا تتوقف العملية عند الاستبانات، إذ يسبق الزيارة كذلك تحليل وثائق المدرسة، حيث يقرأ المختصون المعايير والمؤشرات، ويحددون الأدلة المرتبطة بها، ويدرسون الوثائق المتاحة، ويدونون الأسئلة حول الجوانب التي لا تكشفها الوثائق، تمهيدًا للتحقق منها عبر المقابلات والملاحظة الميدانية. وتعبأ بطاقة تحليل الوثائق من أعضاء الفريق بصورة مستقلة في المنصة الرقمية.

وخلال مرحلة التنفيذ، يعقد الفريق اجتماعًا تعريفيًا مع منسوبي المدرسة، يقدم خلاله مدير المدرسة أو من يفوضه ملخصًا عن المدرسة ومنجزاتها وأنشطتها، فيما يعرض رئيس فريق التقويم ملخصًا عن البرنامج الوطني للتقويم والتصنيف والاعتماد المدرسي.

وتكتمل الصورة من خلال المقابلات الفردية والجماعية؛ إذ تشمل مدير المدرسة والموجه الطلابي، إلى جانب مجموعات تركيز من المعلمين والمتعلمين والكادر الإداري، مع مراعاة التنوع في اختيار المشاركين، لتصبح النتيجة النهائية للتقويم حصيلة مجموعة واسعة من البيانات والمشاهدات والأدلة، لا انطباعًا ناتجًا عن زيارة ميدانية منفردة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-280926-30

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 17 ثانية قراءة