ثقافة وفن

“مركز أبوظبي للغة العربية” يقدم تجربة ثقافية تكسر القالب التقليدي

F57ab80c c564 418a b441 225f47334e50 file.png

ضمن جهود “مركز أبوظبي للغة العربية” لنقل قصص الأطفال من الصفحة إلى الشاشة، بهدف تعزيز وصولها إلى الأجيال الناشئة، أطلق المركز التابع لـ”دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي” مشروعاً لتحويل قصص الأطفال إلى أفلام رسوم متحركة.

ويهدف مشروع تحويل قصص الأطفال إلى أفلام رسوم متحركة، الذي أطلقه “مركز أبوظبي للغة العربية”، إلى بناء منصة متكاملة تجمع بين الكتاب الورقي، والكتاب التفاعلي، والفيلم القصير، لتقديم تجربة ثقافية عابرة للوسائط، في خطوة رائدة من مركز أبوظبي للغة العربية لكسر قالب التلقي التقليدي ومواكبة العصر الرقمي الذي يستهوي الطفل.

ويسعى المشروع التفاعلي إلى تقديم اللغة العربية الفصحى والقيم التربوية باللغة البصرية الحديثة التي يفضلها الأطفال ويفهمونها، مع التركيز على تحويل الإبداعات الإماراتية في التأليف والرسم إلى صناعة سينمائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يضع الإنتاج الثقافي الإماراتي الموجه للطفل في مصاف العالمية؛ إذ يمتلك المركز إستراتيجية طويلة المدى لتحويل سلسلة مختارة من قصص الأطفال الناجحة إلى أفلام دورية.

وضمن مبادرة الـ”8 مساء”، خلال “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” الذي اختتم مؤخراً، عُرض فيلم “النجمة الضائعة”، للكاتبة والرسامة سارة الشامسي، مقدماً سرداً بصرياً جاذباً أخذ الأطفال في رحلة خيالية بين النجوم والكواكب، وحملت أحداثه رسائل تربوية هادفة تروّج لقيمٍ حميدة مثل الاستكشاف، والتعاون، ومواجهة التحديات، بأسلوب درامي سلس، بعيد عن التلقين المباشر.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
معرف النشر : CULT-300926-28

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة